كاتب سعودي متصهين لم يقرأ سورة الإسراء يشكك بوجود المسجد الأقصى في القدس ويثير جدلاً واسعاً

0

في إطار تمهيدها للتطبيع السعودي مع والمتوقع إعلانه قريباً، وامتثالاً لتعليمات ولي العهد ، شككت صحيفة “، في مقال صحفي بالمسجد الأقصى المبارك، زاعمة أن المسجد المذكور في القرآن الكريم ليس هو الموجود في المحتلة.

 

ونشرت الصحيفة السعودية هكاظ، مقالاً للكاتب ، قال فيه إن سبب اعتقاد كثير من الناس أن مسجد الأقصى يقع في يعود إلى أن كثيراً من كُتَب التاريخ وكُتَب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى.

 

وزعم الكاتب السعودي، أن المسجد الأقصى الذي تحدث عنه النبي محمد، موجود في منطقة تدعى الجعرانة بين مكة والطائف، وليس في فلسطين، مضيفاً: “القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

 

وبعد سرد طويل في محاولة منه لإثبات أن الأقصى لم يكن الأولى للمسلمين كما هو متعارف عليه، قال يماني: “إذن، يتّضح ممّا أوردنا من آراء السّلف أنّه لا يوجد إجماع بشأن أوّلية القبلة لبيت المقدس، رغم شيوع هذه المقولة على الألسن وفي الكتابات في هذا الأوان”.

 

وأضاف: “بنى عبدالملك بن مروان مسجد قبّة الصخرة في سنة 691م. وذلك بسبب تذمّر النّاس من منعهم عن أداء فريضة الحجّ إلى مكّة، لأنّ ابن الزبير كان يأخذ البيعة له من الحجّاج، لذا قام عبدالملك ببناء الصخرة وتحويل النّاس للحجّ إليها بدل مكّة كما يذكر ابن خلكان”.

 

وختم يماني مقاله بعبارة “العبرة التي نخلص إليها من هذا الاختلاف بين الروايات والرواة يرجع لأمور سياسية وظّفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات. والله من وراء القصد”.

 

وأثار يماني جدلا واسعا لا سيما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية المكان عن القدس المحتلة، حيث اعتبر ناشطون أن مقال يماني في “عكاظ” يأتي ضمن الدعاية المروجة للتطبيع، والتي تحاول التخلي عن فلسطين بأي مجال كان.

 

اقرأ أيضا: “لا حصانة لابن سلمان أو علاقات خاصة”.. تقرير أمريكي: شهر العسل انتهى بين السعودية وأمريكا

 

الجدير ذكره، أن تقارير إعلامية عربية ودولية تؤكد اقتراب إعلان السعودية مع إسرائيل مقابل ضمان صعود ولي العهد محمد بن سلمان لعرش المملكة وإقصاء معارضيه المقربين من الولايات المتحدة.

 

وفي أكثر من مناسبة أكد الرئيس الأمريكي الخاسر دونالد ترامب أن السعودية تستعد للتطبيع مع إسرائيل، في الوقت الذي سمحت فيه الرياض للطائرات الإسرائيلية عبور أجوائها والتحليق فوق مكة المكرمة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.