“شاهد” نشامى الأردن يدعسون على رأس ماكرون ويطلقون حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية لنصرة النبي محمد

1

انضم ناشطون أردنيون للحملة التي نُظمت لمقاطعة المنتجات الفرنسية، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الفرنسي المناهضة للإسلام والنبي محمد وسماح باريس بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد.

 

وتصدر هاشتاغ “#إلا_رسول_الله_يا_” قائمة التغريدات الأكثر تداولاً في المملكة، حيث نشر الأردنيين مقاطع فيديو، رصدتها “وطن“. أظهرت سحب بضائع فرنسية من العديد من المتاجر، التي وضعت لافتات صغيرة كتبت عليها أن البضائع الفرنسية ليست للبيع. وأن قرارها جاء رداً على الإساءة للنبي محمد.

“لا للمنتجات الفرنسية”

في أحد المقاطع المصوّرة يظهر فيديو مسؤولين عن متجر وهم يسحبون بضائع فرنسية من الرفوف. ويظهر شخص يقول إنه يتم سحب البضائع في “العقرباوي مول”. مشيراً إلى أنه سيتم بالكامل، مضيفاً “لا للمنتجات الفرنسية”.

 

وتزامنت حملة سحب المنتجات الفرنسية من متاجر بالأردن مع حشد كبير على شبكات التواصل الاجتماعي للمقاطعة في المملكة، ودشن مغردون وسوماً انتقدوا فيها سماح فرنسا بنشر الرسوم المسيئة ودعوا لمقاطعتها.

 

النائبة الأردنية السابقة ديمة طهبوب، كتبت تغريدة على تويتر قالت فيها إن “كارفور وتوتال خاويان على عروشهما، الشعب الأردني يعرف بوصلته”.

 

وكتب مغرد آخر باسم “يوسف”: “رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام أغلى من أنفسنا وأبنائنا وما نملك، إلا رسول الله، مقدساتنا خط أحمر… العالم العربي لن يسكت أبداً”.

 

تنديد رسمي

وعلى المستوى الرسمي، كان المتحدث باسم الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز. قد ذكر أن المملكة تعتبر استمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد “استهدافاً واضحاً للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية”.

 

الفايز أشار في البيان إلى أن بلاده تدين استمرار نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد، تحت ذريعة حرية التعبير. واعتبر أن هذه الممارسات “تمثل إيذاءً لمشاعر ما يقرب من 2 مليار مسلم، وتشكل استهدافاً واضحاً للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية، وخرقاً فاضحاً لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته”.

 

كذلك شدَّد المتحدث على “خطورة اتكاء أصحاب الفكر الرافض للآخر على مواقف سياسية رسمية”. وقال إن “ما يريده المجتمع الدولي اليوم في خضم عديد أخطار تحدق بالإنسانية جمعاء هو مزيد من التعاضد والتكاتف والتلاقي، لا تغذية لأسباب الفرقة المذهبية أو الدينية أو الإثنية”.

 

كما أكد الفايز على إدانة بلاده لأي محاولات “تمييزية تضليلية” تسعى لربط الإسلام بالإرهاب.

 

كانت عدة دول قد شهدت حملة مقاطعة للمنتجات الفرنسية، من بينها الكويت وقطر. وذلك بعدما شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد على واجهات بعض المباني في فرنسا.

 

لكن الغضب تأجَّج عندما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

 

جاءت تصريحاته عقب حادثة مدرس وقطع رأسه، في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بسبب عرضه صوراً مسيئة للنبي على تلاميذ صفه. ودافعت باريس عن نشر الرسوم معتبرة ذلك “حرية تعبير”.

 

يُشار إلى أنه خلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.

اقرأ أيضا: بينما خادم الحرمين نائم في العسل.. أكبر سلسلة متاجر قطرية تُعلن الحرب على المنتجات الفرنسية رداً على الإساءة للنبي محمد

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أحمد علي يقول

    يعني في ناس بالاردن مو ملاقية خبز ياكلو و انتو مبسوطين باتلاف المنتجات الفرنسية! وزعو الجبنة ع الفقراء نصرة للرسول محمد صلى الله عليه و سلم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.