بعدما فرغ وزيره “الهائج” شهوته في الموظفة البريطانية.. محمد بن زايد يدعو للتسامح “وعفا الله عما سلف”

1

نشر ، تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر شارك بها في الاحتفال باليوم العالمي للتسامح، الذي يوافق 16 نوفمبر من كل عام، وذلك بالتزامن مع الفضيحة الدولية للإمارات التي تسبب فيها وزير التسامح الإماراتي ومحاولته اغتصاب موظفة بريطانية في فيلته الخاصة.

 

“ابن زايد” غرد عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر” وكتب وفق ما رصدته (وطن) ما نصه: “يبقى ترسيخ قيم التسامح وثقافته لدى المجتمعات والشعوب ضرورة ملحة والسبيل الأمثل لتجاوز التحديات المشتركة التي يشهدها العالم”.

 

وتابع ولي عهد أبوظبي الذي لم يعلق ولا أي من مسؤولي الإمارات على فضيحة نهيان بن مبارك التي تناقلتها كبرى وسائل الإعلام بالعالم: “وفي اليوم العالمي للتسامح، نؤكد مواصلة دولة الإمارات نهجها الداعم لتعزيز أسس التعايش والسلام لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء”.

 

ويشار إلى أن العالم يحتفل باليوم العالمي للتسامح، في 16 نوفمبر من كل سنة، من أجل ترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام والتآخي، ونبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز، فهو يوم لاحترام ثقافات ومعتقدات وتقاليد الآخرين وفهم المخاطر التي يشكلها التعصب.

 

ويشار إلى أنه قبل أيام فجرت صحيفة بريطانية مفاجأة صادمة، وقالت إن سيدة أوروبية تقدمت بشكوىً فضيحة جنسية ضد الوزير الإماراتي نهيان بن مبارك آل نهيان تتهمه بالتحرش الجنسي.

 

وأوضحت صحيفة “صندي تايمز” أن منظمة معارض تقدمت بشكوى إلى الشرطة البريطانية تفيد باتهام الوزير نهيان بن مبارك بالتحرش فيها في فيلا خاصة بها في أبوظبي.

 

وذكرت البريطانية كيتلين ماكنمارا (32 عامًا) أن وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك (69 عامًا) بها في مهرجان نظمته أبوظبي.

 

وأشارت المجني عليها إلى أنها تلقت دعوةً في عيد الحب في فيلا بأبوظبي اعتقادًا منها أن الأمر سيكون لمناقشة ترتيبات المعرض الدولي.

 

لكن الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان نفى تلك الاتهامات وقال إن الأمر مفاجئ ومحزن، فيما قالت مديرة المؤسسة التي تعمل فيها المجني عليها إن الأمر مروع ومُسيء للثقة.

اقرأ أيضا: نهيان بن مبارك يحتفي بـ”تسامح عيال زايد” الذي مكنه من هتك عرض امرأة أجنبية وعاجز عن شكر قادة الإمارات

وفي التفاصيل، ذكرت المجني عليها أنها تلقت اتصالاً من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في عيد الحب، وأشارت إلى أنها عملت لنصف عام في وزارة التسامح ثم عملت في مهرجان “هاي” كأول فعالية للمهرجان بين بريطانيا والإمارات.

 

وجاء في الاتصال أنه سأل الشيخ الوزير المجني عليها عن صحتها ودعاها لحفل عشاء معه ولم تعلم أن الأمر سينتهي بفضيحة جنسية وتحرش”.

 

وفور وصول المجني عليها أهداها الوزير الشيخ مبارك بن نهيان آل نهيان ساعة فاخرة من طراز Tag Heuer الماسية بقيمة 4500 دولار.

 

وفي فضيحة جنسية مدوية، قالت المجني عليها إنه قدم لها النبيذ وبدأ بتحسس قدميها ويديها على مقعد واسع بجانبها.

 

وقالت: “أدركت فجأة أنني ضحية وزير ذو سلطة في فيلا بعيدة عن أبوظبي في دولةٍ تقرأ في أخبارها عن اختطاف النساء واغتصابهن في الصحراء”.

 

وعندما همّت المجني عليها بالرحيل، أجبرها الشيخ على تناول العشاء وضمها وقبّل وجهها، في فضيحة جنسية تسجل بحق الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إلا أن الأمر لم ينتهي عند ذلك، فقد عمد وزير التسامح إلى مرافقة الفتاة في المصعد.

 

ثم بدأ يتلمسها مجددًا، ثم رافقها إلى غرفة نوم ودفعها إلى السرير وهمّ بكشف جسدها، وسارعت الفتاة إلى إخبار عائلتها ومديرها وأصدقائها في العمل بشأن ما تعرضت له من فضيحة جنسية مع الوزير الإماراتي.

 

وتابعت الصحيفة أن المدعية هربت في اليوم التالي إلى ، وقدمت تقريرًا بادعاءاتها إلى موظف رفيع في القنصلي.

 

وأضافت أنها خشيت من تقديم دعوى للشرطة المحلية بالحادث بسبب قوة وسلطة آل نهيان.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عمرو يقول

    والله عيب عليكوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.