نهيان بن مبارك يحتفي بـ”تسامح عيال زايد” الذي مكنه من هتك عرض امرأة أجنبية وعاجز عن شكر قادة الإمارات

0

في أحدث ظهور له بعد فضيحة اغتصابه الموظفة البريطانية “كيتلين ماكنمارا” في جزيرة نائية بالإمارات، خرج الشيخ آل نهيان وزير التسامح والتعايش ليحتفي باليوم العالمي للتسامح، وذلك على هامش فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والتعايش الذي تنظمه الوزارة تحت شعار «على نهج زايد».

 

“آل نهيان” الذي جابت فضيحته العالم قال إن احتفاء وزارة التسامح والتعايش باليوم العالمي للتسامح الذي أقرته في 16 نوفمبر، يعبر عن إيمان بأهداف وقيم هذا اليوم، الذي نعتبره مناسبة جيدة لإطلاع العالم على التسامح والتعايش الإماراتي، وإظهار الوجه الرائع لكل فئات المجتمع الإماراتي الذي يضم 200 جنسية يعملون معاً، ويتعايشون معاً، في نموذج رائع للأخوة الإنسانية.

 

واتسعت فضيحة وزير التسامح الإماراتي التي كشف عنها مؤخرا حيث صارت حديث جميع الصحف العالمية ووسائل الإعلام، وصارت سبقا يسعى الجميع للتحقيق فيه وكشف المزيد، وفي هذا السياق روت صحيفة “لوموند” الفرنسية أواخر اكتوبر الماضي تفاصيل جديدة عن واقعة الاعتداء الجنسي التي تعرضت لها مواطنة بريطانية على يد وزير التسامح الإماراتي، “نهيان بن مبارك آل نهيان”.

 

اقرأ أيضا: نهيان بن مبارك يحتفي بـ”تسامح عيال زايد” الذي مكنه من هتك عرض امرأة أجنبية وعاجز عن شكر قادة الإمارات

وأضاف نهيان بن مبارك في كلمته «إن الوزارة تطلق نداء التسامح من أبوظبي إلى العالم، ويشاركها النداء كافة فئات المجتمع بلا استثناء، لتكون بمثابة دعوة صادقة من الإمارات إلى العالم، ملؤها التسامح والتعايش والسلام، مؤكداً أن الاحتفاء باليوم العالمي للتسامح فرصة لنا جميعاً، لرصد ما قامت به الدولة والمجتمع من جهود ومبادرات، لتعزيز القيم الإنسانية الراقية للتسامح والتعايش واحترام الاختلاف، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الإمارات تعيش بقيادتها الرشيدة وشعبها وكافة فئات المجتمع وكافة الجاليات المقيمة على أرضها حالة رائعة من التسامح، تظهر على أرض الواقع تطبيقاً عملياً لمبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية والتي احتضنتها أبوظبي”

 

وأوضح: «إننا في الإمارات، حريصون على التعاون التام، مع كافة الدول والمنظمات من أجل نشر التسامح وبث الأمل والتفاؤل في العلاقات، بين الأشخاص والطوائف والجماعات، سواء داخل الوطن أو خارجه، ونحن على استعدادٍ لعرض تجربتنا الناجحة أمام الآخرين، قدر حرصنا على الاستفادة من التجارب الناجحة في كافة بقاع العالم، ونبحث دائماً عن الحوار الإيجابي والصادق، بين أتباع الحضارات والثقافات والمعتقدات، بحيث يعتاد الجميع على تبادل الأفكار والخبرات والاستماع إلى الآخر والتعايش معه في سلام».

 

وقال: بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، وفي ضوء تجربتنا الناجحة في الإمارات لتحقيق التسامح والسلام في العالم، أدعو الجميع إلى العمل معاً من أجل تحقيق الإسهام الفاعل والإيجابي لكافة مناطق العالم، وفي سبيل تصحيح المفاهيم الخطأ، عن الثقافات والمعتقدات، حتى يصبح التسامح مجالاً للريادة والابتكار والمبادرة، وميداناً للعمل المشترك، وللمشاركة الفاعلة للجميع، من أجل تحقيق الرخاء والخير للجميع».

