هيئة كبار علماء السعودية تفتي بأن الاساءة لمقامات الأنباء والرسل لن “يضرهم شيئاً” فلا داعي لغضب المسلمين!

0

اتبعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء السعوديين، المثل القائل “سكت دهراً ونطق قهراً” في ردها على الإساءة الفرنسية للنبي محمد والدين الإسلامي، مكتفية بالإعلان أن تلك الإساءة لمقامات الأنبياء والرسل لن تضرهم شيئاً وتخدم أصحاب الفكر المتطرف.

 

وبعد الهنا بسنة، علقت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء على الرسوم المسيئة للنبي محمد، والتي نشرت في وأحدثت ضجة عالمية، بالقول، إن الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل لن يضر أنبياء الله ورسله شيئا، وإنما يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية.

 

وحسب الفتوى التي جاءت على مقاس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وشيوخ السلطان، فإن من واجب العقلاء في كل أنحاء العالم مؤسسات وأفراداً إدانة هذه الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة.

 

وأضافت الأمانة العامة: “هي محض تعصب مقيت، وخدمة مجانية لأصحاب الأفكار المتطرفة”، موضحةً أن “الإسلام الذي بُعث به محمد عليه الصلاة والسلام جاء بتحريم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله، كما نهى عن التعرض للرموز الدينية في قول الله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم)”.

 

وتابعت: “الإسلام أمر بالإعراض عن الجاهلين، وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام ناطقة بذلك، فمقامه عليه الصلاة والسلام ومقامات إخوانه من الأنبياء والمرسلين محفوظة وسامية، قال الله تعالى: (إنا كفيناك المستهزئين). وقال سبحانه (إن شانئك هو الأبتر)”.

 

واختتمت: “وواجب المسلمين وكل محب للحقيقة والتسامح نشر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام. بما اشتملت عليه من رحمة وعدل وسماحة وإنصاف وسعي لما فيه خير الإنسانية جمعاء”.

 

مستشار ولي عهد أبو ظبي ، عبد الخالق عبد الله. طار فرحاً بالفتوى التي جاءت على مقاس أولياء نعمته، وأعاد نشرها على صفحته الشخصية بتويتر. وفق ما رصدت “وطن”، مقتبساً أجزاء منها لتبرير صمت السعوديين والإماراتيين على الإساءة الفرنسية للنبي محمد والدين الإسلامي.

موقف علماء السعودية من ولي العهد

المغرد السعودي الشهير باسم “العريق”، استنكر وبشدة الفتوى التي أطلقها علماء السعودية، معتبراً أن ذلك إساءة أكبر للإسلامي والأنبياء. متسائلاً عن موقف هؤلاء العلماء والموالين لولي العهد السعودي لو أن الإساءة كانت لمحمد بن سلمان.

 

وقال “العريق” في تغريدة رصدتها “وطن”: “يا عيني على الفتوة، لماذا عندما يتم الانتقاد او الإساءة لسلمان والداشر يزج المغردين في السجون. لن يضرهم شيء إنما يخدم الملك وولي عهده”، مختتماً تغريدته بالقول: “هيئة كبار المنافقين”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع التغريدة مستنكرين موقف السعودية التي من المفترض أن تكون أول الدول المدافعة عن الإسلام والنبي الكريم محمد.

 

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” المسيئة للإسلام والنبي محمد. الأمر الذي أشعل موجة من الغضب في أنحاء العالم الإسلامي ومقاطعة للمنتجات الفرنسية.

اقرأ أيضا: يد “ابن سلمان” في تغيير الوجه الديني للسعودية.. لهذا السبب عُيّن محمد العيسى عضواً في هيئة كبار العلماء

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.