“بينما ينشغل ابن سلمان بمقاطعة تركيا” .. حملة ضخمة رداً على إساءة الرئيس الفرنسي “ماكرون” للإسلام والنبي محمد

1

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية رافضة للهجوم المنظم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل على الإسلام، مطالبين إياه بالتراجع عن التصريحات المسيئة للإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب.

ودشن النشطاء هاشتاغ ( و )، رفضاً لكل تصريحاته بشأن الإسلام، مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية كردّ على إساءات الرئيس الفرنسي للإسلام.

ولفت بعض النشطاء الى أن “القذارة” وصلت بفرنسا ورئيسها إلى حد رفع صور مسيئة للنبي محمد عليه السلام على البنايات الكبيرة.

وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية، تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

الجدير ذكره، أن والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب . إن حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام “وقاحة وقلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

شاهد أيضا: “لقد أسلمت”.. “شاهد” الرهينة الفرنسية المحررة تصعق ماكرون فانسحب وألغى كلمته والغيظ كاد يقتله

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك ليصلك كل جديد

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. رفيق الاحمد يقول

    افعال الغرب لاعتداء على ديننا الحنيف لا يسكت عليه. باسم حرية الرأي يسيؤن لنبينا و ديننا ونحن في الدول الاسلامية وخاصة العربية لا يمكننا ننتقد سياسة حكامنا بتهمة الارهاب . امريكا ابتكرت هذه السياسة لتدمير العالم والحرية و حكامنا استغلوها للتسلط على الشعوب وغلق الافواه. ولا يمكننا حتى الدفاع عن ديننا و خير دليل سجن الشيخ عبد العزيز الطريفي وغيرهم عندما وقفوا امام الفسق و خيانة امير فكيف لنا ان ندافع عن نبينا و ديننا . لمذا عندما ندافع عن ديننا نتهم بالارهاب من حكوماتنا السلمية قبل اعداء الاسلام.
    ما هو هدف حكام الدول العربية ؟ هل هو تغيير ديننا هل هو جعلنا عبيد هل هم ينتظرون انتحارات جماعية ؟ ما الهدف ؟ مذا يريدون منا المسلمون ؟ سابقا كنا نسمع بالعمليات الفدائية ضد اسرائيل المحتلة. و اليوم حكامنا اوصلونا الى الجبن لا يمكننا الدفاع عن ديننا فكيف ندافع عن اوطاننا مستقبلا واليوم لا يمكننا الدفاع عن ديننا و نبينا . زرعوا فينا الجبن وعدم الغيرة. اننا لله وانا اليه راجعون. حكوماتنا الخونة الجبانة لا يمكنهم حتى استدعاء سفراء فرنسا لطلب الكف عن اسائة نبينا بحجة خوف من المظاهرات الشعب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.