الإمارات تحاصر قطر وتدعو لمقاطعة منتجات تركيا المسلمة بينما ستكون بوابة المنتجات الإسرائيلية إلى الخليج

1

على خطى الدعوات الأخيرة للمسؤولين في السعودية خرج مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، يدعو هو الآخر لمقاطعة المنتجات التركية نكاية في أردوغان الذي دمر مخططات الرياض وأبوظبي الخبيثة بالمنطقة بداية من حصار قطر ومرورا بسوريا وأزمتها حتى التدخل في ليبيا وإنهاء مشروع جنرال ابن زايد خليفة حفتر.

 

وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) نشر “عبدالله” صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليها علامة المقاطعة وعلق قائلا: صنع في تركيا غير مرغوب به سعوديًا وخليجيا.

 

وتفاجأ مستشار ابن زايد المتناقض ومتقلب المواقف،  بردود الفعل الرافضة لدعوته وأحرجه أحد النشطاء بقوله:”متى قد صنعت عقالك وثوبك وسروالك الداخلي في الامارات بعدها فكر بمقاطعة البضائع التركية”

 

وكتب ناشط آخر:”سيأتي يوم على أهل الخليج  يتمنون الحصول الجنسية التركية وتذكروني أن رحلت عنكم رغم أنني أعلم أكثر من ٢٥٪ من سكان الخليج حاليا لديهم استثمار عقاري في الإمبراطورية العثمانية”

 

من جانبه علق الكاتب القطري جابر بن ناصر المري، على تغريدة عبدالخالق عبدالله مستنكرا دعوته الخبيثة بقوله:”#الامارات تدعو لمقاطعة منتجات #تركيا المسلمة، في الوقت الذي تعمل على أن تكون البوابة لدخول منتجات #اسرائيل الصهيونية إلى الخليج”

 

ويشار إلى أنه قبل يومين وفي قرار متهور جديد من الأمير السعودي الطائش محمد بن سلمان ولي عهد المملكة وحاكمها الفعلي، يضر أشد الضرر بالاقتصاد السعودي تم إجبار أكبر شركات المملكة على توقيع خطابات تلزمهم بعدم استيراد أي بضائع من تركيا.

 

وفي هذا السياق قالت دوائر أعمال رئيسية في تركيا معلقة على هذا الأمر، إن السلطات السعودية صعدت من إجراءاتها ضد صادرات البلاد إلى المملكة، وحذرت من أن هذا يضر بسلاسل التوريد العالمية.

 

وقال رؤساء أكبر ثماني جمعيات أعمال تركية في بيان نشر أول أمس،  إنهم تلقوا شكاوى من شركات سعودية بأن سلطات المملكة أجبرتهم على توقيع خطابات تلزمهم بعدم استيراد بضائع من تركيا، وشكوا من استبعاد المتعهدين الأتراك من الصفقات الرئيسية السعودية.

 

الجمعيات التركية أشارت أيضا في بيانها إلى التحذير الذي أصدرته الشهر الماضي مجموعة “إيه بي مولر ميرسك”، أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، بشأن تعطل محتمل في سلاسل التوريد العالمية، وأيضا إلى تغريدة عجلان العجلان، رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية، التي دعا فيها إلى مقاطعة البضائع التركية.

 

هذا وأوضح البيان المشترك الذي وقعه رواد في مجال الصناعة، ومصدرون ورجال أعمال بارزون ومتعهدون ومسؤولو نقابات عمالية، وأوردته وكالة بلومبرغ للأنباء  أن “هذه القضية ذهبت إلى ما هو أبعد من العلاقات الاقتصادية الثنائية، وصارت مشكلة تتعلق بسلاسل التوريد العالمية”.

 

وأضاف البيان أن “أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لتعطيل التجارة بين البلدين سيكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية، وستضر باقتصاد البلدين وشعبيهما”، فيما لم تستبعد تركيا اللجوء إلى منظمة التجارة العالمية.

 

ويشار إلى أن الدعوات السعودية لمقاطعة المنتجات والبضائع التركية في المملكة باتت تخرج عن مؤسسات ومسؤولين رسميين في الدولة، بعدما كانت مجرد حملات يديرها الذباب الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وفي هذا السياق دعا مسؤول سعودي بارز مواطنيه لمقاطعة المنتجات التركية، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتقدت سياسات مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.

 

رئيس مجلس الغرف السعودية رئيس غرفة الرياض، عجلان العجلان ، كتب تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) قبل أيام: “المقاطعة لكل ماهو تركي، سواء على مستوى الاستيراد او الاستثمار او السياحة، هي مسؤولية كل سعودي “التاجر والمستهلك”.

 

وتابع موضحا سبب ذلك:”رداً على استمرار العداء من الحكومة التركية على قيادتنا وبلدنا ومواطنينا”.

 

ومنذ انحياز أردوغان لقطر في أزمتها مع دول الحصار ومساعدته في منع مخطط غزو قطر، تحرض القيادة السعودية ضد تركيا وتهاجمها بشكا دائم.

 

وزاد هذا الهجوم والتحريض على تركيا وشخص الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد اكتشاف جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول وتدويل أنقرة للقضية في فضيحة هي الأكبر لابن سلمان.

اقرأ أيضا: تركيا تسعى لصفقة عسكرية كبيرة مع سلطنة عمان استنادا لرؤية السلطان هيثم الجديدة وهذه التفاصيل

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. قطري اعور يقول

    عند وجود عدو يترصد للقضاء عليك وفعل كل ما ممكن لتحشيد العالم ضدك.يجب محاربته ووقفه. لا تركيا ولا نظامها بمسلمين والعالم يعلم وظهور اردوغان في مناسبات دينيه هي مجرد للدعايه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More