“مسقط تفضل السير في نهج حذر”.. تقرير إسرائيلي “خبيث” يزعم أن سلطنة عمان ستطبع مع إسرائيل قريباً

1

زعمت قناة إسرائيلية، أن ومسقط أصحبتا قريبتان من توقيع اتفاقية تطبيع بينهما، لتصبح سلطنة عمان الرابعة في الذي بدأه عيال زايد ومن ثم ملك وصولاً للسودان.

 

ونقلت القناة الـ 12 العبرية ، عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم أن الترجيحات تشير إلى اقتراب تحقيق انفراجة بتوقيع اتفاق سلام مع سلطنة عمان، بوساطة أمريكية، مشيرةً إلى أن التطبيع مع عمان أو أي دولة أخرى لن يكون من الممكن قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل، لأن تفضل السير في نهج حذر.

أنباء كاذبة حول تطبيع عمان

الجدير ذكره، أن أكثر من مسؤول عماني أكدوا عدم صحة الأنباء المتداولة بهذا الشأن، كما أن سلطنة عمان أكدت رسمياً تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولتهم المستقلة، إلى جانب دعمها للجهود السلام بين الجانبين.

 

في السياق ذاته، وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ، أمس السبت، بانضمام مزيد من الدول العربية لاتفاقيات السلام والتطبيع، خلال وقت قريب.

 

ووصف نتنياهو، اتفاق التطبيع الذي أعلن عنه بين والسودان الخميس بأنه “خطوة أخرى نحو السلام التاريخي.

 

وكانت سلطنة عمان، أعلنت تأييد اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، غداة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 أغسطس/ آب الماضي، عن توصل البلدين إلى اتفاق تطبيع كامل للعلاقات بينهما.

 

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، أعلنت إسرائيل أن بنيامين نتنياهو زار سلطنة عمان والتقى السلطان الراحل قابوس بن سعيد، في ثاني زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مسقط، منذ أن زارها عام 1994 إسحاق رابين.

 

والجمعة، أعلن ترامب أن وإسرائيل اتفقتا على تطبيع العلاقات بينهما، وفقا لما ذكره البيت الأبيض.

 

وبذلك تصبح السودان الدولة العربية الخامسة لإبرام اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد (1979)، الأردن (1994)، الإمارات والبحرين (2020).

ظاهرة سلبية جديدة

وفي وقت سابق، هاجم مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي، ظاهرة “التودد إلى العدو” والتي انتشرت مؤخرا بحسب قوله.

 

وقال الخليلي في بيان صادر عنه: “ظهرت في الأمة ظاهرة سلبية جديدة وهي التودد إلى العدو الذي أمرنا الله تعالى بعداوته، والتباهي بذلك من غير استحياء ولا استخفاء”.

 

وأضاف: “تسارع إلى هذا بعض رموز الأمة الذين كنا نعدهم لها أوتادا وقلاعا، فإذا بهم يتخلون عن ماضيهم المشرق، ويرفعون من الشعارات ما يقربهم زلفى إلى ساداتهم”.

 

كما ضم الخليلي في هجومه رجال الدين الذين أفتوا بفتاوى باطلة ومزورة، تهدف إلى “تطويع الأمة” للأعداء.

 

وقال الخليلي إن ما يحدث الآن شبيه بالفترة التي سبقت الصحوة الإسلامية، حينما كان شباب “لا هم لهم إلا تقليد الآخرين في مظاهرهم الشاذة كالخنافس والهيبيين”.

 

وتفاعل ناشطون مع بيان مفتي سلطنة عمان، قائلين إن المقصد من حديثه هو المسارعين للاحتفاء بتطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وكان الخليلي اتخذ موقفا واضحا برفض التطبيع مع الاحتلال، رغم أن الموقف الرسمي لمسقط أيّد التطبيع مع الاحتلال.

اقرأ أيضا: صحيفة عبريّة تكشف ما يحدث خلف الكواليس لإعلان سلطنة عمان والسودان التطبيع .. وضغوط هائلة على قطر

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    إذا قال الصهاينة فصدقوهم! مسقط وعمان كاذبة دائما وأبدا! كذبوا في زيارة نتنياهو ففضحهم! كذبوا في تسلل جرذ السراديب الظفاري فانفضحوا! كذبوا في موت الهالك كابوس قبل 22 يوما من الاعلان الكاذب لوفاته1 هم يكذبون اكثر مما يتنفسون ! وزارة اعلامهم هي مقر لاتحاد الكذابين في العالم1 خخخخخخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.