“شاهد” أردنية تطلق النار وطفل يحمل “ام 16″ و”إلي عنده شوال قمح يضبه”.. هذا ما صدم الأردنيين ودفع الجيش للتحرك!

1

دفعت الأحداث الأمنية المتسارعة في الأردن والتي أعقبت وأظهرت فوضى السلاح عبر احتفالات المرشحين ومناصريهم بالفوز عبر إطلاق الأعيرة النارية وإثارة الفوضى، إلى اتخاذ السلطات الأردنية قراراً بفرض حالة الحظر الشامل وشن حملة أمنية شاركت فيها قوات من الجيش لملاحقة “المنفلتين” الذين روعوا الأردنيين.

 

يأتي ذلك، وفق ما أعلنت الجهات الرسمية الأردنية لمنع الممارسات الخارجة عن القانون مثل التجمهر وإطلاق الأعيرة النارية وفوضى السلاح وخرق قرارات حظر التجوال الشامل والتي حدثت بعد إعلان نتائج الانتخابات الاردنية النيابية مساء الأربعاء.

 

وأظهرت عدة مقاطع فيديو رصدتها “وطن” تحرك الأمن الأردني لملاحقة مثيري الفوضى
علاوة على انتشار ظاهرة السلاح وإطلاق الأعيرة النارية، الأمر الذي أثار غضباً عارماً في المملكة.

 

اقرأ أيضا: الملك عبدالله يملك أسرار اللعبة السياسية.. تفاصيل تفريغ الساحة الاقتصادية ودق المسمار الأخير في الاقتصاد الاردني

وأظهر مقطع فيديو تحرك قوات الجيش الأردني لضبط الأمن، فيما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي: “سنضرب بيد من حديد. وسنساند جهود الأجهزة الأمنيّة لترسيخ سيادة القانون. وضبط المخالفين وحملة السلاح”، بعد “مظاهر احتفال، وشغب تلت العملية الانتخابية، وحمل للسلاح، واستخدامه في بعض المناطق”.

 

وفي السياق، علق الإعلامي الأردني معاذ عصفور بطريقة ساخرة على تحذيرات المواطنين لبعضهم من الأمن بالقول: “رسائل مشفره بين أهالي معان لإخفاء الأسلحة. قبل وصول الأمن.. منها إلي عنده شوال قمح يضبه .. الجراد كمان ساعه بفوت على الحيشان، والله مصطلحات رصدت بتسجيلات صوتية بتضحك”.

استقالة وزير الداخلية..

وفي سياق ذي صلة، أعلن رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، أن وزير الداخلية، توفيق الحلالمة، قدم استقالته من الحكومة وذلك على إثر المخالفات التي تمت خلال اليومين الماضيين من مظاهر احتفال وشغب تلت العملية الانتخابية وحمل للسلاح واستخدامه في الاحتفالات في بعض مناطق المملكة.

 

وتأتي استقالة الحلالمة بعدما أسدل الستار على هذه الانتخابات التي شارك فيها 29.9% من الناخبين الذين صوتوا لاختيار أعضاء مجلس النواب، للسنوات الأربع المقبلة، في ظل ظروف غير مسبوقة بسبب تفشي وباء كورونا في البلاد.

 

وشهدت هذه الانتخابات عدة مفارقات لم تشهدها انتخابات سابقة، لعل أبرزها تراجع
نسبة تصويت النساء مقارنة بالرجال بواقع 25.29% مقابل 33.1%.

 

كما تراجعت نسبة الطبقة السياسية والحزبية لصالح المستقلين والعشائريين. إذ وصل 16 عضواً ممن ينتمون لأحزاب سياسية منها جبهة العمل الإسلامي أبرز الأحزاب السياسية في المملكة لقبة البرلمان.

 

لوحظ في هذه الانتخابات تراجع ملفت في نسب الاقتراع في محافظات كانت فيها قوية في الانتخابات السابقة، مثل العاصمة عمان والزرقاء وإربد. كما لوحظ انخفاض في أعداد المشاركين في العملية الانتخابية في محافظات أخرى كالبادية ومدن الجنوب مقارنة بالانتخابات السابقة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. adel يقول

    امرااااااض نفسيه . ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.