“رجال الأمن يخافون منهم”.. “شاهد” نائب كويتي يُطالب بجلد الوافدين علناً في ساحة الصفاة حتى يكونوا “عبرة”!

4

أثار النائب الكويتي السابق جدلاً بتصريحاته حول تعديل قانون الجزاء لإعادة العمل بالجلد العلني الذي كان سائداً في قبل النفط في ساحة الصفاة.

 

وقال عبدالرحمن الجيران في لقاء عبر برنامج “المقر” على قناة “المباشر نيوز”: ” الجلد العلني في تاريخ وزارة الداخلية في الكويت، هو أنهم إذا رأوا مُخالفاً يجلدونه، ويعود إلى منزله وهو يسير بطريق مستقيم”.

 

وضرب الجيران مثلاً بما يحدث في الهند، مضيفاً: “حين تذهب هناك، ستجد أنه إلى الآن الشرطة تسير وبيدها عصي، أي أحد يُخالف يضربونه في الشارع، لذلك تراهم يسيرون عدل”.

 

وتابع عبدالرحمن الجيران: “بالنسبة للجلد العلني في ساحات الصفاة، الوافدين تعدوا حدودهم خاصة في جائحة كورونا، تبين حجم التحدي الأمني الذي يشكله الوافدين لدينا في الكويت، جاء وقت من الأوقات في بعض المناطق التي لن أذكرها، بأن الوافد يمنع الشرطة من دخول المنطقة”.

 

وأشار الجيران إلى أن الأمر وصل إلى حد أن أصبح يخافون على حياتهم من الوافدين، مشيرً أنه لا حل لهم في هذه الحالة سوى تطبيق أحكام التعزيرات في حقهم.

 

وشرح عبدالرحمن الجيران ماتعنيه التعزيرات قائلاً: “التعزيرات في الفقه الإسلامي، هي الجرائم التي لم ينزل بها نص مثل شرب الخمر والزنا، بل مثل التحرش”.

 

واستطرد مُطالباً بجلد المخالفين من المقيمين علناً: “في هذه الحالات يتم التعزير، وهي العقوبة التي يراها الحاكم تحقق المصلحة، فمن هذا الباب العقوبة التي تحقق المصلحة وتجعل كل مخالف يلزم حدوده ويعرف أنه يعيش في دولة بها دستور وقانون، اجلد أحدهم علناً أمام الآخرين، سيسير الآخرين بطريق عدل”.

 

وتابع: “لكن حين تُركوا بدون عقوبة، انظر كيف تعدوا، فمن يقتل منهم أحداً، يذهب إلى المطار ويُسافر بـ30 ديناراً، وهذه حدثت بالفعل بالكويت، فانظر إلى أي مدى وصل الفساد والاستخفاف من الوافدين في الدولة والقانون”.

 

ولمح عبدالرحمن الجيران إلى أنه مع العمل بأحكام من قطع يد السارق، والجلد، والقصاص، مضيفاً: “أنا مع والروية ولست مع التعجل، ولست مع إظهار الكويت بمظهر لا يتلاءم مع تقدمها وحضارتها، لكن مع ذلك الكويت دولة مسلمة، قائمة بما هو واجب عليها، والشيء الذي تعجز عنه الكويت الله لا يؤاخذها به، وهذه قاعدة في الشريعة”.

 

وليست المرة الأولى التي يدعو بها الجيران إلى تطبيق “الجلد العلني” على المقيمين الوافدين، فقبل أربع سنوات أعلن الجيران، أنه يعكف على إعداد تعديلات على قانون الجزاء بالتعاون مع كليتي “الحقوق” و”الشريعة”، بما لا يتعارض مع القوانين الأخرى، لإعادة العمل بالجلد العلني ساحة الصفاة.

 

وقال عبدالرحمن الجيران حينها في تصريح لصحيفة “الراي” إن الجلد العلني فرض هيبة الدولة وجعل المقيم يخاف من يد العدالة والقانون ويحترم قيم المجتمع الأصيلة.

شاهد أيضا: أخلاق الكويتيين تُدرس.. “شاهد” ماذا فعلوا بالداعية الكويتي سالم الطويل بعدما انتقد مقاطعة المنتجات الفرنسية!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. عبده يقول

    ياريت كان حلق اللحية قبل المقابلة افضله،، وبعدين بس الوافدين اللي حينجلدوا!!!!!

