هل يستجيب عمران خان لـ”وسوسة” ابن سلمان لتنفيذ هذا المخطط “الأخطر” في تاريخ المنطقة؟

0

في تقرير خطير لها نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن دبلوماسي باكستاني ومسؤول عسكري بارز هناك، قوله إن تمارس ضغوطا على من أجل دفع الأخيرة للتطبيع مع ، متوقعة أن يدفع نحو ، طمعا في صفقات دفاعية تسهلها إسرائيل.

 

وأضافت الصحيفة أن الرياض كثفت، خلال الشهور الأخيرة، من ضغوطها على إسلام آباد لدفعها نحو التطبيع، حيث يريد ولي العهد “” تطبيع باكستاني قبل أن يتخذ هو أية خطوة رسمية تجاه تل أبيب.

 

هذا وأشارت “هآرتس” إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني “”، شدد، الأسبوع الماضي، على أن بلاده مستمرة في رفضها القاطع لأي تحركات نحو إقامة علاقات مع تل أبيب.

 

وكان “عمران خان”، قال، في مقابلة تليفزيونية، إن ودولا صديقة أخرى تضغط على إسلام آباد، من أجل الاعتراف بإسرائيل، رافضا الكشف عن أسماء هذه الدول، لأن علاقة بلاده معها جيدة، ولا ترغب بإزعاجهم.

 

وأكدت “هآرتس” أن من بين الدول الإسلامية الشقيقة التي لم يرغب “عمران خان” في تسميتها في المقابلة هناك السعودية، مشيرة إلى أن الموافقة الضمنية للرياض كانت عاملا رئيسيا في اتفاقيات التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي والمنامة.

 

واعتبرت الصحيفة أن “باكستان ثاني أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة من حيث عدد السكان. وهي الدولة الإسلامية الوحيدة المسلحة نوويا، وتطبيعها سيوفر سبقا جيدا للسعودية”. معتقدة أن “الرياض تحمل بطاقة قوية لإسلام أباد، تتمثل في توفير قرض بقيمة ملياري دولار، لإنقاذ البلاد”.

 

وأشارت إلى أن الجيش الباكستاني وليس رئيس الوزراء، هو الذي يدير فعليا الدبلوماسية الباكستانية. متوقعة أن يلجأ الجيش إلى إضفاء طابع رسمي على العلاقات مع تل أبيب. لأن ذلك سيساعد في موازنة الصفقات الدفاعية الواسعة بين الهند وإسرائيل.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الباكستاني يحاول تشجيع صحفيي بلاده للظهور على القنوات الإسرائيلية لعرض القضية. إلى جانب محاولة اختبار رد الفعل الشعبي، منوهة إلى أن تاريخ العلاقات غير الرسمية بين تل أبيب وإسلام آباد يمتد لعقود. ويوجد تعاون بين الموساد والمخابرات الداخلية الباكستانية.

 

واستدركت: “تبدو تصريحات عمران خان مخالفة لما يتم طهيه بالتعاون مع الجيش الباكستاني. وإذا كان الأخير متواطئا مع الضغوط السعودية، لأجل التطبيع مع إسرائيل، فإن رئيس الوزراء يواجه تحديات هائلة في هذا الصدد”.

اقرأ أيضا: السعودية تخذل الرسول وكل الفضل لابن سلمان.. باكستان صارت لسان المسلمين بعد تمييع المملكة للإسلام

 

ورجحت الصحيفة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الباكستاني بحاجة إلى دعم عسكري شامل، لتفادي رصاصة التطبيع الإسرائيلية وخيانة فلسطين. مستدركة: “ربما يلجأ الجيش للتضحية به وجعله كبش الفداء بهذه المرحلة”.

 

وأشارت إلى أن يقين “عمران خان” الواضح من أن السعوديين سيواصلون الآن المساعدة المالية لباكستان. وتلميحاته العريضة إلى أن هناك تسوية مؤلمة ومربحة قد تكون ضرورية، يبدو أن رئيس الوزراء مستعد للانضمام إلى الرياض وواشنطن.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.