ما علاقة بن علوي؟.. كاتب المقال المسيء للسلطنة بـ”فايننشال تايمز” يقيم في دبي وتفاصيل خطيرة

1

في مفاجأة من العيار الثقيل وكشف لسبب نشر صحيفة “” الأمريكية مقالا مسيئا لسلطنة عمان بالأمس، اتضح أن كاتب المقال يقيم في إمارة وهو كاتب اسكتلندي اسمه “”.

 

وفي هذا السياق كشف حساب “” العماني بتويتر معلومات خطيرة في هذا الشأن، بعدما كان يظن أن هذه الاساءات تصدر من صحفيي هذه الصحيفة بلندن مع عدم استبعاد اي تدخل خليجي بها.

 

ليتضح أن مصدر المقالات هو كاتب اسكتلندي اسمه “سميون كير” وهو موظف لدى ” فايننشال تايمز” في إمارة دبي بالكيان الكونفدرالي المجاور منذ ٢٠٠٧، أي ان مصدر الاساءات لم يبتعد كثيراً عن سوابقه، بحسب وصف “الشاهين”.

 

ورد “الشاهين” على إساءات الكاتب للسلطنة والمزاعم التي ساقها:” أبرز الاساءات: عمان، الدولة الخليجية الأفقر تطرق أبواب جيرانها الأغنى. وكفى بهذه الاساءة،،، فالشواهد كثيرة اننا رفضنا المن والمساعدات بأوضاع أشد وأعنف اما الاستثمارات العمانية القطرية فتحدثنا عنها بالامس.”

 

وتفنيداً لمزاعم الكاتب “سيمون كير” كتب الشاهين أيضا:” قال الكاتب كذباً ان المعلومة وردت على لسان مسؤولين عمانيين، والواقع اننا والاشقاء القطريين لم نصرح اعلاميا بالموضوع الذي بدأ اصلا قبل ٧ أشهر،، في حين ان التسريبات الحقيقية كانت على لسان موظفين بالبنك الدولي زاروا دبي مؤخراً فتناولوا الرحيق الأصلي فتم زعترتهم كالزعتور فتحدثوا”

 

وعن كذبة أخرى أوردها الكاتب الاسكتلندي بعنوان “الكيان المجاور ـ يقصد ـ في وضع محوري أفضل لتقديم الدعم المالي لسلطنة عمان.”، قال “الشاهين” وتم نسب هذه المعلومة لعضوة بالمجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية ولا نعلم بكم تم رشوتها لاطلاق تصريح كهذا بحجم المجلس الاوروبي لكن ذكر المقال انها صرحت به وهي في دبي،، فلربما تزعترت هي أيضاً كغيرها وثمنها معلوم مسبقاً.

 

وتابع “الشاهين” أن خسائر الكيان المجاور ـ يقصد الإمارات ـ حسب الاعلام المحايد تفوق خسائر النازيين في حصار ستالينغراد، فأي وضع مالي أفضل هذا الذي يتحدثون عنه وهم قرابة العام يكيلون لاقتصاد عمان لئلا تبان سوأتهم فيخصفون على انفسهم ورق الشجر ؟

 

كما زعم مقال “فايننشال تايمز” أن العلاقات العمانية مع الإمارات تحسنت بعد اقالة الذي كان يتخذ موقفاً عدائياً معهم، ليفضح “الشاهين” ألأمر بقوله:” ويتضح جلياً هنا ان المقال عبارة عن مؤامرة فلا نقول لهم الا سوّد الله وجوهكم ان وصفتم من كان يدعو لمعاملتكم بلطف بالعدو”

 

وردا على مزاعم الكاتب التي قال فيها إن سلطنة عمان كانت متمسكة بالحياد وبعلاقاتها مع ايران وكافة الاطراف اليمنية ولكن الان الظروف مواتية لعمان تحت قيادة جديدة للتخلي عن ذلك، شدد “الشاهين” على أن هذه اهانة اخرى للثوابت العمانية ومحاولة للتشكيك بقوة الموقف العماني من كافة القضايا الاقليمية “بحق انها سفالة اعلامية قد سئمنا منها ومن اكاذيبها”

 

وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” زعمت في تقرير لها أمس أن عمان تلقت دعما ماليا مباشرا بقيمة مليار دولار من .

 

وذكرت الصحيفة نقلا مصادر وصفتها بالمطلعة، أن “قطر أودعت المبلغ في البنك المركزي العماني، ووعدت بأن هناك المزيد في المستقبل”.

 

كما نشر كاتب المقال إساءات مبطنة للسلطنة في صيغة كشف أوضاعها الاقتصادية، وهو ما تم الإيعاز به من أبواق إماراتية لا شك.

 

وتتعرض سلطنة عمان لحملة هجوم شرسة من أبواق السعودية والإمارات بما فيها الصحف والمواقع الأجنبية التي يغدق عليها الرز من الرياض وأبوظبي. لتشويه صورة السلطنة وشيطنتها بسبب موقفها الحيادي من أزمة الخليج والملف اليمني.

اقرأ أيضا: مؤسسة دولية تكشف عن إحصائية صادمة تخص سلطنة عُمان وتحذر العُمانيين بشدة من هذا “الفخ” الاحتيالي

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    طيب سؤال هل المعلومات كاذبة؟ إذن ما هو الصدق؟ أين الخطأ ؟ فند وقدم الصح! كانتون يقول عن نفسه امبراطورية وهو في احسن الاحوال دويلة محتلة من بريطانيا!الإساءة خبر صحيح من أسبوعين مصدره المجالس الخاصة للمسقطيين إلى الصحف والوكالات العالمية للأنباء ! بلد الجوع والفقر بعد طول هرولة لكن هذه المرة تجاه الخليج العربي للشحت والطلي حصل له على مليار من قطر ! أين الإساءة ؟ لا يهم اسم الصحفي جنسيته أين يقيم ! هذي كلها كلام فاضي! وهناك المزيد من الشحت بعد فشل ذريع لتسويق سندات حكومية ! نعم مسقط عمان أفقر الدول الخليجية من كل النواحي وبكل المقاييس! لماذا الكذب والدجل على لاشعب؟ هل هو غبي لحد لا يعلم حالة الفقر التي يعيشها ؟ والضرائب التي تفرض عليه يوما بعد يوم؟ صراحة قمة المهزلة دويلة تختفي وراء معرف لعمليل امن ليدافع عنها ويقدم معلومات رسمية ! خخخخخخ1 تحيات للإمراطورية المدمنة للشحت والطلب والابتذال!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.