كاتب سعودي “شارب بول” زود الجرعة وقال: “ما المانع أن ننشر صور الرسول ونفتخر بها”!

0

أثار الكاتب السعودي ، موجة جدل واسعة بين متابعيه بعد نشره تغريدة متعلقة بحادث مقتل المدرس الفرنسي شاتم ، حيث دعا في تغريدته إلى نشر صور الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

 

وكتب “الفوزان” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”انا أتساءل فقط لماذا المسيحيين يفتخرون بصور سيدنا عيسى عليه السلام ويضعونه بكل نواحي منازلهم ونحن اذا مدرس وضع صور لرسولنا صل الله عليه وسلم لتلاميذه كما في فرنسا قطعنا راسه”

 

 

وتابع هذيانه:”لماذا نحن المسلمين لانجعل الإسلام يسر وليس عسر ونفتخر بصور سيد الخلق امام العالم اجمع وما المانع في ذلك”

 

واثارت تغريدة سعود الفوزان جدلا واسعا بين متابعيه الذين شنوا عليه هجوما عنيفا ورأوا في ذلك إساءة منه وتطاول على المقام النبوي الشريف.

 

وهاجمه أحد النشطاء بقوله:”ألتبس عليك الزمان والمكان محمد صل الله عليه وسلم لايوجد له صوره، حتى   الفرق انهم يجملون صوره المسيح  وكل صور سيد الخلق  عندهم مشوه  ومسيئة  في صحفهم من كاركتير او غيره”

 

 

وسخر منه آخر بالقول:”هذا السؤال نتوقعته من طفل  عمره يتجاوز ٦ الي ٨ سنوات  مدري كيف  نرد عليك”

 

 

وأحرجه أحد النشطاء كائفا غباءه بسؤال:”من مصور الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟ خبرنا يمكن نعرف المصور او ارسلنا بعض الصور التي تمتلكها”

 

 

وكانت واقعة قتل الشاب الشيشاني عبدالله لمدرس تاريخ فرنسي تطاول على الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أثارت جدلا واسعا خلال الأيام الماضية.

 

وكانت الفرنسية أعلنت الجمعة، أنها قتلت بالرصاص شابا كان قد ذبح قبل دقائق معلما في إحدى المدارس الإعدادية بضواحي العاصمة باريس، بعد أن عرض رسوما كاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في حصة دراسية عن حرية التعبير.

 

وفي أواخر الشهر الماضي، أصاب مهاجر من باكستان شخصين بعد مهاجمتهما بساطور خارج المقر السابق لمجلة شارلي إيبدو الساخرة التي نشرت رسوما مسيئة للنبي الكريم محمد عليه السلام.

 

ويحاكم في هذه الفترة متهمون بقتل صحفيين في المجلة كانوا قد نشروا رسوما مسيئة للنبي عام 2015.

اقرأ أيضا: طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.