بينما شجعت حكومات عُمان وقطر والكويت مواطنيها.. ابن سلمان يعتقل صاحب متجر بالرياض دعا لمقاطعة فرنسا

0

في الوقت الذي دعمت فيه حكومات خليجية في قطر وعُمان والكويت حملات مواطنيها لمقاطعة منتجات فرنسا نصرة للرسول، يقوم النظام السعودي بقيادة ابن سلمان بدعم هذه المنتجات واعتقال أي مواطن سعودي يدعو لمقاطعتها.

 

وفي هذا السياق أفاد حساب “معتقلي الرأي” بتويتر بورود أنباء له عن اعتقال السلطات بالمملكة لصاحب متجر سعودي بالرياض دعا لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

 

 

ودون الحساب وفق ما رصدته (وطن) ما نصه:”أنباء عن اعتقال صاحب أحد محال السوبر ماركت بالرياض على خلفية بلاغ ضده بأنه قام بوضع ملصق على مدخل الماركت يدعو إلى #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية.”

 

هذا ولم يوضح الحساب أي تفاصيل أخرى بخصوص الواقعة أو هوية صاحب السوبرماركت.

 

وتجتاح دول عربية وإسلامية موجة غضب إزاء استهزاء الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” من الإسلام والنبي “محمد” صلى الله عليه وسلم، مع دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

 

وفي المقابل، برزت خلال الأيام الماضية، حملة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يقودها أمراء وإعلاميون ونخب سعودية، تدعو لمقاطعة المنتجات التركية في أسواق المملكة.

 

وأثارت القناة الاخبارية الرسمية، موجة غضب واسعة، بعدما أشادت بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي اساءت للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

ودعا مقدم برنامج “بدقة” على قناة الإخبارية السعودية الرسمية، فرنسا، إلى مراجعة مواقفها تجاه ما أسمته حركات “الإسلام السياسي”، في العالم العربي، بعد إطلاقها حملة ضدها في فرنسا.

 

وقال مقدم البرنامج، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن“: “إذا كان مقتل مدرس دفع الرئيس الفرنسي للقول إن مصدر الشر الإسلام السياسي، فمتى تبدأ فرنسا أهم خطوة لتجفيف منابع الشر الإخوان والأحزاب الإرهابية؟”، حسب قوله.

 

وشن الإعلامي السعودي هجوماً لاذعاً على الحركات الإسلامية، وقال إنها “استخدمت صناديق الانتخابات من أجل الخداع، وتروج للديمقراطية بدعم من الغرب”، متجاهلاً الإساءة الفرنسية للإسلام والنبي محمد ونشر الرسوم المسيئة.

 

وأضاف: “متى يدرك الغرب أن الإسلام السياسي يتحرك تحت غطاء دول، ومشروع الإسلام السياسي في المنطقة وغزة، لا يزال مستمرا”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع مقطع الفيديو، معبرين عن استنكارهم لدعوة القناة السعودية وتجاهلها للإساءة الفرنسية للإسلام والنبي محمد.

 

الجدير ذكره، أن المملكة العربية السعودية والتي تمثل مهد الدين الإسلامي وأرض ديانة الإسلام، اضطرت للرد على نشر فرنسا لرسوم مسيئة للإسلام والنبي محمد، مصدرة تصريحاً ركيكاً وخجولاً للرد على تلك الإساءة.

 

وفي تصريح مقتضب نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، ويأتي تماشياً مع رؤية ولي العهد السعودي في محاربة الدين الإسلامي والتودد لحاكم الغرب، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، إن المملكة ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب.

 

وحسب التصريح، الذي رصدته “وطن”، استنكر المصدر المسؤول، الذي لم تسمه الوكالة. الرسوم المسيئة إلى نبي الهدى ورسول السلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أو أي من الرسل عليهم السلام. مضيفاً: “نُدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه”.

اقرأ أيضا: السعودية غير آمنة.. طائرات الحوثي تخترق أجوائها لليوم الثالث وتدمر هدفا عسكريا حساسا في مطار أبها

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.