“شاهد” البيرقدار التركية تسحق الجيش الأرميني وتحول آلياته لكومة “خردة”..  هكذا كاد الرد موجعاً بعد الصواريخ الباليستية

0

كشف حكمت حاجييف، نائب الرئيس الأذربيجاني، فجر السبت، عن أن استخدم صواريخ من نوع سكود “إلبروس”، وذلك في هجومه الذي شنه ليل الجمعة على مدينة “”.

 

وأشار حاجييف في تغريدته إلى أنهم توصلوا إلى هذه المعلومة من خلال أجزاء من تلك الصواريخ تم العثور عليها بمكان القصف، مشدداً على أن استهداف المدنيين بصواريخ سكود أمر يدل على عقلية لا أخلاقية انفصامية تتمتع بها إدارة بريفان، على حد قوله.

 

قال إن اتجاه أرمينيا لاستهداف المدنيين جاء بسبب الخسائر التي تتكبدها في ساحة المعركة، مضيفاً: “وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على عجزها”، مشدداً على أن “هجوم كنجة كان متعمّداً”.

 

الرد جاء سريعاً..

ومن جانبه رد الجيش الأذربيجاني، على استهداف أرمينيا للمدنيين واستخدامها لصواريخ باليستية في قصف ثاني أكبر مدينة في ، بتدمير عشرات المواقع والآليات العسكرية الأرمينية.

 

ونشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية، مشاهد جديدة رصدتها “وطن”، لتدمير جيشها عشرات المواقع والآليات العسكرية الأرمينية بعد قيام أرمينيا بقصف مدينة غينجه ليلة أمس بصواريخ باليستية.

 

استهداف المدنيين

وأوضح حكمت حاجييف أن اتجاه أرمينيا لاستهداف المدنيين جاء بسبب الخسائر التي تتكبدها في ساحة المعركة، مضيفاً: “وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على عجزها”، مشدداً على أن هجوم كنجة كان متعمّداً.

 

وأشار إلى أن أحد الصواريخ التي أُطلقت على مناطق تواجد المدنيين بالمدينة أصاب بناية مكونة من عدة طوابق، ما أسفر عنه سقوط 12 قتيلاً، وأكثر من 40 جريحاً، كلهم من المدنيين.

 

بيان الادّعاء العام أشار كذلك إلى أن الغارة الجوية ألحقت أضراراً بعدد من المنازل، والمحال التجارية، ومركبات المواطنين. وكانت آخر حصيلة سبق الإعلان عنها هي 6 قتلى و35 جريحاً، قبل الارتفاع الأخير.

 

الحصيلة السابقة كان قد أعلن عنها حكمت حاجييف، في تغريدة نشرها السبت على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

 

وأشار المسؤول الأذربيجاني إلى أن أعمال البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة بالمدينة المذكورة، لانتشال مدنيين من تحت أنقاض أكثر من 20 منزلاً تسببت الغارة في تدميرها. ولفت أن “هناك طفلين بين من لقوا حتفهم”، موضحاً أن مدينة “كنجة” بعيدة للغاية عن منطقة القتال.

 

وتابع قائلاً إن أرمينيا بدأت في مهاجمة المدنيين بوحشية بأنظمة صاروخية جديدة، وهذا دليل على سياستها الإرهابية على حد قوله، مشيراً أنها صواريخ باليستية أطلقت من داخل الأراضي الأرمينية.

 

كذلك، فبعد هجومه على “كنجة”، شن الجيش الأرميني غارة جوية ضد مدينة “مينغا تشيفير”، مستهدفاً محطة الطاقة الكهرومائية بها، غير أن الدفاعات الجوية الأذربيجانية تصدت لها.

 

يذكر أنه في وقت سابق، السبت، أعلن الادعاء العام في أذربيجان عن ارتفاع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم جرّاء القصف، إلى 12 قتيلاً.

 

وقال الادّعاء العام في بيان له: “شن الجيش الأرميني، في ساعات ليل الجمعة، غارةً جويةً استهدفت التجمعات السكنية بمدينة كنجة، ثاني أكبر مدينة أذربيجانية”.

 

إدانة تركية للقصف

وفي أول تعليق رسمي من الجانب التركي، أعلن متحدث الحكومة، عمر جليك، إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف “كنجة”، مجدداً وقوف أنقرة الكامل بجانب أذربيجان، وأن “الهجمات الأرمينية لن تمر دون عقاب”.

 

وتوالت فيما بعد إدانات المسؤولين الأتراك، فضلاً عن المعارضة، للاعتداء الأرميني.

 

يذكر أنه في نهاية الشهر الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في “قره باغ”، رداً على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية.

 

ومطلع الشهر الجاري، تم التوصل إلى هدنة إنسانية في موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا، لكن بريفان خرقتها بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.

شاهد أيضا: “شاهد” أذربيجان ضربت فأوجعت وأعلنت تدمير “الفوج المؤلل الثالث” للجيش الأرميني تدميراً كاملاً

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.