ملك “جزيرة الرتويت” على السمع والطاعة.. “شاهد” انطلاق أول رحلة تطبيع تجارية من تل أبيب إلى المنامة

0

ابتهجت فرحاً بالرحلة التجارية الأولى التي انطلقت من تل أبيب إلى العاصمة البحرينية ، وذلك في أول تواصل تجاري بين البلدين منذ توقيع اتفاق منتصف الشهر الماضي في البيت الأبيض برعاية أمريكية.

 

ونشرت صفحة “إسرائيل في الخليج” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مقطع صور وفيديو رصدتها “وطن” لانطلاق أول رحلة جوية تجارية من إسرائيل إلى ، وذلك ابتهاجاً بهرولة البحرين والإمارات للتطبيع مع إسرائيل.

 

كما نشرت الصفحة الإسرائيلية مقطع فيديو رصدته “وطن” للنداء الأخير للطائرة الإسرائيلية المتجهة نحو المنامة من مطار بن غريون، واصفةً اللحظة بالتاريخية والتي حملت رقم 973 وستكون بشكل مباشر للبحرين عبر الأجواء .

 

يأتي ذلك، بعد تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل والبحرين ستوقعان الأحد، اتفاقاً لإقامة علاقات دبلوماسية وفتح سفارات بين المنامة وتل أبيب، وذلك خلال زيارة مفترضة لوفد إسرائيلي أمريكي رفيع المستوى للعاصمة البحرينية المنامة.

 

وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنه سيتم التوقيع على اتفاقية دبلوماسية، قالت إنها “مؤقتة”، في المنامة عاصمة البحرين، من قِبل كبار المسؤولين البحرينيين والإسرائيليين، تحت رعاية وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين، ومبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش.

 

وأشار مسؤول كبير، لموقع “واللاه” العبري، إن الهدف من هذه الاتفاقية هو البدء في تنفيذ إعلان دعم السلام الذي تم توقيعه بين الدولتين في البيت الأبيض، في سبتمبر/أيلول 2020، وتحديد المبادئ العامة للعلاقات بين البلدين”، مضيفاً أنّ الاتفاقية تأتي ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها في مجالات مختلفة.

 

مجالات الاتفاقية

وحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” فإنّ الاتفاقية تنص على توافق إسرائيل والبحرين على عدم اتخاذ إجراءات عدائية ضد بعضهما البعض، وكذلك العمل على منع الأعمال العدائية من قبل طرف ثالث، كما تؤكد على أن البلدين ملتزمان بالتعايش وتعليم السلام.

 

ووفقاً لموقع “واللا”، تحدد الاتفاقية قائمة بعشرة مجالات سيعمل فيها الجانبان، وهي: الاستثمار، الطيران المدني، السياحة، التجارة، العلوم والتكنولوجيا، الزراعة والبيئة، الاتصالات والبريد، الصحة، المياه والطاقة، والتعاون القانوني.

 

اتفاق التطبيع

يشار إلى أنه في 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، خلال احتفال جرى بالبيت الأبيض بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

 

وقوبل اتفاقا التطبيع بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرتهما الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة”، وطعنةً في ظهر الشعب الفلسطيني، حيث ترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.