  2. ابو الحسن يقول

    تطبيق الشريعة مطلب مجتمعي لردع من تسول له نفسه بترويع المسلمين و غيرهم من سكان الارض

    و هنا ادعو النائب المحترم ان يبدأ بنفسه و اهله و يطالب بتطبيق التعزير على كل من يخالف القانون دون تحيز الى فئة او طائفة او جنسية
    الجريمة لا تعرف حدا و لو انك في الهند لضربك رجال الشرطة بغض النظر عن جنسيتك اذا خالفت القانون و هذا هو الحق

  3. هاني حسن يقول

    هو المغترب ده عبد عندهم هما ليه مش عوزين يفهمو ان المغترب زي ما بيستفيد بيفدهم هما كمان اكتر في اقصدهم وبعدين الي دفع ٣٠ دينار وهوب دفعهم لمين مهو لكويتي عشان يخره بره الكويت أحاسب المغترب واسيب الكويتي هو انتم فوق المحاسبه

  4. فاعل خير يقول

    اخي العزيز عبدالرحمن. الجيران.
    طبعا عندما قرات موضوع الجلد والسرقة تذكرت أشياء كثيره حدثت على الأرض قبل الإسلام وبعد الإسلام والجلد مقصود به هو جلد كل ذكر وأنثي
    حدث نكاح بنهما بعيد عن الطرق الشرعية والقانونية في دول المسلمين
    سواء نتج عن ذلك أطفال أم لا أطفال . أما قطع اليد فهو المقصود به هو كل من سرق وسولت له نفسه في السرقة سواء بالاشتراك مع مجموعه أو بعمل فردي تحت مسميات كثيره منها الفقر أو زيادة الأموال أو العلو في الأرض ….إلى آخره.
    إذا رجعنا لقصص القران الكريم. فاول من اتهم في الزنا والسرقة هو أبانا ادم عليه السلام عندما اكل من الشجره ونعلم كيف كان حكم الله وكيف تزوج ادم حواء وتم ادانه ابليس في التحريض على السرقة وتحفيز الشهوه في الطرفين لممارسه الجنس وكشف عوراتهم أمام الشهود .
    قبل ان يأتي الإسلام كان إلياهود والاسرائيليون يفسدون في الأرض وحدث هذا في اسيا وأفريقيا واروبا وكان بطرق عشوائية مما كان ينتج عن ذلك نزاع بينهم وقتال عنيف ومن ثم من يتدخل لحل النزاع بينهم يصبح طرف ثالث في النزاع ومن ثم تقوم الدنيا وتشتعل الحروب والمعارك وتختلط الأمور ببعضها البعض مما يؤدي الي نزوح الكثير منهم في شتى أنحاء الأرض حتى الأمور تهدأ شيئا فشئا .
    وهذا الفساد الذي كان يحدث بين الياهود والاسرائيلين قبل الإسلام كان سببه زعمائهم ورهبانهم وقساوستهم
    كانوا يحرضوا الأنثي علي الزنا سواء بعلم زوجها أو علم أهلها أو بدون ذلك وفي السر وفي المقابل سوف تحصل الانثي على التسهلات والمال وامتلاك أراضي زراعية أو سكنيه حتى يعلوا في الأرض وتصبح كل شئ للزعماء والكهنه والقساوسة هو مثل تقديم الولاء والطاعة والعلوا في الأرض
    والذي كان يشتكي من هذه الأشياء ويطلب المساعدة لتحريم الزنا ومنعه
    كان يقتل ومن يتدخل من خارج محيطهم يصبح مثل من يريد إشعال فتنه بينهم
    وعندما جاء الإسلام وحرم الزنا الكثير منهم طبق الإسلام وحرم الزنا ومنهم من دخل الإسلام
    لكن للأسف الذين نزحوا منهم إلى أوروبا عادوا ليفعلوا كل شئ كان في السابق في اسيا وأفريقيا وانقلب الناس جميعهم عليهم مره اخري
    وهذا هو ما نخشى ان يحدث لهم الان في امريكا.
    رغم ان الزنا هنا في امريكا منظم والقانون يحمي حقوق كل ذكر وانثي إذا حدث نكاح بينهما بدون زواج واشهار أمام الناس
    وربما في هذا الزمن الزنا يكون حل قوي حتى لا يحدث خلل في الميزان على الأرض إذا كان القانون والتشريعات تحمي حقوق الذكر والأنثى إذا نتج عن ذلك أطفال أيتام أم لم ينتج أطفال أيتام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.