الأقسام: الهدهد

لجين الهذلول التي تحرش بها سعود القحطاني خلال التحقيق معها تجلط ابن سلمان بخطوة الاضراب عن الطعام

أعلنت أسرة الناشطة المعتقلة في سجون النظام السعودي، ، دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجاً على اعتقالها منذ سنوات لأسباب مجهولة وتهم ملفقة.

 

وقالت ، شقيقة لجين، في تغريدة لها رصدتها “وطن“: “اليوم الساعة 7 مساءً بتوقيت الرياض أعلنت أختي لجين الإضراب عن الطعام بسبب سلب إدارة سجن الحائر بالعاصمة الرياض، حقها بالاتصال بالعائلة”.

 

وشاركت لينا الشقيقة الأخرى للجين الهذلول، تغريدة علياء، معلقة عليها بالقول: “زار والداي لجين اليوم – لم يكن اللقاء جيدًا. تحتاج لجين إلى دعمنا وهي في طريقها إلى الإضراب عن الطعام. سنصدر إجراءً لدعم لجين في أسرع وقت ممكن”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع قرار إضراب لجين الهذلول عن الطعام، وأطلقوا هاشتاق “#إضراب_لجين_الهذلول”. وذلك للتضامن مع الفتاة السعودية التي يلفق لها ابن سلمان ومستشاره سعود القحطاني التهمة الباطلة.

 

أول تعليق على إضراب لجين، كانت الإعلامية في قناة الجزيرة، . والتي قالت في تغريدة رصدتها “وطن”: “أعلنت اليوم #لجين_الهذلول الإضراب عن الطعام بسبب سلب إدارة سجن الحائر  بالسعودية حقها بالاتصال بالعائلة”، مطلقة هاشتاق الحرية للجين.

 

وفي تغريدة أخرى قالت عويس: “أرجو من المتابعين الكرام دعم الناشطة في حقوق الإنسان #لجين_الهذلول في سعيها من أجل حقها بالاتصال بعائلتها”.

 

حساب معتقلي الرأي الشهير، قال في تغريدة رصدتها “وطن”: “عندما تم اعتقال لجين الهذلول. تم شنّ حملة إعلامية غير مسبوقة عليها وتم اتهامها بأنها من “عملاء للسفارات. وإلى اليوم لا تزال لجين في السجن، وبدورنا نحمّل السلطات المسؤولية التامة عن حياة وصحة لجين في ظل دخولها في إضراب عن الطعام”.

 

وقال المهندس الفلسطيني محمد شكري: “كفلسطيني أعرف جيدًا معنى الإضراب عن الطعام، خاضه الأسرى في سجون الاحتلال، معركة حاسمة، عدة الأسير فيها لحمه ودمه وصحته وعافيته، يضحي بآخر ما يملك من أجل أغلى ما يملك، الحرية والحرية فقط، حمى الله لجين”.

 

مغرد سعودي علق على اضراب لجين بالقول: “بلد الحرمين لم تعتد على النساء الا بعهد بن سلمان. بن سلمان لن يخيفنا ولن يجعلنا الا اقوى مما نحن فيه”.

 

وفي 15 مايو/ أيار 2018، أوقفت الرياض عددا من الناشطات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن لجين الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومياء الزهراني.

 

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لهن بالمساس بأمن البلاد.

 

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير وحقوق الإنسان، وهو ما ترد عليه الرياض بأنها تلتزم “تنفيذ القانون بشفافية”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.