“القط أكل لسان علماء السعودية”.. معارض سعودي يكشف سر صمت ابن سلمان على اساءة ماكرون للنبي والاسلام

1

في ظل الصمت المطبق من حكام وعلماء أرض الحرمين الشريفين على إساءات الرئيس الفرنسي للدين الإسلامي والنبي محمد، والذي أثار استهجاناً على مستوى العالم، كشف الناشط السعودي المعارض عمر بن عبد العزيز، أسباب صمت ولي العهد السعودي وإجبار علمائه على عدم الرد على تلك الإساءات.

 

وقال عمر بن عبد العزيز، في تغريدة رصدتها “وطن“: ” بعض الأصدقاء يشعرون بالغضب بسبب عدم رد محمد بن سلمان على إساءات لديننا ونبينا مثلما فعل أردوغان وأنا أرى غضبهم في غير محله لماذا؟”.

 

وأضاف الناشط السعودي: “لأن الرجل مشغول بالرد على دعوى #سعد_الجبري في القضاء الأمريكي ودعوى خطيبة خاشقجي التي تتهمه بقتل #جمال_خاشقجي رحمه الله”.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة المعارض السعودي، وعلق أحدهم عليها بنشره فيديو لولي العهد السعودي وهم يظهر الاحترام والتبجيل للرئيس الفرنسي، قائلاً: ” لن يستطيع الرد على ماكرون لأن الزيارة سوف تكون عند أبوه في القصر، شاهد يقول لعمه ماكرون سمعاً وطاعة”.

 

وقال مغرد آخر: “الرد على ماكرون يحتاج رجال، وحنا للاسف اخر خمس سنوات مايحكمنا غير البزران. اذا سمح له العم ترامب بيرد، واذا رفض بيقول امرك سيدي، الله يرحم ايامك يالـ #الملك_عبدالله ويا #سعود_الفيصل هؤلاء هم الرجال اللي كان ممكن يعتمد عليهم الوطن العربي والاسلامي للرد على ماكرون بدلا من #اردوغان”.

 

وقال آخر: ” ومشغول بملف وكيف ومتى ينتهز الفرصة قبل الدول الأخرى”.

تصريحات غير مسؤولة

الجدير ذكره، أن والإمارات لم يصدران أي تعليق على تصريحات الرئيس الفرنسي المسيئة للإسلام، واكتفيتا ببيان مجلس التعاون الخليجي، الذي وصف تصريحات ماكرون حول بـ”غير المسؤولة”، معتبرا إياها “تنشر ثقافة الكراهية بين الشعوب”.

 

وقال الأمين العام للمجلس، نايف الحجرف، إنه في الوقت الذي يجب أن تنصب الجهود نحو تعزيز الثقافة والتسامح والحوار بين الثقافات والأديان، تخرج مثل هذه التصريحات المرفوضة، والدعوة لنشر الصور المسيئة للرسول (محمد) عليه الصلاة والسلام.

 

وأضاف الحجرف: “تصريحات ماكرون غير المسؤولة عن الإسلام والمسلمين تزيد من نشر ثقافة الكراهية بين الشعوب”.

 

ودعا الحجرف، قادة العالم والمفكرين وأصحاب الرأي لـ”نبذ خطابات الكراهية وإثارة الضغائن وازدراء الأديان ورموزها، واحترام مشاعر المسلمين، بدلا من الوقوع في أسر الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)”.

 

والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتورية” (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إيبدو)، والمنشورة على واجهات المباني بعدة مدن فرنسية بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

 

وعلى إثر تصريحات ماكرون، انطلقت بعدة دول عربية حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية، حيث عرفت الحملة تفاعلا كبيرا من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضا: كذبوا الكذبة وصدقوها.. مشادة بين أمير سعودي مقرب من ابن سلمان ومعارض بارز بسبب “هبل” عمرو أديب

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد الشامي يقول

    مع الاسف كثير من الاعلام العربي والاسلامي لا يقولون الحقيقة و لا يعرفون التاريخ . في السبعينات رئيس الموساد قاله علنا عندما سئل هل حربكم مع الاسلام ام العرب قال جعلنا العرب يصدقو بانهم محكومون بالمسلمين (وكان يعني الحكام منهم) و سنجعل الاسلام كالسرطان يأكل نفسه بنفسه هذه نشرت في الجرائد العالمية انذاك . واليوم اصبحت حقيقة . اما بالنسبة السكوت عن اسائة الرسول الكريم ص و ديننا الحنيف فهو الابتزاز لان كل حكام العرب والساسة عدا القليل جدا منهم وقعوا في الفخ اخلاقيا وسياسيا واجتماعيا ولهذا لايمكنهم الاعتراض او رفض او حتى ادانة. كلهم مطيعون لاوامر سيدهم حتى لاينفضحوا امام العالم العربي والاسلامي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.