الأقسام: الهدهد

حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

يبدو أن سياسة “الحلب” التي ينتهجها الرئيس الأمريكي ، للدول العربية لا تفرق بين دول
الغنية والفقيرة حيث أعلن أنه دفع ملايين الدولارات لأمريكا مقابل شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وفي هذا السياق ذكر محافظ البنك المركزي السوداني محمد الفاتح زين العابدين. أن السودان حول التعويضات، التي وافق على دفعها للأمريكيين ضحايا هجمات المتشددين؛
مما يمهد الطريق لإعادة اندماجها في الاقتصاد العالمي بعد نحو ثلاثة عقود من العزلة.

 

وبحسب ما نقلته “رويترز” فقد أكد “زين العابدين” في مؤتمر صحفي أن السودان حول المبلغ المطلوب.

 

ويأتي دفع 335 مليون دولار في إطار صفقة مع الولايات المتحدة لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. الأمر الذي شكل عقبة أمام الخرطوم في سعيها لتخفيف الديون والاقتراض الخارجي.

 

وبتأثير العقوبات الأمريكية التي تعود إلى التسعينيات، أصبح السودان معزولاً إلى حد كبير عن الخدمات المصرفية الدولية، لكن “زين العابدين”.
أشار إلى أن البنوك المحلية قد تبدأ في إعادة العلاقات مع المراسلات الأسبوع المقبل بعد الخطوة الأمريكية.

 

من جانبه أكد الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السودانى، أن السودان يعود اليوم للنظام المالى
والمصرفى العالمى، بعد قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدُّول الراعية للإرهاب.
مؤكدا أن هذا يُمكّن مواطنينا بدول المهجر الذين ظلوا منذ اندلاع الثورة يتحرقون شوقاً لتحويل
مساهماتهم للبلد بطريقة سليمة وواضحة ومن خلال المؤسسات الرسمية.

 

وأوضح “حمدوك” عبر سلسلة تغريدات له بتويتر، أنه بهذا القرار ينفتح المجال لإعفاء ديون السودان التى تبلغ 60 مليار دولار. كما أنه يُساعد على فتح الباب واسعاً للاستثمارات الإقليمية والدُّولية.
ويساعدنا فى الاستفادة القصوى من التكنولوجيا. إذ ظللنا لأكثر من عقدين محرومين منها نتيجة للعقوبات.

 

هذا وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قرب إعلان التطبيع بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث نقلت قناة “I24 الإخبارية” الإسرائيلية الحكومية. عن مصادر وصفتها بالرفيعة أنه من المتوقع أن يصدر خلال الأيام القليلة القادمة إعلان رسمي عن تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” والسودان.

 

وتوقعت تلك المصادر أن إعلاناً كهذا “على وشك أن يصدر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ”.

 

كما نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية السودانية قوله إن هناك مؤشرات تدل على تفاهمات تمهيدية للبدء في تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”. ومنها الإعلان الأمريكي عن رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

 

ويأتي الاتفاق لرفع اسم البلاد من قائمة مقابل دفع تعويضات لأسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام. كجزء من تسوية تتضمن تلبية مطالبات أسر ضحايا تفجيرات السفارتين عام 1998، والمدمرة “يو إس كول” قرب شواطئ اليمن، في عام 2000. والتي تتهم واشنطن نظام الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير (1989- 2019) بالضلوع فيها.

 

وتدرج واشنطن منذ 1993 السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك زعيم تنظيم “القاعدة” .

 

وتزامنت جاهزية التعويضات مع عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان من الإمارات عقب اختتام مباحثات مع الولايات المتحدة استمرت 3 أيام. وشملت عدة قضايا منها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية آنذاك أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع “تل أبيب” في حال شطب اسم السودان من قائمة “الإرهاب”. وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

 

وتأتي هذه التحركات بعد أكثر من شهر على توقيع، أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع “تل أبيب”.
وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

اقرأ أيضا: السودان رضخ لوسوسة الشيطان حتى يرضى عنه ترامب.. تفاصيل صفقة “خلع السراويل” تمهيداً لإتمام عقد النكاح مع إسرائيل

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.