“شاهد” خالد الفيصل يقدم الحلوى لسفير فرنسا ويطمأنه بأن السعودية لن تشارك في حملة المقاطعة

2

في خطوة فجرت موجة غضب واسعة على مستوى العالم الإسلامي، استقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل أمس، الأحد، لدى السعودية لودفيك بوي، وتبادلا “أحاديث ودية”، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت يعم العالم الإسلامي فيه غضب من .

 

وقالت إمارة منطقة مكة المكرمة، على حسابها في تويتر”، إنه “جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

 

ونشر حساب الإمارة صورة للطرفين، مضيفا أن اللقاء الودي جرت خلاله “مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

 

ويأتي لقاء خالد الفيصل والسفير الفرنسي في وقت تتصاعد فيه موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وتتسع في بعض دوله حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

 

بدوره تقدم السفير الفرنسي بالشكر إلى أمير منطقة مكة المكرمة ومحافظ جدة، على “الاستقبال الحار”، على حد وصفه.

 

من جانبه علق الإعلامي المصري الشهير ، على هذا اللقاء بقوله:”إستدعت باكستان اليوم السفير الفرنسي احتجاجاً، وكررت هجومها بالأمس على مستوى الرئاسة، بينما يأكل سفير فرنسا الحلوى بالأمس في ضيافة أمير مكة ببلد الحرمين”

 

 

وتابع في تغريدته التي رصدته (وطن):”وتستنكر المقاطعة عمائم السلطان في بلد الأزهر أما بقية أيتام جامعة الدول العربية هل تُحِسُ منهم من أحدٍ أو تسمعُ لهم رِكزا”

 

بينما غردت الشيخة القطرية مريم آل ثاني:”أحاديث “ودية” في عز حملات خطاب الكراهية ومعاداة التي أطلقت من قبلهم! و “اهتمام مشترك” طبعاً بعيداً عن الإساءة في حق رسول أمتنا!”

 

 

وتابعة مستنكرة:”هكذا استقبل أمير منطقة “مكة المكرمة” سفير #فرنسا في عهد “خادم الحرمين الشريفين” سلمان عبدالعزيز وابنه محمد #مبس!  حسبنا الله ونعم الوكيل!”

 

وتسبب في هذا الوضع تصريح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بأن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

 

ولم تعلن السلطات السعودية عن سبب المقابلات، وهل لها علاقة بتصريحات “ماكرون” التي أثارت غضبا شعبيا في العالم العربي والإسلامي أو لا.

 

وأثارت القاءات جدلا عبر مواقع التواصل، ففي الوقت الذي انتقدها البعض، سارع مؤيدين للسلطة في السعودية إلى الزعم بأنها جاءت لـ”تقديم الاعتذار” من جانب السفير الفرنسي للإساءات التي قام بها “ماكرون”.

 

وفي وقت سابق، الأحد، أصدرت هيئة كبار العلماء في السعودية بيانا قالت فيه إن “الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل، يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة حول العالم”.

 

وشدد البيان على أن الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، إنما هي محض تعصب مقيت.

 

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للنبي “محمد” صلى الله عليه وسلم والإسلام)؛ بحجة حرية التعبير.

 

وتصاعدت حملات في العالم الإسلامي لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية، وزاد زخمها بشكل ملحوظ، وشاركت بها كيانات تجارية، بالإضافة إلى الأفراد، ما دفع الخارجية الفرنسية إلى مطالبة الحكومات في الشرق الأوسط بمنع شركات التجزئة من مقاطعة منتجاتها، معتبرة أن دعوات المقاطعة صادرة من “أقلية راديكالية”.

اقرأ أيضا: “القط أكل لسان علماء السعودية”.. معارض سعودي يكشف سر صمت ابن سلمان على اساءة ماكرون للنبي والاسلام

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. قاسم يقول

    عدد اليهود في العالم مايقرب ١٢ مليون لكنهم يسيطرون على العالم حتى في كلمة اعتراضرية حول القتل الجماعي هوليكوست ومن يتكلم ضدهم يتهم يسجن في بعض الدول و نحن اكثر من مليار حكامنا وبعض شيوخنا يهاجموننا بسبب الدفاع عن نبينا الحبيب و يتهموننا بالارهاب وانتمائنا لاحزاب اسلامية . مذا حصل لحكامنا هل هم جبناء لدرجة يخافون حتى من قول كلمة الحق.

  2. الدكتور عبدالرزاق يقول

    الأمراء المذلولين يخافون على كراسيهم
    ماذا ورث أولاد فيصل من أبيهم؟؟؟
    لا شيء
    ولو بعث لتبرأ منهم أجمعين
    شر ذرية خرجت من صلب لم تشم رائحته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.