المقاطعة تؤتي ثمارها و”الصغير” ماكرون يتراجع وهو ذليل: “أتفهم مشاعر المسلمين”

1

في تراجع صريح عن موقفه الذي أعلن تمسكه به قبل أيام وبعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها جراء انتفاضة العالم الإسلامي، قال إيمانويل إنه يتفهم مشاعر إزاء الرسوم الكاريكاتورية.

 

وأضاف ماكرون خلال مقابلة خاصة مع قناة “”، اليوم السبت، أن الرسوم الكاريكاتورية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة.

 

وتابع: «هناك أناس يحرّفون الإسلام وباسم هذا الدين يدّعون الدفاع عنه».

 

وتأتي موجة الغضب السائد في العديد من الدول إسلامية ضد فرنسا وماكرون بسبب الدفاع عن حق نشر رسوم كاريكاتورية في فرنسا. أثناء مراسم تكريم الأسبوع الماضي لأستاذ التاريخ صامويل باتي. الذي قُتل لعرضه على تلاميذه بعضا من هذه الرسوم التي تُظهر الرسول (صلى الله عليه وسلم).

 

وقُطع رأس باتي في 16 أكتوبر وسط الشارع قرب المدرسة التي يعمل فيها.

 

وخرجت تظاهرات ضد ماكرون في بعض الدول المسلمة وأُطلقت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية للتنديد بتصريحات الرئيس الفرنسي.

 

وكبدت هذه الحملات فرنسا خسائر فادحة ما يبدو أنه أجبر ماكرون على التراجع ومحاولة تلطيف الأجواء.

شاهد أيضا: حتى في هذه الأمور يكذبون.. “شاهد” سكاي نيوز عربية تحرّف تصريحا لمهاتير محمد انتقد فيه ماكرون وهذا ما فعلته!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Amer يقول

    يا نذل يا مكروب , تقول : أن الرسوم الكاريكاتورية ليست مشروعا حكوميا بل هي منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة.
    هل تظن أنك ذكي ؟! , هل تظن أن بقية الناس أغبياء و سذج ؟ .
    أنت شجعت و دعمت الرسومات , و قلت : لن نتخلى عنها , و سوف ننشرها …. الخ .
    أيها النذل الحقير , المقاطعة مازالت في أولها , و ستستمر , لن ترى شيئاً بعد .
    فرنسا مجرمة عنصرية , إرتكبت المجازر الوحشية و الإرهابية في معظم دول العالم , و بالأخص في الدول التي إحتلتها ,قتلتم عشرات الآلاف من الناس المدنين بصورة وحشية و همجية و بالأخص في الدول التي إحتلتها , منها : الجزائر , مالي , دول المغرب العربي , الصين و دول جنوب شرق آسيا , العراق , سوريا , لبنان , أفغانستان, فلسطين ( حاول نابليون إحتلالها ) ….. الخ , لم و لن ننسى هذا . من تظنون أنفسكم ؟! .
    نشرتم الجهل و التخلف في كل بلد دخلتم إليه و إحتليتوه .
    إحتفظتم بجماجم الناس في المتحف في فرنسا , و أنتم فخورون بجرائمكم الوحشية تلك ,
    و لا تنسى ما يسمى ” الثورة الفرنسية ” و ما جرى أتناءها , قمة الوحشية و الدموية و القمع الإرهاب .
    و تجاربكم باستخدام الأسلحة النووية على البشر في صحراء الجزائر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.