الأقسام: الهدهد

جنرالات السيسي باعوا البلاد وورثوا أبنائهم المليارات.. محام دولي يفجر مفاجأة عن بيع تيران وصنافير وقصة النفط الخليجي

كشف المحامي الدولي، محمود رفعت، تفاصيل خطيرة بشأن نقل النفط الخليجي إلى ، وذلك في إطار اتفاقيات التطبيع بين من جهة وأبوظبي والمنامة من جهة أخرى، مسلطاً الضوء على سبب تنازل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عن وصنافير.

 

وقال رفعت، في تغريدة له عبر تويتر رصدتها “وطن“: “بدأت تخرج تفاصيل عن نقل النفط الخليجي عبر إسرائيل بدلا من ، حيث سيتم استخدام تيران التي تنازل عنها السيسي كأحد المحاور”.

 

وأضاف رفعت: “أكرر قادة الجيش المصري اليوم موحولون بالخيانة العظمى بتدمير الدولة المصرية فبعد تكبيلها بديون وبيع أصولها يحطموها كليا ليورثوا أبنائهم مليارات”.

 

يأتي ذلك تعليقاً على إعلان شركة خطوط الأنابيب الإسرائيلية “إي أيه بي سي” (EAPC)، أمس الثلاثاء، أنها وقعت اتفاقا مبدئيا للمساعدة في نقل النفط من إلى عبر خط أنابيب يربط مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، وميناء عسقلان على ساحل البحر المتوسط.

 

وفي حالة إتمامها، ستكون الصفقة واحدة من أكبر الشراكات، التي خرجت للنور حتى الآن منذ أن طبعت إسرائيل والإمارات العلاقات.

 

وقالت الشركة المملوكة للدولة إنها وقعت مذكرة تفاهم ملزمة مع “ميد ريد لاند بريدج” (MED-RED Land Bridge)، وهي شركة مملوكة لإسرائيليين وإماراتيين، في ، يوم الاثنين، خلال مراسم زيارة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين.

 

وإلى جانب النفط الإماراتي، يأمل الشركاء في استخدام “جسرهم البري”، الذي يوفر وقتا ووقودا وتكاليف مقارنة بعبور قناة السويس، لنقل النفط ذهابا وإيابا بين دول أخرى.

 

ويمكن أن يتيح وصولا أسرع للمستهلكين الآسيويين إلى النفط المنتج في منطقتي البحر المتوسط والبحر الأسود.

 

وقالت الشركة “ميد ريد في مرحلة متقدمة من المفاوضات مع فاعلين رئيسيين في الغرب وفي الشرق بشأن اتفاقات خدمات طويلة المدى”.

 

ولم تفصح عن التفاصيل المالية؛ لكنها قالت إن الاتفاق “سيزيد على الأرجح الكميات المنقولة بعشرات الملايين من الأطنان سنويا”، وتصدر الإمارات الغالبية العظمى من خامها إلى آسيا.

 

وكان مصدر مطلع على الصفقة قال إنها في حالة اكتمالها قد تكون بقيمة 700 إلى 800 مليون دولار على مدى عدة سنوات، وإن الإمدادات قد تبدأ في مطلع 2021.

 

وتشغل “إي أيه بي سي”، أو شركة آسيا أوروبا لخطوط الأنابيب، خط أنابيب يحمل نفس الاسم وتتعامل في تخزين النفط وتصدير واستيراد نواتج التقطير.

 

وميد ريد مملوكة لـ”بترومال” (Petromal) -وهي وحدة من الوطنية القابضة التي مقرها أبوظبي- وشركة “إيه إف إنتربرينورشيب” (AF Entrepreneurship) الإسرائيلية، ولوبير لاين (Lubber Line)، وهي مجموعة دولية تركز على البنية التحتية والطاقة.

 

وقال الرئيس التنفيذي لـ”إي أيه بي سي”، إيريز هالفون، “ليس هناك شك في أن هذا الاتفاق له أهمية كبيرة بالنسبة للسوق الإسرائيلية اقتصاديا وإستراتيجيا مع مد استثمارات مشتركة لعقد في المستقبل”، وبموجب الاتفاق، ستدير “إي أيه بي سي” تخزين ونقل النفط.

 

وتمر ناقلات النفط الخليجية حاليا، والمتجهة إلى الغرب من خلال مضيق هرمز بالخليج، ومنها إلى مضيق باب المندب (جنوب البحر الأحمر)، وصولا إلى قناة السويس ومنها لأسواق أوروبا والأميركيتين.

 

والشهر الماضي، قال موقع “غلوبس” (Globes) -المختص في الاقتصاد الإسرائيلي- إن “تصدير النفط إلى أوروبا عبر خط أنابيب بري يربط إسرائيل ودول الخليج؛ سيساعد على تجاوز الطرق الملاحية الخطيرة والمكلفة لمضيق هرمز وقناة السويس”.

اقرأ أيضا: الصين تصدم ابن سلمان وتدفعه لتغيير حساباته.. هكذا أثارت صفقة النفط الصينية الأمريكية جنون المراهق

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.