الأقسام: تقارير

ابن سلمان يريد تقديم “هدية” للرئيس الامريكي.. مسؤول إسرائيلي يكشف موعد تطبيع السعودية وسلطنة عُمان

كشف وزير الاستخبارات الإسرائيلي، ، موعد إعلان المملكة العربية تطبيعها مع إسرائيل، مؤكداً أن ذلك سيكون على الأرجح بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال كوهين، وفق القناة العبرية الـ 12، إن سبب الموعد المتوقع، يعود إلى رغبة في تقديم على أنه “هدية” من نوع ما إلى الرئيس الأمريكي المنتخب، سواء أكان دونالد ترامب، أو منافسه الديمقراطي، جو بايدن.

وأكد كوهين، أن صفقة التطبيع، ستشمل أيضًا صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

وكانت القناة ذاتها، نقلت مصادر إسرائيلية، قولها: إن محادثات التطبيع بوساطة أمريكية بين إسرائيل وسلطنة عمان، تقترب من تحقيق انفراجة.

تطبيع السعودية

وفي السياق، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على أن السعودية من بين الدول العربية الخمسة التي تسعى لتوقيع اتفاق تطبيعي مع إسرائيل، على غرار اتفاقيات الإمارات والبحرين والسودان.

جاء ذلك بعيد إعلانه تطبيع السودان علاقاته مع “إسرائيل”، أول أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمشاركة قادة الدول الثلاث، قائلاً: إن “5 دول تريد الانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل”.

وأوضح ترامب، أنه متأكد أن السعودية ستنضم لاتفاق السلام قريباً”، معتبراً أيضاً أن إيران قد تنضم إلى اتفاق مماثل في نهاية الأمر، مؤكداً رفضه حصول إيران على أسلحة نووية.

وأضاف: “من يهتف الموت لإسرائيل لا يمكن أن يحصل على أسلحة نووية، أود مساعدة إيران وإعادتها لمسارها الصحيح، لكن عليها التخلي عن السلاح النووي”.

وفي أكثر من مؤتمر صحفي أكّد الرئيس دونالد ترامب أنّ السعودية تريد أن توقع اتفاق تطبيع مع “إسرائيل” خلال الفترة المقبلة.

وقبل أسبوع قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن التطبيع مع “إسرائيل” سيحدث في نهاية المطاف، في إطار خطة سلام فلسطينية إسرائيلية.

وكان تقرير نشره معهد دراسات الشرق الأوسط، في 2 أكتوبر الجاري، أشار إلى أن ولي العهد السعودي، ، متردد في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع “إسرائيل”؛ لأن ذلك قد يولد تكاليف سياسية كبيرة في الداخل.

أسباب تردد ابن سلمان

وذكر التقرير في حينه أن أول سبب يمنعه من ذلك هو أن والده الملك سلمان ملتزم بتحقيق سلام عربي إسرائيلي شامل بناء على مبادرة السلام العربية التي أطلقتها الرياض في عام 2002.

والسبب الثاني هو وجود عناصر أصولية متشددة في المؤسسة الدينية السعودية، وهذه العناصر لها وزن داخل مجتمع سعودي ما يزال محافظاً إلى حد كبير.

وأشار التقرير إلى أن خوض معركة ضد هذه العناصر حول “إسرائيل” قد لا يكون أمراً محبباً في الوقت الحالي، كما أن هناك إيران وتركيا، اللتين ستتحديان بشراسة “القيادة الإسلامية العالمية” للسعودية وإدارة أقدس المساجد الإسلامية في العالم.

وسبق أن وافقت السعودية، في 3 سبتمبر الماضي، على السماح للرحلات الجوية بين الإمارات و”إسرائيل” بعبور أجواء المملكة، لتنخفض ساعات الرحلة إلى أقل من ثلاث ساعات ونصف مقارنة بـ7 ساعات سابقاً.

الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا منتصف الشهر الماضي اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية، فيما أعلن أمس توصل السودان لاتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية.

اقرأ أيضا: قناة إسرائيلية تتكهن رغم نفي الدوحة الرسمي: قطر ستكون الدولة الثالثة خليجيا في قطار التطبيع

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

استعرض التعليقات

  • يا الله ... السلطان قابوس قبل وفاته إستقبل نتنياهو. ما كان العشم ... رحمة الله عليك يا قابوس. الآن كلام عن إتفاقية مع إسرائيل. مع من ؟ هيثم بن طارق بن سعيد بن تيمور. يا الله يا شعب عُمان العظيم. الواحد مش عارف شو يحكي عن بلادي. فلسطيني / عُماني

  • لا تستعجل أخي محمد في تصديق الخبر حفظك الله وحفظ الله الشعب الفلسلطيني الشقيق أنتم جزء لا يتجزأ أبدا من وطننا العربي الكبير (والإعلام فيه هرج ومرج كثير)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.