هذه التصريحات لبابا الفاتيكان أغضبت مفتي سلطنة عُمان بشدة “وفورت دمه”.. هكذا رد عليه الخليلي

1

عبر مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، عن رفضه واستنكاره الشديدين لتصريحات بابا الفاتيكان الأخيرة عن “الشواذ جنسيا”، وذلك في بيان رسمي نشره الشيخ الخليلي على صفحته بتويتر.

 

وقال مفتي السلطنة في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن)، إنه في هذا الوقت الذي رضي فيه مع الأسف كثير من أصحاب الديانات أن يتخلوا عن كل القيم، وأن يتجردوا من جميع الفضائل، وهانت عليهم – ويا للأسف الشديد ـ دياناتهم أن تكون مزابل تلقى فيها جميع الفضلات، وتلتقي فيها جميع الأقذار، حتى فاجأ صاحب أكبر مؤسسة دينية رسمية في العالم جميع الناس بتصريحه أن الشواذ جنسيا هم أبناء الرب، وأن لهم الحق أن يكونوا لأنفسهم أرا بهذه الطريقة النذلة الساقطة.

تعريف الإنسانية

وتابع الشيخ الخليلي مؤكدا أنه في هذا الوقت يتحتم على أمة الإسلام تعريف الإنسانية جميعا بدينها القيم المتميز بطهارته وقدسيته. الذي يجسد المثل العليا كلها والأخلاق السامية جميعا في كل ما اشتمل عليه من أدنى جزئياته إلى أوسع كلياته.

 

واضاف:”لتعرف الإنسانية أن في هذا الوجود دينا قيما يأبى على أتباعه أن يتلبسوا بأي رذيلة، أو أن يتجردوا عن أي فضيلة. هو فطرة الله التي فطر الناس عليها، دينا يسع الكون كله، ويحل ما يقع في أي جزء منه من مشكلات يرزح تحت ثقلها”

 

واختتم بيانه:”لعل هذه الأمة تعيد بهذا بين الإنسانية جميعا دورۂ سبق لسلفها أن قام بها من قبل، فانتعش بها العالم. وخرج بها من الظلمات إلى النور، ومن الفساد إلى الصلاح، وارتقى بها في معارج الرشد والخير. فوعي الناس كلهم معنى الفضيلة، وأدركوا قيمة الإنسانية في هذه الحياة.”

 

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أنَّ البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، أيّد لأول مرة في تاريخ بابوات الكنيسة الكاثوليكية . مخالفًا بذلك مواقف من سبقوه من كهنة الكنيسة.

 

جاء ذلك في فيلم وثائقي جديد للمخرج الروسي يفجيني افينيفسكي، عرض الأسبوع الماضي للمرة الأولى في مهرجان الأفلام في روما.

 

ويتناول الفيلم الذي يحمل عنوان «فرانسيسكو»، حياة وتعاليم البابا الأرجنتيني الأصل، وأهم القضايا التي يهتم بها. بما في ذلك البيئة والفقر والهجرة وعدم المساواة العرقية والدخل والأشخاص الأكثر تضررًا بسبب التمييز.

قانون البابا الفاتيكان

وقال بابا الفاتيكان في أحد حوارات الفيلم: «الشواذ لهم الحق أن يكونوا في عائلة، فهم أبناء الرب ولهم الحق في أسرة». واضاف: «لابد أن نضع قانونا للشراكة المدنية، فهم لهم الحق في الحماية القانونية قانونيًا».

 

واعتبر البابا فرنسيس أنَّ «ما يتعيّن علينا إنشاؤه هو قانون اتحاد مدني. وبهذه الطريقة يتم حمايتهم قانونيًا ولقد دافعت عن ذلك».

 

وتابع: «لا أحد يجب أن يتم طرده خارجًا أو يصبح بائسا بسبب ذلك». بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز».

 

وهذه هي المرة الأولى التي يؤيد فيها “”، البالغ من العمر 83 عاما، علناً زواج الشواذ منذ توليه المقعد البابوي.

 

وكان بابا الفاتيكان السابق، ، قد وصف في عام 2013 زواج الشواذ بأنه خطر يهدد النظام التقليدي للأسرة ويقوض مستقبل البشرية.

 

وقال البابا بنديكت إن مكان الصدارة في المجتمع يذهب إلى الأسرة القائمة على زوجين رجل وامرأة باعتبارها الخلية الأساسية لكل مجتمع. وكل ما يخالف ذلك يهدد كرامة الإنسان ومستقبل البشرية ذاتها.

 

ويعارض المسؤولون في الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية منذ سنوات تحركات لإباحة زواج الشواذ، فيما تسمح عدة بلدان أوروبية بزواج هؤلاء منها اسبانيا وهولندا.

 

ويشار إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تتخذ موقفًا معارضا لزواج الشواذ. حيث حذر البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في حدى عظاته. من السير وراء النيولوك والتقاليع في عدة أمور منها الشذوذ الجنسي وزواج المثليين ووصفها بالمستنقعات الأخلاقية.

اقرأ أيضا: تغريدة نارية لمفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي عن الرسول الكريم بعد إساءة ماكرون تلقى تفاعلا واسعا

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    مسقط وعمان منتشر فيها اللواط والعياذ بالله لدرجة مرعبة ! بل قال الكثير من العارفين ببواطن الامور بان مشايخ الاباضية يحللون زواج الرجال بالرجال والعياذ يبالله ! وانتشرت معلومات غريبة في نهاية الثمانينيات بأن شيخ شهر فيهم متزوج برجل! والعياذ بالله! وفي التسعينيات كان اللواط والشذةذ منتشر بشكل كبير جدا في ولايات معروفة! حتى أن باحثة فنلندية قامت بدراسة عن الشاذين جنسيا في مسقط عمان! فما الذي اغضبك لأقوال البابا في عام 2020م؟ ولن نتكلم عن الملاحظية والهالك! فكل المسقطيين العمانيين يتكلمون همسا داخل حمامات منازلهم ويسكتون خارجها خوفا من البطش يهم!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.