البوليساريو تشعل فتيل الحرب وتعلن شن ضربات عسكرية على قواعد للجيش المغربي

2

فيما يوصف بأنه إعلان حرب بعد عقود من وقف في ، أعلنت جبهة ، اليوم السبت، عن شن قواتها هجمات مكثفة على قواعد تابعة للجيش المغربي، مشيرةً إلى أنها ألحقت خسائر في الأرواح والمعدات.

 

وقالت وكالة الصحراوية التابعة للجبهة، إن تلك الضربات استهدفت في قطاعات المحبس وحوزة وأوسرد والفرسية.

 

وفي السياق، حمل وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة التابعة للبوليساريو، حمادة سلمي، الجانب المغربي المسؤولية عن التصعيد الأخير من خلال فتح ثغرتين جديدتين أمس في الجدار الفاصل في منطقة الكركرات.

 

اقرأ أيضا: المغرب تتحرك عسكرياً بعد استفزازها من قبل “البوليساريو” وهذا ما فعلته في عملية حساسة ربما تفجر الصراع

وأضاف: “الحرب المفروضة على الشعب الصحراوي من الاحتلال المغربي بدأت، ومعها ولجنا مرحلة جديدة وحاسمة من كفاح شعبنا الأبي المدافع عن حقه المشروع في الحرية والكرامة والسيادة”.

 

وفي السياق، قالت جبهة البوليساريو، التي تطالب بانفصال ، الجمعة، إن المغرب انتهك وقف إطلاق النار الموقع بينهما قبل نحو ثلاثين عاما وأشعل حربا جديدة لكن الرباط نفت وقوع اشتباكات مسلحة بين الجانبين وقالت إن الهدنة لا تزال قائمة.

 

ويمثل التصعيد، أمس الجمعة، أكبر خطر منذ عقود لمرحلة جديدة من الصراع المسلح في المنطقة الصحراوية النائية، مما يزيد من الخلاف بين المغرب وجارته التي تدعم البوليساريو.

 

وقال ممثل البوليساريو في أوبي بيشرايا إنه وقعت مواجهات عسكرية وتبادل لإطلاق النار، اليوم الجمعة، مضيفا “أعلنا العودة للكفاح المسلح”.

 

لكن وزير الخارجية المغربي نفى وقوع أي اشتباكات وقال إن الجيش أطلق أعيرة نارية فحسب. وقال لرويترز “المغرب ملتزم بوقف إطلاق النار”.

 

وقال دبلوماسي مطلع على الوضع إن نيران سمعت لنحو نصف ساعة من اتجاه تمركز عسكري مغربي بالقرب من موقع التصعيد اليوم الجمعة.

 

وتصاعدت التوترات بين المغرب وحركة الاستقلال المدعومة من الجزائر في الأسابيع الأخيرة، وقام متظاهرون مؤيدون للبوليساريو بإغلاق الطريق الرئيسي الذي يربط المنطقة بموريتانيا المجاورة.

 

وقال المغرب، إنه بدأ عملية لتطهير الطريق في منطقة الكركرات الواقعة في منطقة منزوعة السلاح تراقبها الأمم المتحدة حيث ينتهك أي نشاط مسلح وقف إطلاق النار لعام 1991.

 

وقال بوريطة: “المغرب قرر التحرك بعد أن منح الأمم المتحدة ما يكفي من الوقت للتدخل” مضيفا أن المغرب سيبني حاجزا رمليا جديدا لمنع البوليساريو من الوصول إلى منطقة الكركرات في المستقبل”.

 

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه ملتزم بالقيام بكل ما في وسعه لتفادي انهيار وقف إطلاق النار وإزالة العقبات أمام إعادة تدشين العملية السياسية.

 

وتسعى جبهة البوليساريو إلى استقلال الصحراء الغربية عن المغرب الذي سيطر على المنطقة الصحراوية الشاسعة منذ انسحاب إسبانيا في عام 1974 ويعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيه، حيث تنعم الصحراء الغربية برواسب الفوسفات ومياه الصيد الغنية، وتوفر أيضا الطريق البري المغربي الوحيد إلى باقي إفريقيا باستثناء الجزائر، التي أغلقت حدودها مع المغرب منذ عقود.

 

وحسب وسائل إعلام مغربية، فإن الجيش استخدم أسلحة مضادة للدبابات للرد على هجوم لبوليساريو. وقال بوريطة إن الجيش لا يستخدم السلاح إلا للدفاع عن النفس.

 

وقالت البوليساريو، في بيان، إن الجيش المغربي عبر الحاجز الرملي بين القوات في عدة مناطق اليوم.

 

وفي الشهر الماضي، أقر مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2548 الذي يدعو إلى “حل واقعي وعملي وثابت… يقوم على التوافق”.

 

واعتبرت هذه الصيغة على نطاق واسع على أنها تشكك في أي استفتاء بشأن مستقبل الإقليم وهو هدف سعت له البوليساريو منذ أمد طويل وأيدته الأمم المتحدة في اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين في 1991.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ABUELABED يقول

    اسرائيل ولعتها
    حسبى الله ونعم الوكيل

  2. karami يقول

    وطن كوني محايد الصحراء لشعب الصحراوي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.