الأقسام: الهدهد

“بعد الهنا بسنة”.. السعودية تعلق بـ خجل على اساءة ماكرون للنبي محمد وتدفع بمصدر مسؤول لقول هذه الكلمات!

اضطرت المملكة العربية ، بعد الاحراج الكبير الذي تعرضت له وتسابق الدول العربية والاسلامية للدفاع عن ونصرة الاسلام من هجمة الارعن الفرنسي إيمانويل ، للرد في بيان خجول لا يرتقى لمستوى الحدث ومن مصدر مجهول كذلك.

 

وفي تصريح مقتضب نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، ويأتي تماشياً مع رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في محاربة الدين الإسلامي والتودد لحاكم الغرب، قال مصدر مسؤول في وزارة السعودية، إن المملكة ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب.

 

وحسب التصريح، الذي رصدته “وطن“، استنكر المصدر المسؤول، الذي لم تسمه الوكالة، الرسوم المسيئة إلى نبي الهدى ورسول السلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم أو أي من الرسل عليهم السلام، مضيفاً: “نُدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه”.

 

وتابع المصدر السعودي: “ندعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم”.

 

ولم تنضم السعودية لحملة المقاطعة الإسلامية والعربية للمنتجات الفرنسية كما أنها لم تقدم على الاحتجاج أو استدعاء السفير الفرنسي على غرار ما فعلته باكستان، علاوة على عدم إصدار أي تصريح من أي مسؤول رسمي يُعلن رفضه للممارسات الفرنسية المسيئة للرسول الكريم والدين الإسلامي.

 

وفي وقاحة منقطعة النظير، استقبل أمير منطقة مكة المكرمة، خالد الفيصل، أول أمس الأحد، السفير الفرنسي لدى السعودية لودفيك بوي، وتبادلا “أحاديث ودية”، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت يعم العالم الإسلامي فيه غضب من فرنسا.

 

وقالت إمارة منطقة مكة المكرمة، على حسابها في تويتر”، إنه “جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

 

ويأتي لقاء خالد الفيصل والسفير الفرنسي في وقت تتصاعد فيه موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وتتسع في بعض دوله حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

 

وتسبب في هذا الوضع تصريح ، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، بأن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

 

وأثارت القاءات جدلا عبر مواقع التواصل، ففي الوقت الذي انتقدها البعض، سارع مؤيدين للسلطة في السعودية إلى الزعم بأنها جاءت لـ”تقديم الاعتذار” من جانب السفير الفرنسي للإساءات التي قام بها “ماكرون”.

 

وفي وقت سابق، الأحد، أصدرت هيئة كبار العلماء في السعودية بيانا قالت فيه إن “الإساءة إلى مقامات الأنبياء والرسل، يخدم أصحاب الدعوات المتطرفة حول العالم”.

 

وشدد البيان على أن الإساءات التي لا تمت إلى حرية التعبير والتفكير بصلة، إنما هي محض تعصب مقيت.

 

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للنبي “محمد” صلى الله عليه وسلم والإسلام)؛ بحجة حرية التعبير.

 

وتصاعدت حملات في العالم الإسلامي لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية، وزاد زخمها بشكل ملحوظ، وشاركت بها كيانات تجارية، بالإضافة إلى الأفراد، ما دفع الخارجية الفرنسية إلى مطالبة الحكومات في الشرق الأوسط بمنع شركات التجزئة من مقاطعة منتجاتها، معتبرة أن دعوات المقاطعة صادرة من “أقلية راديكالية”.

اقرأ أيضا: مفاجأة صدمت باريس.. هذا ما فعلته دول معتدلة مثل المغرب والأردن والكويت وطيرت النوم من اعين “الارعن” ماكرون

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.