المارد التركي نسف مخططات الإمارات وأثار جنون أبوظبي.. قرقاش يفتح النار على أنقرة ويطالب بوقف الزحف

0

شن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، هجوما عنيفا على تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان بعد تدمير أنقرة لمخططات ابوظبي الخبيثة بمنطقة الشرق الأوسط خاصة في ليبيا.

 

وزعم أنور قرقاش في تصريحات له اليوم، الاثنين، أن الأسلحة الإيرانية ما زالت تتدفق إلى اليمن وتدعم الميليشيات، في حين تعزز تركيا من دور الجماعات المسلحة والميليشيات المتطرفة في ليبيا مستغلة الفراغ الأمني على الأرض.

 

واعتبر أنور قرقاش خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي، أنه يتعين على الدول احترام السيادة الوطنية لبعضها بعضا. مضيفا “أن إيران و تركيا أصبحتا متوائمتين في المنطقة بصورة أكبر عبر استخدام التدخل الخارجي كأداة لتطبيق أجندتهما التوسعية “.

 

وتابع كاشفا عن الغضب الإماراتي جراء صعود المارد التركي بالمنطقة:
“لا نستطيع أن نقبل بهذه الطبيعة المزعزعة للسياسات في العالم العربي لكننا لا نسعى للمواجهة،
فالإمارات لطالما عملت مع الجميع لتعزيز الحوار البناء، ومن الأفضل دائما أن نقوم بحل النزاعات في المنطقة بطريقة سلمية”.

 

وفي حديث مناقض لما يحدث على أرض الواقع والخراب الذي سببته الإمارات في اليمن. شدد أنور قرقاش على أن الإمارات ملتزمة بالسعي لتحقيق الحل السلمي للأزمات. وستواصل دعم التحالف العربي في اليمن، والسعي لوقف شامل لإطلاق النار يمهد الطريق نحو حل سياسي دائم. لافتا إلى أن بلاده ستدعم بشكل كبير جهود الأمم المتحدة في ليبيا، مرحبا باتفاق وقف إطلاق النار وانطلاق الحوار السياسي بين الليبيين.

شاهد أيضا: حتى في هذه الامور يكذبون.. شاهد فيديو يثير ضجة في السعودية فهل فعلت تركيا هذا الامر حقاً؟!

أما في ما يتعلق بالولايات المتحدة، أكد أن بلاده تتطلع قدما للتعاون مع الرئيس المنتخب جو بايدن،
لتعميق العلاقات بين البلدين، موضحا أن العلاقات بين الإمارات وأمريكا مبنية على المصالح والقيم المشتركة والصداقة، وتتخطى وتتجاوز الأحزاب والإدارات المختلفة”.

 

وأصاب التدخل التركي الذي أحدث توزان في منطقة الشرق الأوسط محمد بن زايد بصدمة كبيرة. حيث دمر جميع مخططاته الخبيثة في المنطقة والتي يسعى لها منذ سنوات وأنفق عليها مليارات الدولارات.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More