“أرض الميعاد” يثير الذعر في الرياض وأبوظبي.. أوباما يكشف كيف أقنع مبارك بالتنحي وهذا ما قاله عن الشيطان والمجوهرات الفاخرة

2

من المقرر أن يقدم الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، للعالم كتاب يحتوي مذكراته الشخصية التي صاغها بنفسه بعنوان “”، يسلط الضوء فيها على العديد من اللقاءات التي عقدها مع زعماء عرب في .

 

ويرسم أوباما صورة قاتمة لأولائك الزعماء ويتطرق إلى وكيف استطاع اقناع الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك بالتخلي عن الحكم بعد اندلاع الثورة المصرية عام 2011، بينما لم يفعل الأمر ذاته مع التي شهدت هي الأخرى ثورة شعبية، قمعتها السلطات البحرينية بدعم سعودي.

 

ويستذكر أوباما في مذكراته الشخصية، أن ولي عهد أبو ظبي آل نهيان، حذره من الضغط على البحرين، قائلاً: “لم تكن لدي طريقة رائعة لشرح التناقض الواضح، بخلاف الاعتراف بأن العالم كان في حالة فوضى؛ وأنه لدى ممارسة السياسة الخارجية”.

 

موازنة المصالح

وأضاف أوباما: “كان عليً أن أواصل الموازنة بين المصالح المتنافسة، ولمجرد أنني لم أتمكن في كل حالة من تقديم أجندة لدينا، على اعتبارات أخرى لا يعني أنني يجب ألا أحاول أن أفعل ما بوسعي، عندما يمكنني ذلك، لتعزيز ما اعتبرته أعلى القيم الأمريكية”.

 

ويتحدث الرئيس الأمريكي السابق عن انطباعاته بعد لقائه مبارك عام 2009 في القاهرة، وقال إنه سيصبح مألوفا جدا في تعامله مع الحكام المستبدين المسنين قائلا: “يعيشون في عزلة في قصورهم، وكل تفاعل لهم يتم بوساطة موظفين جامدي المشاعر وخنوعين يحيطون بهم؛ لم يكونوا قادرين على التمييز بين مصالحهم الشخصية ومصالح شعوبهم”.

 

اقرأ أيضا: قوات أردنية تتوجه إلى مصر وتنفذ عمليات خاصة.. ما علاقة الإمارات؟

وخلال الرحلة نفسها في القاهرة، تكونت لدى أوباما صورة قاتمة عن المملكة العربية ، وفصلها الصارم بين الجنسين وقوانينها الدينية، وقال إن القصر حاول منحه مجوهرات فاخرة.

 

وكتب أوباما أنه صُدم من الشعور بالقمع والحزن الذي يولده مثل هذا المكان الذي يمارس الفصل، وقال: “كأنني دخلت فجأة إلى عالم أُسكتت فيه كل الألوان”. وقال أوباما إنه كان على دراية بالمخاطر عندما دفع مبارك علنا للتنازل عن السلطة، لكنه اعتقد أنه لو كان شابا مصريا، لربما كان هناك بين المتظاهرين.

 

وأضاف: “قد لا أتمكن من منع الصين أو روسيا من سحق معارضيهما، لكن نظام مبارك تلقى مليارات الدولارات من دافعي الضرائب الأمريكيين؛ لقد زودناهم بالأسلحة وتبادلنا معهم المعلومات وساعدنا في تدريب ضباطهم العسكريين؛ وبالنسبة لي فإن السماح لمتلقي تلك المساعدات، لشخص نسميه حليفا، بارتكاب أعمال عنف وحشية ضد المتظاهرين السلميين، أمام أنظار العالم كله، كان ذلك خطاً لم أرغب في عبوره”.

 

العلاقة مع نتنياهو

يستذكر أوباما كذلك العلاقات المتوترة التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي ، لا سيما بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيرام عام 2015. ويقول أوباما إن نتنياهو سياسي بارع تواصل معه بعد انتخابه عام 2004 لمجلس الشيوخ الأمريكي.

 

ويقول أوباما عن نتنياهو: “لكن رؤيته لنفسه على أنه المدافع الأول عن الشعب اليهودي في وجه المحن، سمحت له بتبرير أي شيء تقريبا من شأنه أن يبقيه في السلطة، كما أن معرفته بعالم السياسة والإعلام في الولايات المتحدة أعطته الثقة، في أنه يستطيع مقاومة أي ضغط يمكن أن تمارسه عليه إدارة ديمقراطية مثل إدارتي”.

 

وكان أوباما في كتابه صريحا أيضا حيال شعوره بالإحباط من اللوبي المؤيد لإسرائيل، المتمثل في لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيْباك)، قائلاً إنها تحولت إلى اليمين تماشياً مع السياسة الإسرائيلية، وتساءل عما إذا كان قد أُخضع لتدقيق خاص باعتباره أميركياً من أصل إفريقي.

 

حصل أوباما على الأغلبية الساحقة من أصوات اليهود الأمريكيين، وكتب قائلا إنه في نظر العديد من أعضاء مجلس إدارة إيْباك، ظل موضع شك، ورجلا منقسم الولاءات.

 

الجدير ذكره، أن ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما شهدت سقوط عدد من الأنظمة العربية إثر اندلاع الربيع العربي في الشرق الأوسط، كما شهدت ولادة أنظمة ديكتاتورية وقمعية جديدة كنظام عبدالفتاح السيسي في .

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. kk يقول

    ولماذا سمحت بالأنقلاب العسكري وقتل المتظاهرين في رابعه والنهضه والحرس الجمهوري .الم تكن انت من هدد مرسي بالأنقلاب العسكري

  2. هزاب يقول

    عندما فاز في الانتخابات فرح العرب لأنه مسلم حسب ما تم الكذب عليهم ! ولدى وصوله للكرسي أظهر لهم وجه المجن! اكثر رئيس امريكي يكره العرب ويتربص بهم الدوائر ! تحالف مع ايران سرا لتدمير العرب ! ومع عودة الديمقراطيين للحكم ستعود مظاهرات الربيع العربي نسخة 2021م ! خخخخخخخخخخخ1 هو ليس بعيدا عن بايدن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.