التافهة “شارلي إيبدو” تنشر رسماً مسيئاً لـ أردوغان بعدما صفع ماكرون ووضع الحذاء في فمه

0

أكدت تركيا رفضها للنشر غير الأخلاقي الذي أقدمت عليه المجلة الفرنسية الشهيرة “” والتي هاجمت فيه ، واصفة الصحيفة بـ “الخرقة الفرنسية الفاشلة”.

 

وعلق نائب الرئيس التركي ، على تغريدة نشرها المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية ، قال فيها: “ألعن بشدة هذا النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي نشرته الخرقة الفرنسية الفاشلة”، داعياً الرأي العام العالمي “صاحب الأخلاق والضمير” لرفع صوته ضد هذا الخزي والعار.

 

فيما أعرب قالن، في وقت سابق، عن إدانته الشديدة لاعتزام مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية نشر مادة ساخرة بخصوص الرئيس أردوغان.

 

قالن قال في تغريدته: “ندين بشدة النشر المتعلق برئيس جمهوريتنا، الذي تعتزم نشره مجلة فرنسية لا تحترم أية معتقدات أو مقدسات أو قيم”.

 

أضاف قائلاً: “هذه الأمور لا تظهر سوى ابتذالهم وعدم أخلاقهم، فالاعتداء على حقوق الأشخاص ليس مادة للسخرية أو حرية التعبير، والهدف الرئيسي لهذه النوعية من النشر التي تفتقر للأدب والأخلاق هو نثر بذور الكراهية والعداوة”.

 

المسؤول التركي تابع قائلاً: “تحويل حرية التعبير إلى عداوة للدين والمعتقد لا يمكن إلا أن يكون نتاج عقلية مريضة”، داعياً “كل من لديه حس سليم لإدانة ورفض هذا النشر البغيض”.

 

تصريحات أردوغان التي أغضبت باريس

وتأتي الرسومات المسيئة للرئيس التركي بعدما دعا الأخير مواطنيه إلى الامتناع عن شراء البضائع الفرنسية
وحثَّ زعماء دول الاتحاد الأوروبي على وضع حد لأجندة الرئيس الفرنسي إيمانويل “المعادية للإسلام”.

 

وقال أردوغان: “كما يقولون (لا تشتروا البضائع التي تحمل علامات تجارية تركية) في فرنسا. أدعو كل المواطنين من هنا إلى عدم مساعدة العلامات التجارية الفرنسية أبداً أو شرائها”.

 

وتعتبر فرنسا هي عاشر أكبر مُصدر إلى تركيا وسابع أكبر سوق للصادرات التركية، وفقاً لمعهد الإحصاءات التركية. وتعد السيارات من بين الواردات الفرنسية الرئيسية وهي من بين الأكثر رواجاً في السوق التركي.

 

فيما تراجعت أسهم الوحدة التركية لشركة معدات الاتصالات الفرنسية الأمريكية ألكاتل لوسنت بنسبة 10% في بورصة إسطنبول بعد تصريحات أردوغان.

 

كما قال أردوغان، في تصريحات أدلى بها في خطاب في بداية أسبوع من الفعاليات في تركيا لإحياء ذكرى المولد النبوي: “على الزعماء الأوروبيين الذين لديهم بُعد نظر وأخلاق كسر جدران الخوف”. وتابع قائلاً: “عليهم أن يضعوا حداً للأجندة المعادية للإسلام وحملة الكراهية التي يقودها ماكرون”.

 

مواجهة تركية-فرنسية

من جهة أخرى، نهى وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، تركيا عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده. وذلك بعدما دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمقاطعة بضائع فرنسا. مشيراً إلى أن لرئيسها إيمانويل ماكرون أجندة “معادية للإسلام”.

 

جاءت تصريحات أردوغان، تعبيراً عن غضب بالعالم الإسلامي من صور نُشرت في فرنسا للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ويراها المسلمون مسيئة. وشكك أردوغان أيضاً في صحة ماكرون العقلية، مما دفع باريس لاستدعاء سفيرها في أنقرة.

 

قال دارمانان لإذاعة إنتر فرانس: “من الطبيعي أن يشعر كل واحد منا بالصدمة حين تتدخل قوى أجنبية فيما يجري بفرنسا”. مضيفاً أنه يشير إلى تركيا وإلى باكستان، حيث وافق البرلمان على قرار يحث الحكومة على استدعاء مبعوثها من باريس. وأضاف دارمانان: “يجب ألا تتدخل تركيا في الشؤون الداخلية لفرنسا”.

 

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد على أنّ بلاده لن تتخلّى عن مبدأ الحرية في نشر الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد. وهو وعد قطعه أثناء مراسم تكريم المدرس صامويل باتي، الذي قُتل لأنه عرض هذه الرسوم على تلامذته في المدرسة.

اقرأ أيضا: مستشار أردوغان يثير جنون المطبلين في السعودية بعد مقال عن “كفار قريش” ومقاطعة المنتجات التركية

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.