بعد الهجوم السعودي على بن علوي.. مجلة سعودية تحاور بدر البوسعيدي وتختاره “شخصية الشهر”.. ما المقصود؟

في خطوة أثارت جدلا واسعا اختارت مجلة “الرجل” السعودية التي تصدر من الرياض، في عددها الجديد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان شخصية الشهر، تحت عنوان “مهندس الحلول المفيدة للجميع”.

 

ومجلة “الرجل” تعد واحدة من أولى المجلات العربية المتخصصة في التركيز على قصص نجاح رجال الأعمال والسياسة في العالم العربي، وانطلقت في مايو 1992 بالرياض.

 

 

وما لفت انتباه العديد من النشطاء هو احتفاء المجلة بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الجديد وإجراء حوار معه واختياره شخصية العام، في ذات الوقت الذي شنت فيه حسابات سعودية شهيرة وبعضها مقرب من الديوان هجوما عنيفا على وزير الخارجية العماني السابق يوسف بن علوي بعد تقاعده.

 

ونقلت المجلة السعودية عن بدر البوسعيدي رؤيته للصراع العربي الإسرائيلي، حيث أكد أنه “لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل ودائم، بين الدول العربية وإسرائيل، بدون حلّ الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية”.

 

وتابع الوزير العماني معربا للمجلة في حواره معها عن الدعم الثابت للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقهم الإنساني في تقرير المصير، وإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

 

أما رؤيته للقضية اليمنية، فهي تنطلق من “الثابت والواضح الذي يقوم على دعم جهود المبعوث الدولي إلى اليمن، مناشداً أطراف الصراع، التحاور ووقف الحرب، والعمل على إيجاد هدنة لاستعادة القدر المناسب من الثقة، والمساهمة في وجود عملية سياسية ودعم الجهود الدولية في هذا الجانب”.

 

وكلام الوزير العماني الذي تقلد الخارجية حديثا خلفا للوزير بن علوي، نقلته مجلة “الرجل”، في “بروفايل” تصدّر عددها الجديد، تناول أهم محطات حياته ومسيرته في العمل الحكومي، وجوانب من حياته الشخصية والأسرية، ورأيه في عدد من القضايا الخليجية والعربية.

 

ويذكر بحسب مجلة “الرجل”، أن البوسعيدي درس في جامعة أكسفورد العريقة، وتخرج فيها بدرجة ماجستير في الفلسفة والسياسة والاقتصاد عام 1986. والتحق بوزارة الخارجية، عام 1988، وتدرج في المناصب من سكرتير أول إلى مستشار، ثم سفير في الديوان العام للوزارة.

 

1995، ثم وكيل وزارة الخارجية عام 2000، قبل أن يصبح أميناً عاماً لها عام 2007.ويستمر في منصبه هذا طيلة 13 عاماً، إلى أن  عيّنه سلطان عُمان هيثم بن طارق، وزيراً للخارجية، قبل نحو شهرين.

 

عايش الوزير بدر البوسعيدي ملفات حساسة، أبرزها مشاركته في المفاوضات السرية التي رعتها عُمان بين إيران والولايات المتحدة، عام 2013، وأدت إلى التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015.

 

كما أسهم في كثير من الوساطات العُمانية الأخرى في ملفات مختلفة، أبرزها الملف اليمني. واطلقت الصحافة عليه “الدبلوماسي المحترف”.

 

ويُعدّ بدر البوسعيدي أول وزير في السلطنة يحمل مسمّى “وزير الخارجية”، بعد أن كان هذا المسمى “وزير الشؤون الخارجية”، ثم “الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية”.

 

وكان الكاتب السعودي المثير للجدل خالد الزعتر، المقرب من الديوان استغل فرصة التعديلات الوزارية الجديدة في السلطنة ليطعن بالقيادة العُمانية عبر أكاذيبه وافتراءاته المعهودة.

 

وحاول “الزعتر” في تغريدة له بتويتر في أغسطس المضاي، إثارة حالة من البلبلة بتعليقه على قرار إقالة وزير خاريجة عمان السابق يوسف بن علوي، وتعيين “بدر البوسعيدي” خلفاً له، بزعمه أن “بن علوي” تمت إقالته بسبب تآمره وتسريبات خيمة القذافي.

