“شاهد” كلمة حق قالها الداعية الكويتي عثمان الخميس نصرة للرسول الكريم أثارت جنون الذباب وصهاينة العرب!

1

دشن ناشطون بموقع التواصل الاجتماعي تويتر في وسما باسم “# عثمان _ الخميس”، دافعوا فيه عن الداعية الكويتي وعبروا عن تضامنهم معه عبر حملة شرسة شنها الذباب عليه بسبب كلمة له عن وماكرون نصرة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

 

وكان خرج في كلمة له بالصوت والصورة وشن هجوما عنيفا على فرنسا ورئيسها إيمانويل . بعد إساءة الأخير للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطالب جميع بالانتفاض دفاعا عن نبيهم.

 

كما استنكر الداعية الكويتي عثمان الخميس موقف الحكومات ورؤساء الدول السلبي. مشيرا إلى أنه لو كانت الإساءة لأمير الكويت أو عاهل مثلا لقامت الدنيا ولم تقعد.

 

وشدد على أنه كان يجب أن يكون لقادة العرب ردة فعل غاضبة ضد هذه الإساءة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وكان يجب سحب سفراء هذه الدول من فرنسا على أقل تقدير.

 

ويبدو أن كلمات الشيخ عثمان الخميس، لم ترق لكتائب الذباب الإلكتروني في السعودية والإمارات وكذلك متصهيني الكويت الذين هاجموه واتهموه بأنه يحرض على العنف.

 

 

إلا أن هذا الهجوم قوبل بدفاع أكبر وتضامن من قبل النشطاء الكويتيين مع “الخميس”، مؤكدين أنه قال كلمة حق ولا يعترض عليها إلى منافق.

 

وكان إيمانويل ماكرون قال الأربعاء، في تصريحات صحفية إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتيرية” المسيئة للنبي محمد (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إبدو). والمنشورة على واجهات المباني بمدن فرنسية عدة بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

 

وخلال الأيام الأخيرة زادت الضغوط والمداهمات، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا. على خلفية قتل معلم تاريخ يدعى صامويل باتي (47 عامًا) عرض على تلاميذه تلك الصور، بإحدى ضواحي باريس.

 

ووصف ماكرون حادثة مقتل باتي بأنها تقويض لحرية التعبير و”هجوم إرهابي إسلامي”.

 

وقوبلت كلمته برفض واسع النطاق في البلاد الإسلامية، ووصفت تصريحاته بالتحريض على الكراهية. وانطلقت حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية في الوطن العربي.

 

وأعلن ماكرون، مطلع الشهر الجاري، أن على فرنسا التصدي لما سماها “الانعزالية الإسلامية” زاعمًا أنها تسعى إلى “إقامة نظام موازٍ” و”إنكار الجمهورية”.

 

وسبق أن صرَّح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، الأحد 27 سبتمبر/أيلول الماضي، أن بلاده تخوض حربًا ضد ما أسماه “الإرهاب الإسلامي”. وذلك في تصريحات له خلال زيارة لمعبد يهودي قرب العاصمة باريس.

 

كما قال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، الأربعاء 16 من يوليو/تموز المنقضي، إن “مكافحة التطرف الإسلامي” هي أحد “شواغله الكبرى”. وذلك خلال إعلانه أمام الجمعية الوطنية بيان السياسة العامة لحكومته.

 

وأدت سلسلة اعتداءات شهدتها فرنسا منذ يناير/كانون الثاني 2015 إلى مقتل 258 شخصًا. ولا يزال مستوى التهديد الإرهابي “مرتفعًا جدًا” بعد خمس سنوات على ذلك، وفق بيان الداخلية الفرنسية.

شاهد أيضا: الطبال مفسّر الأحلام وسيم يوسف يستهزئ بالداعية الكويتي عثمان الخميس ومغرّدون يجلدونه

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خالد الناصر يقول

    هذا تدليس اليخ تكلم عن قطر وتركيا االذباب الكتروني قطع كلامه عن امير قطر هههههه طبعو تعليق لن يخرج عموام المقطع موجود كامل هههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.