“جنبوا منتم قدها”.. ناصر الدويلة وقف كالأسد في وجه حلف الشيطان للدفاع عن تركيا بعدما تآمر عليها ابن زايد ومعه ابن سلمان

0

تصدى النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، ، للحملة الشعواء التي يقودها حلف الشيطان السعودي الإماراتي ضد ، عبر خليط من الأوهام والفبركات كما قال.

 

الدويلة وهو سياسي كويتي بارز خرج للتو من السجن بعد أن براءته المحكمة من تهمة الاساءة إلى ، كما فعلت مع سلفه المفكر الكويتي البارز عبدالله النفيسي، وقف كالأسد في وجه الحملة الإماراتية الخبيثة لشيطنة تركيا، التي تصدت لحملات الصلبيين نصرة للإسلام والمسلمين، في الوقت الذي تمول فيه السعودية والإمارات تلك الحملات لتشويه صورة الاسلام والمساعدة في ظلم المسلمين.

 

وقال ناصر الدويلة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن“: “الحملة المسعورة لشيطنة تركيا تشبه الحملة المسعورة لشيطنة الحمدين وقطر كانت بدايتها خليط من اوهام القوة والفبركات والتعالي وفي النهاية عودت على ماش”.

 

وأضاف الدويلة: “تركيا دولة تواجه غطرسة اوروبا وتدعم قضايا الامة وتؤوي اربعة ملايين عربي وتؤمن في ادلب ملايين اخرى وتلجم كل من يعادي المسلمين”.

 

وتابع ناصر الدويلة : “لا توجد لتركيا اطماع في اي دولة عربية ومواقفها تدعم وتواجه وامريكا وإيران في واوقفت سقوط بيد الذي فتك بأحرار ليبيا ومقابره الجماعية شاهدة وحمى اذربيجان المسلمة من تغول فرنسا ومن والاها واستعاد الاسلام عزته في تركيا يوم خذله غيرهم”.

 

وأكمل: “لا يعادي تركيا اليوم الا منافق معلوم النفاق او مسكين لا رأي له او صاحب هوى جامح يمنعه هواه من رؤية الحق اما من شرح بالكفر صدرا فلا نعتب عليه وحسابه عند ربه وسيعود صاغرا للتقرب من تركيا وشد الرحال لها طلبا لرضاها يقولون العوازم، لعنبوكم جنبوا عنها ترى عيِّيبها، جنبوا منتم قدها”.

 

واستكمل ناصر الدويلة : “من المضحك ان ينتقل الخلاف السياسي البحت الى غل شعبي ودعوات للمقاطعة فتركيا دولة لها مصالحها وغيرها دول لهم مصالحهم لكن التجييش الشعبي وزراعة الوهم يضر الشعوب المسكينة وكل انسان له الحق في الدفاع عن سياسة وطنه لكن زراعة الحقد يضر الشعوب ولا يبني الدول فعدو اليوم صديق الغد يا ساسة”.

 

الجدير ذكره، أن القضاء الكويتي قرر في وقت سابق وقف نفاذ الحكم بسجن عضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة. وذلك بعد قيامه بتسليم نفسه لسلطات بلاده منذ نحو ثلاثة أشهر، وذلك على خلفية نشره تغريدات اعتُبرت مسيئة للسعودية والإمارات.

 

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية أيدت الحكم الصادر بحق ناصر الدويلة، والقاضي بحبسه سنة بتهمة شن حملات إعلامية في وسائل التواصل الاجتماعي ضد السعودية والإمارات، وإساءة استخدام الهاتف، في حين برأته من تهمة الإساءة لعلاقات بلاده مع هذه الدول.

 

يشار إلى أنه في يوليو الماضي، سلم النائب السابق نفسه للسلطات، بعد أكثر من عام من التقاضي على خلفية الدعوى التي تقدمت بها الخارجية الكويتية بناء على شكوى من السفير السعودي في البلاد، وذلك في أعقاب عدة تغريدات نشرها الدويلة على تويتر.

 

يذكر أن السعودية والإمارات تقودان حملة مسعورة ضد تركيا وذلك محاولة منهم لشيطنتها، فيما قررت السعودية مقاطعة المنتجات التركية، وذلك بزعم الإهانات التي يوجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقيادة السعودية.

اقرأ أيضا: تصريح سيرفع ضغط المنافقين.. واشنطن تعلن التزامها بأمن الكويت وبجاهزية قواتها المسلحة وتعليق ناري من ناصر الدويلة

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.