الحملة السعودية لمقاطعة البضائع التركية تضيع بعد هجمة مرتدة للمغردين العرب تأييداً لتركيا

2

بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لدولتي قطر و الكويت مؤخراً، اطلق الذباب الإلكتروني التابع للسعودية والإمارات هاشتاغ (#مقاطعة_البضائع_التركية) فما يبدو أنّه نكايةً وحقدًا على تركيا ومحاولة للتأثير على اقتصادها؛ بسبب إفشال أنقرة مخططات السعودية والإمارات في حصار قطر والسيطرة على ليبيا والانقلاب في تونس.

ورداً على الهاشتاغ السعودي – الإماراتي أطلق مغرّدون عرب هاشتاغ (#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا) في وجه الحملات التي تستهدفها، تصدّر قائمة الترند بموقع “تويتر” بآلاف التغريدات المؤيدة لتركيا .

وغرد الإعلامي القطري، جابر الحرمي، قائلاً: “الشرفاء والأحرار مع #تركيا ودعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا، العبيد والمتصهينين مع مقاطعة #تركيا، اعرف موقعك من هذه القضية .. تعرف من أنت”.

وغرد المدير الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، أحمد الرميحي، قائلاً: “تستحق الدعم ولا عزاء لعبدة الدرهم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا”.

كما غرد المعارض السعودي، عمر بن عبد العزيز، بالقول: “شكرا لهم على فضحهم قتلة خاشقجي، لوقوفهم مع نهضة الصومال لأنهم الملاذ الأخير للثورة السورية لإيقافهم مشروع غزو قطر لكسرهم حصار طرابلس مع تريس ليبيا لدعمهم للقضية الفلسطينية لأن بضاعتهم ليست من جبل علي”.

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الهشتاق رصدت “وطن” عدداً منهم، والذين طالبوا بضرورة دعم تركيا واعتبار ما تقدم عليه السعودية خيانة للمسلمين.

وأشاد الناشطون عبر مشاركتهم في الحملة، بموقف تركيا الداعم للشعوب العربية والإسلامية، ومساندتها لقضايا المظلومين والمقهورين حول العالم.

وشدد ناشطون على أن الحملة التي أطلقها الذباب الإلكتروني السعودي والإماراتي، إنما هي بسبب فضح تركيا لتلك الأنظمة، وكشف انتهاكاتها.

وأكد الناشطون على أن المنتجات التركية التي أطلق الذباب الإلكتروني دعوة لمقاطعتها، تتميز بجودة عالية، وأسعارها منافسة، وتستحق الدعم.

اقرأ أيضا: تركيا تسعى لصفقة عسكرية كبيرة مع سلطنة عمان استنادا لرؤية السلطان هيثم الجديدة وهذه التفاصيل

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. abuel abd يقول

    اللهم انصر تركيا و اردغان واهزم كلاب الصهاينة العرب

  2. ناصر إخوان يقول

    انشر رد المسؤولين الاقتصادين التركي عن هذا فهم كادوا ان يقبلوا اقدام السعوديون للتراجع عن هذا القرار واغلظوا القول لاوردغان كي يعتذر للسعودية عن تعليقاته المسيئة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More