“هذه ليست الكويت وليست تركيا”.. “شاهد” ما رصده كويتي في دمشق وأثار موجة جدل واسعة!

0

تعرض مواطن كويتي إلى هجوم لاذع من رواد الاجتماعي، بعدما قال إنه وثق عبر كاميرا هاتفه المحمول عودة الحياة تدريجياً إلى ، من داخل أحد المولات في منطقة بالعاصمة ، بالرغم من الأوضاع الاقتصادية المتردية.

 

وظهر المواطن الكويتي الموجود في دمشق بفيديو متداول رصدته “وطن”، وهو يسير في أحد المولات التي تُشبه إلى حد ما، تلك الموجودة في ، وقال: “هذه الجمعية ليست في الكويت، وليست في أيضاً، نحن في الشام في كفر سوسة، مع حملة السبطين، وأتينا إلى هذا المجمع لنتسوق به”.

 

وتابع: “شاهدوا بالفعل الحياة عادت إلى الشام، كما تشاهدون في سيتي الشام الأجواء طيبة وكل شيء مرتب”.

شاهد أيضا: “شاهد” كويتي ينفجر غضباً ويكشف ممارسات المصريين “الخبيثة” قبل ترحيلهم من البلاد!

وأثار الفيديو جدلاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فأكد مُعظمهم أن تصوير المواطن الكويتي كان انتقائياً ولم يُسلط الضوء على حقيقة ما يُعانيه السوريين من أوضاع مأساوية صعبة.

 

ونوه آخرون إلى أن الكويتي قد يكون مُحقاً بوجود هذا المكان، لكنه لا ينفي الواقع بأن كل شيء أضعاف سعره والغلاء قاتل، وأن الشعب يقف طوابيراً للحصول على الخبز والغاز، مشيرين إلى أنهم يتمنون حقاً أن تعود الحياة إلى الشام ولكن دون “تدليس وتضليل” للحقيقة.

 

 

ولا تزال الأزمات المعيشية تلاحق السوريين، فبعد الطوابير على المحروقات والمخابز، أعلنت وزارة الكهرباء عن انقطاع عام للتيار الكهربائي، وذلك بعد أسابيع من  إصدار قرارين تضمنا رفعاً جديداً للأسعار، فيما يرزح حوالى 80 في المائة من الشعب السوري تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة.

 

وكانت الحكومة السورية رفعت أسعار المدعوم والمازوت، في ظل تفاقم أزمة شحّ المحروقات وانهيار الليرة والاقتصاد، ليصل سعر اللتر إلى ضعف ما كان عليه والمازوت إلى 3 أضعاف تقريبا.

 

كما تم رفع سعر الخبز والطحين بنسبة مئة بالمئة، وذلك بعد أزمة ازدحام قد تكون الأشد في تاريخ البلاد، حيث وقف السوريين في طوابير طويلة بانتظار ربطة الخبر .

 

وواجهت البلاد، في أكتوبر الماضي، نقصاً حاداً في الوقود، ما أجبرها على رفع أسعار الخبز مع تقلص مخزون القمح، ما يفاقم حالة السخط بين السوريين المرهقين من حرب مستمرة منذ عشر سنوات.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.