رئيس أرمينيا يشكو أردوغان لـ” الشيطان” ابن زايد وشقيقه طحنون وهذا ما دار بينهم في لقاء خيم عليه الحزن الشديد

0

هرول رئيس أرمينيا أرمين ساركيسيان، إلى عاصمة الشر ، للإرتماء في حضن ولي عهد أبوظبي ، بعد الهزيمة التي تكبدها على يد الجيش الأذربيجاني وهروب قواته كالفئران أمام ضربات “” التركية.

 

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فقد استقبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد رئيس أرمينيا أرمين ساركيسيان في زيارة مفاجئة للإمارات بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بالرعاية الروسية مع أذربيجان.

 

وحسب الوكالة، فقد جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون وسبل تعزيزها، خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية التي تخدم عملية التنمية بين البلدين وتحقق تطلعاتهما المشتركة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، شملت جهود البلدين في مواجهة تحدي جائحة “كورونا” وتطورات الأحداث في منطقة وسط آسيا والقوقاز.

 

ونقلت الوكالة، تأكيد ابن زايد دعم لاتفاق وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، متمنيا أن يكون اتفاق “وقف إطلاق النار الشامل” بين البلدين الصديقين لدولة الإمارات خطوة نحو سلام دائم ومستقر يطوي صفحة هذا الصراع ويعزز أسس الاستقرار في منطقة القوقاز، وفق تعبيره.

 

شاهد أيضا: “شاهد” انتصار أذربيجان الكاسح أحدث زلزال عنيف في أرمينيا.. غضب شعبي واسع وفوضى في كل مكان

 

وفي السياق، أعرب رئيس أرمينيا عن تقديره للدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم الدعم والعون لمختلف الدول والشعوب خاصة خلال انتشار جائحة “كورونا” حول العالم.

 

في السياق، علق الباحث في شؤون العربي، فهد الغفيلي على الخبر في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً: “بعد هزيمته بالحرب .. رئيس أرمينيا يزور #الإمارات ويلتقي بمحمد بن زايد وطحنون بن زايد . جاء يشتكي له من أم ماذا”.

 

وفي وقت سابق، قال رئيس أذربيجان إلهام علييف، إن ستشارك في عملية حفظ السلام في المنطقة أيضاً، فيما هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، علييف، بانتصار بلاده في إقليم كاراباخ على أرمينيا.

 

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الأذربيجانية، بأن أردوغان وعلييف أجريا مكالمة هاتفية، الثلاثاء، تبادلا فيها التهاني بسبب الانتصار في كاراباخ.

 

وجدّد علييف شكره لأردوغان إزاء الدعم السياسي والمعنوي الذي قدمته تركيا لأذربيجان خلال المعارك، حيث شدد الزعيمان على مواصلة البلدين الشقيقين، الوقوف إلى جانب بعضهما البعض.

 

وينص الاتفاق، الذي أبرمته أرمينيا وأذربيجان وروسيا، على وقف إطلاق النار الكامل اعتباراً من منتصف ليل العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني بتوقيت موسكو، ما ينهي الصراع الذي أودى بحياة الآلاف وشرد كثيرين وهدد بجر المنطقة الأوسع إلى الحرب.

 

واندلعت المواجهات أواخر سبتمبر/ أيلول بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين للسيطرة على كاراباخ التي أعلنت استقلالها قبل حوالى 30 عاماً في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية، ولا حتى أرمينيا.

 

وبموجب الاتفاق، ستحافظ أذربيجان على جميع مكاسبها من الأراضي، بما في ذلك شوشا، التي يسميها الأرمن شوشي، ويجب على قوات الأرمن تسليم السيطرة على عدد كبير من الأراضي الأخرى من الآن وحتى أول ديسمبر/كانون الأول.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.