“على الأرجح مهمته الأخيرة”.. “شاهد” ميشال حايك توقع وفاة وليد المعلم والرعب يدب في قلوب السوريين

2

أصابت الفلكي اللبناني عين الحقيقة مرة جديد، فبعد توقعاته بشأن أمير الراحل صباح الأحمد والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تحققت توقعات حايك بشأن رئيس مجلس الوزراء والمغتربين السوري .

 

فبعد إعلان التلفزيون الرسمي السوري، صباح اليوم الإثنين، وفاة وليد المعلم عن عمر ناهز 79 عاما
، استعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً لميشال حايك وهو يتوقع هذا الأمر.

 

وقال ميشال حايك بالفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” خلال حديثه عن تنبؤاته للعام الجاري
2020: “أرى وليد المعلم في مهمة كبيرة جداً، وعلى الأرجح هي الأخيرة”.

 

شاهد أيضا: “شاهد” ميشال حايك يصدم نيشان بما كشفه عن تفكيره بالانتحار وهذا ما قاله عن ابن سلمان وضربة المطبعين

وكانت أبرز توقعات حايك حينها في الشأن السوري تتمحور حول ونظامه، وبعض
الفنانين كأصالة نصري ودريد لحام.

 

فقال حايك آنذاك: “بعد كاسك يا وطن هالمرة الوطن رح يشرب كاس دريد لحام، يوم لا يشبه غيره على ضريح السيدة زينب، يجير بشار الأسد ملف أساسي لأخيه ماهر، إطلالة خاطفة للضوء لأحد أولاد الأسد، يكشف بشار للعلن موضوع الخلافة الأسدية، مشاهد في شوارع تذكر بعام 2011، اسم مخرج سوري سيكون كبيراً بين الأسماء المعروفة”.

 

وأضاف: “طيران اسرائيلي متطور يترنح في سماء سوريا بطريقة مدهشة، سباق محفوف بالمخاطر لتعويم بشار الأسد. تطور العلاقات السورية اللبنانية سيفاجئ الجميع، صدمات حادة داخل الطيران الحربي السوري ومخابراته”.

 

وتابع: “معرض دمشق الدولي سيكون معرض معارض المنطقة، هذا العام، ستكلل المرأة السورية بالنجوم. التوقيع والتواقيع المصيرية ستعنون تاريخ سوريا الحديث، عملية في الفرقة الرابعة بأسلوب سيفسره البعض على انه انقلاب سنرى الاسد بالبدلة العسكرية، يسلم بشار الاسد بعض مقاليد الحكم لوجه شبابي صغير وواعد، سنرى وليد المعلم في أحد المهمات الكبيرة وقد على الارجح هي الأخيرة”.

 

وختم حايك حينها توقعاته بالشأن السوري قائلاً: ” بخطوة استباقية ما رح ينطر الاسد لـ2021، ضربات
تهز التواجد الروسي في سوريا، مزيد من الشهرة وهم جديد بانتظار الفنانة أصالة نصري”.

 

هذا ولم ترد تفاصيل عن سبب وفاة المعلم، لكن الرجل البالغ من العمر 79 عاماً، يعاني من تدهور
حالته الصحية منذ سنوات، بسبب مشكلات في القلب، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

 

 من هو المعلم؟

يُشار إلى أن المعلم عُين وزيراً للخارجية في عام 2006، وشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء.

 

وبعد احتجاجات 2011 كثّف المعلم من هجومه على الدول الغربية، واتهم واشنطن والغرب بتأجيج الاضطرابات في بلاده، كما وصف المعارضة المسلحة بـ”الإرهابيين”، مؤيداً حرب الأسد ضد المعارضة، والتي أودت بحياة مئات الآلاف ودفع ملايين من الناس إلى اللجوء إلى دول أخرى.

 

واشتهر المعلم في عام 2011 بمقولة “سننسى أن على الخارطة”، وذلك عندما كانت دول أوروبية تنتقد الأسد بسبب تعامله العنيف مع المحتجين، وبعد فرضها مجموعة من العقوبات طالت الأسد وجيشه.

 

كذلك كان المعلم من أشد المدافعين عن الأسد عقب “مجزرة الكيماوي” التي وقعت في عام 2013، عندما قصف النظام مناطق في ريف دمشق بالغازات السامة، وقالت المعارضة إن الهجوم أودى بحياة نحو 1500 شخص.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    كذب المنجمون ولو صدقوا ! للعلم فقط كثير من النبوءات تكون سياسية ! ومن دهاليز المخابرات! حتى قوله مهمته الأخيرة قد تعني أنه اغتيل ! وليست موت طبيعي ! ربما قتل ربما سمم ! الأقدار بيد الله تعالى وحده.

  2. هزاب يقول

    بالمناسبة هناك عزاء حار وسرداق لتقبل التعازي في مسقط عمان! خارجية البلد الفقير تلطم ! خخخخخخخخ! الغريب أن وفاة المسؤول السوري جاء بعد التقارب بين النظامين المسقطي والبعثي! وفتح السفارة المسقطية في دمشق ووصول السفير ولقاءاته مع زمرة النظام البعثي! يعني نحسوا على مجرمي البعث! هههههه! فعلا الطيور على اشكالها تقع! هعععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.