 

وشن ناشطون عمانيون هجوما عنيفا على الكاتب “الزعتر” رافضين تدخله السافر في الشأن العماني الداخلي، بينما يسكت عن جرائم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

ويبدو أن وزير خارجية سلطنة عمان السابق يوسف بن علوي ما زال يشكل لبعض الجهات الخليجية مصدر رعب، الأمر الذي دفعهم إلى نشر الإشاعات والأكاذيب عنه.

 

البداية كانت بنشر الاعلامي السوري المرتزق للسعودية والإمارات عبدالجليل السعيد تغريدة زعم فيها أنه تمّ حجز اموال الوزير يوسف بن علوي ومنعه من السفر خارج السلطنة.

 

وتطاول “السعيد” على الوزير “بن علوي” واتهمه بأنه عمل على التقرب من ايران ودعم الحوثي في اليمن .

 

وسبق أيضا أن نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريرا خبيثا حاول فيه شيطنة وزير الخارجية العُماني السابق يوسف بن علوي، الذي أنهيت خدمته اليوم بمرسوم من السلطان هيثم بن طارق بعد 23 عاما في قيادة خارجية السلطنة.

 

الموقع الإماراتي الذي يدار من قبل مخابرات أبوظبي ويتعمد دائما نشر المزاعم والفبركات ضد سلطنة عمان، زعم في تقريره الذي جاء بعنوان “ما أسباب إقالة يوسف بن علوي؟” أن السلطان هيثم أقدم على هذه الخطوة لتغيير السياسة الخارجية للسلطنة التي ارتبطت بنهج الوزير بن علوي.

 

وتابع الموقع محاولا إظهار وجود خلاف داخل البلاط العُماني وانقسان في الموقف:”لا سيما بعد انتشار تسجيلات منسوبة له قبل فترة، اتهم على إثرها بالكيد لدول خليجية رفقة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.”

 

واستند الموقع الإماراتي في تقريره “الخبيث” إلى أراء شخصية لمغردين وكتاب لا تعبر عن سياسة دول أبدا ولا يبنى عليها حكم، إلا أن القائمين على الموقع المخابراتي كعادتهم همهم إحداث بلبلة وشيطنة السلطنة حتى ولو بالكذب والافتراء.

 

وتحدث كاتب التقرير عن تسريبات “خيمة القذافي” محاولا ربط إقالة يوسف بن علوي بها، وقال:”وقبل أشهر، انتشر على نطاق واسع مقطع فيديو مسرب من محادثة جرت بين بن علوي والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أثار لغطا وضجة واسعة في الأوساط الخليجية، خاصة أنه تضمن ما بدا انحيازا لإيران ونظرة مستقبلية قاتمة إزاء السعودية.”

شاهد أيضا: عُمان لم تخضع لضغط الجيران.. “شاهد” بدر البوسعيدي أعلنها صريحة كما فعل مفتي السلطنة ولا عزاء لصهاينة العرب

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

الرجلالسعوديةبدر البوسعيديٍسلطنة عمانيوسف بن علوي
Comments ( 3 )
Add Comment
  • هزاب

    فخار يكسر بعضه! واحد رحل والثاني حضر! كلهم في خدمة الصهيونية العالمية 1 كلهم خدم وعبيد لاسيادهم في دولة اسرائيل! هههههههههه! الظفاري رحل ! وابن وزير الديوان الاسبق حل محله ! وكلهم من نفس مدرسة الخيانة الكبرى للهالك المقبور كابوس! وما على الفقير العماني سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد البطالة والتسريح والديون والعوز والجوع! هل تتذكرون صحار؟ خخخخخخخخخخخخخخ

  • أمير الخليج

    كم يطربنا نباحك يا هزاب ما رأيك عندما طبل معزبك مع الصهاينه ماذا تقول قريباً عمك كوهين سوف يزور معزبك

  • هزاب

    أنت ماذا تقول عن انبطاح وهرولة وتطبيع الهالك كابوس حبيبك مع كل رؤساء حكومة العدو؟ ماذا تقول عن رقص رجال عمان قبل النسوان لكل مسؤول صهيوني يزور مسقط عمان! خخخخخخخ! عن التطبيع لا تتكلم تارخكم اسود ومهين1 هععععععععع