الأقسام: الهدهد

صحفي إسرائيلي يقترح ترؤس إسرائيل الجامعة العربية ونقل مقرها إلى القدس المحتلة.. فما رأيكم أيها العرب!

سخر الاكاديمي الإسرائيلي، ، من الأنظمة العربية التي انبطحت مؤخراً ووقعت اتفاقية الذل والعار مع إسرائيل، متهكماً في الوقت ذاته من شعوبها مستطلعاً رأي متابعيه العرب حول إمكانية ترؤس تل أبيب “”، ونقل مقر المنظمة إلى المحتلة.

 

وقال كوهين في تغريدة أطلعت عليها “وطن“،..:”بما أن دولة إسرائيل ثنائية اللغة حيث العربية لغة رسمية فيها وهي في محيط أغلبه عضو في جامعة الدول العربية، هل ترشحون إسرائيل لرئاسة هذه المنظمة الربحية ويصبح مقرها الرئيسي في أورشليم (القدس) ويبقه (يصبح) كل شي في العلن ولا كما هو سابقاً بالسر .. !”.

 

وأثارت تغريدة كوهين، جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حسب ما رصدت “وطن” من ردة فعل على تلك التغريدة الخبيثة.

 

” أصلا هي موجودة عشانكم ضحكوا ع شعوب العالم العربي حتى ما يكون لها رأي ولا قرار كانوا مفكرينها موجوده لخدمة قضايا الشعوب واتريها موجوده لخدمة بنت اوروبا وأمريكا المدلله (الكيان الصهيوني) أو ما يسمى بإسرائيل “. هكذا كان الرد على الاكاديمي الاسرائيلي المثير للجدل.

 

فيما وجه محمود نصيحة إلى الاسرائيلي كوهين قائلاً له :” اقترح تنصح جماعتك يخرجوا من وترجعوا مطرح ماجيتو  لانو رح تجيكم ايام سوداااااا “.

 

ووقعت في 15 سبتمبر/أيلول الماضي على اتفاق سلام مع إسرائيل، في البيت الأبيض الذي شهد في اليوم نفسه. أيضا توقيع “إعلان سلام” بين تل أبيب والبحرين، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وجاءت ارتدادات الإماراتي البحريني سريعة على جامعة الدول العربية، فقد اعتذرت حتى الآن 6 دول عن تسلم رئاسة دورتها الحالية. ولم تتطوع أي دولة حتى الآن لتسلم الدور ورفع الراية، علما بأن رئاسة دورات جامعة الدول العربية تتم في الظروف الطبيعية وفق الترتيب الهجائي لأسماء الدول الأعضاء.

 

وبدأت القصة في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي، حين أسقطت الجامعة مشروع قرار قدمته فلسطين في اجتماع وزراء الخارجية. يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

 

وبعد نحو أسبوع من توقيع اتفاقية التطبيع، وتحديدا في 22 سبتمبر/أيلول. قررت دولة فلسطين التخلي عن حقها في رئاسة مجلس جامعة الدول العربية للدورة الحالية، ردا على التطبيع مع إسرائيل.

 

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي تعليقا على ذلك: إن فلسطين لا يشرفها رؤية هرولة دول عربية للتطبيع مع الاحتلال. و”لن تتحمل عبء الانهيار وتراجع المواقف العربية والهرولة للتطبيع”.

 

وأضاف أن هذا القرار جاء بعد اتخاذ الأمانة العامة للجامعة موقفا داعما للإمارات والبحرين، اللتين طبعتا علاقاتهما مع إسرائيل. في مخالفة لمبادرة السلام العربية.

 

كان يفترض أن تتسلم قطر راية جامعة الدول العربية، بيد أنها أعلنت في 25 سبتمبر/أيلول اعتذارها عن تسلم الدورة الحالية للجامعة عوضا عن السلطة الفلسطينية. حسب رسالة وجهتها المندوبية العامة القطرية لدى الجامعة العربية.

اقرأ أيضا: الحادثة كانت “سرية للغاية”.. إسرائيل تكشف هوية الشيخة البحرينية التي “انبسطت” في حيفا وقررت رد الجميل بالتطبيع

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.