 

وأشار إلى أنه لا يمكن الحديث عن التسامح، إلا ونذكر الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان دائماً منفتحاً على العالم، يتفاعل بإيجابية مع الجميع، وحريصاً على تنمية قيم التسامح والتعايش والمساواة أمام القانون، وكان يعتز بتراثنا الذي وفر لنا منظومة متكاملة من التقاليد العريقة التي أعانتنا على تحقيق التفاعل والتواصل الإيجابي مع الجميع، واستمر التزام الدولة بهذه القيم والمبادئ مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومعهم جميع قادة الدولة.

 

ويشار إلى أن “كيتلين ماكنمارا” (32 عاماً) كانت تعمل على تنظيم مهرجان “هاي-أبوظبي” المستوحى من مهرجان “هاي” الثقافي البريطان. ضمن جهود النظام الاستبدادي في الإمارات لتصوير نفسه على أنه نظام مستنير، بحسب تعبير “لوموند”.

 

وفي يوم عيد الحب، 14 فبراير الماضي، قبل 10 أيام من افتتاح المهرجان، جرى دعوة “ماكنمارا” لتناول العشاء. الذي كانت تظنه وجبة عمل على غرار الاجتماعات التي حضرتها بالفعل مع هذه الشخصية الإماراتية رفيعة المستوى.

 

لكن الشابة المغتربة سرعان ما اندهشت من نقلها إلى جزيرة خاصة فيها فيلا وزير التسامح الشيخ الإماراتي (69 عاما). حيث وجدت نفسها وجهاً لوجه معه، ليقدم لها نبيذا وساعة مليئة بالذهب والألماس.

 

وتتابع: “كان الأمر مروعا.. كان الشيخ على الأريكة بجواري وبدأ يلمس ذراعي وقدمي.. ابتعدت، لكنه تبعني وأمسك وجهي وبدأ بتقبيلي.. أخبرته أنني مخطوبة… حاولت استغلال غيابه القصير في محاولة للهروب من الجزيرة، لكن بدون جدوى”.

 

أخيراً، حينما عادت الشابة إلى فندقها في اليوم التالي، غادرت إلى دبي حيث أبلغت القنصلية البريطانية بما حدث. ونصحها الموظف الذي استقبلها بعدم تقديم شكوى محليا في مواجهة شخصية مثل الشيخ “نهيان”.

 

وفي اليوم التالي اتصل بها الوزير وحامل لواء التسامح الإماراتي 14 مرة، في محاولة للملمة الموقف.

 

وتحدثت “كيتلين” عن ليلة الاعتداء، وقالت إنه لدى وصولها إلى الفيلا كانت تنوي نقاش قضية حرية الرأي والتعبير في الإمارات مع الوزير، وتحديداً قضية الحقوقي الاماراتي أحمد منصور القابع في سجون الإمارات.

 

قبلات اجبارية واغتصاب

وتضيف: “أصبح واضحاً تماماً أن الوزير لا يريد الحديث عن المهرجان خلال مقابلتي معه، وأخبرها أنه لا يهتم بالمهرجان ولا بالوزارة، وعندما حاولت إعادة الحديث إلى أحمد منصور قال لها الوزير: أحمد منصور جزء من الإخوان المسلمين وسيظل في السجن” وهنا بدأ يلمسني وطلب مني خلع حذائي، لكنني رفضت.

 

وقالت إنه “كان يحاول أن يمد يده داخل ثوبي، ولم يكن ذلك سهلاً لأنني كنت أسحب فستاني لأسفل، وكان الفستان طويلاً، كنت أقاومه، لكنه كان مستلقياً عليّ بكل وزنه، وكان يجبرني على تقبيله، وفي النهاية مد يده داخل جسدي، وهذا في القانون البريطاني يعد اغتصاباً” .

 

وأدلت “كيتلين” بشهادتها امام القنصل البريطاني في دبي لكنها تقول إن الوزير ظل يتصل بها بشكل منتظم للغاية، بينما كانت هي داخل القنصلية البريطانية.

 

وكانت مديرة المهرجان “كارولين ميشيل”، وصفت الواقعة بأنها “إساءة للثقة وموقف حقير”. مؤكدة أن المهرجان لن يعود إلى أبوظبي طالما بقي الشيخ “نهيان” في منصبه.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.