“لا تتصوروا التطبيع حفلة شاي” .. عبدالله النفيسي يكشف أخطر شروط الأمريكان على السودان للتطبيع

4

قال أستاذ العلوم السياسية المفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي إن الوفد السوداني الذي تفاوض مع الأمريكان حول التطبيع مع إسرائيل فوجئ بوضع الأمريكان 47 شرطاً لتحقيق التطبيع.

وأضاف عبدالله النفيسي، وفق تغريدة رصدتها “وطن“: “من تلك الشروط توطين ملايين من اللّاجئين الفلسطينيين في السودان الشاسع وسيطرة الأمريكان على المياه الإقليمية السودانية بالبحر الأحمر”.

وتابع عبدالله النفيسي: “ومنح السودان الأمريكان إنشاء قواعد عسكرية على أراضيه ونقل قيادة Africom الى السودان وإعادة النظر في كل القوانين السودانية وإبعاد الصين من أي نشاط داخل السودان وإحتكار الأولويه للاستثمارات الأمريكية..!! إلخ فلا يتصور أحد أن التطبيع حفلة شاي”.

وفي وقت سابق كشفت قناة “الميادين” عن الشروط الأمريكية التي طرحت في الإمارات لرفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتطبيعها مع إسرائيل.

وقالت القناة، إن من ضمن الشروط أن يضم الوفد المطبع وزير العدل السوداني الذي يحمل الجنسية الأميركية. والذي سبق أن عمل مستشاراً في مكاتب أميركية وخليجية.

وتضمنّت الشروط وعددها 47، إمكانية أن يكون السودان وطناً بديلاً لتوطين الفلسطينيين. والسيطرة الأميركية في البحر الأحمر السوداني عن طريق جنوب السودان. إضافةً إلى منع السلطات السودانية من منح الشركات الصينية أي استثمار.

كما طالبت واشنطن بالإشراف على الموانئ والمياه الإقليمية السودانية بذريعة محاربة الإرهاب. وبتعديل المناهج التعليمية السودانية، إضافةً إلى تحويل السودان الى منفى لمن تطرده الإمارات و”إسرائيل” وأميركا.

في المقابل، اعتبر زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة، ولا علاقة له بالحريات.

وقال المهدي إن حزبه “سيقود حملةً للحد من خداع الشعب بالتطبيع”. فيما حذّر الحكومة من مغبة اتخاذ قرار بالتطبيع مع “إسرائيل”. حتى لا تدخل البلاد في مواقف خلافية، طالباً منها “الكف عن الاتصالات والرحلات غير المنضبطة في اتجاه التطبيع”.

من جهته، أكد القيادي في حزب المؤتمر الشعبي السوداني إدريس سليمان، أن “الشعب السوداني بجميع اطيافه يرفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال إن القضية الفلسطينية “هي القضية المركزية الأولى بالنسبة للشعب السوداني”. مشدداً على أن ” المفاوضات حول التطبيع هي مفاوضات خائنة وخائبة” متسائلاً “أي ثمن يوازي القيم والمبادئ؟”.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. محمدسعيداليمن يقول

    مخطط التطبيع جاري على قدم وساق والعرب للأسف يغالطون انفسهم معتبرين التطبيع تعايش فالحكام يوهمون الشعوب بأن التطبيع لايخالف الشريعة الإسلامية مع ان التطبيع مخالف تماما ليس للشريعة الإسلامية فقط بل هومخالف لجميع الأديان والشرائع السماوية
    فالتطبيع هوالأنحلال الأخلاقي والخلقي للبشرية

  2. صعالف يقول

    المصيبة أن المحتاج هو من يملي شروطه… مهزلة الزمن

  3. Izzeldin yousif يقول

    انا ضد التطبيع ليس مع الكيان الصهيوني واحده وإنما مع أمريكا وحلفائها من الغرب. يا دكتور انتم تنتقدون انفسكم تماما امريكا أليس من تحمي الكيان الصهيوني ؟
    لماذا التواجد الامريكي في دول الخليج والدول الإسلامية؟
    السودان صار أمره في يد دول الخليج العبري ولا حول ولا قوة عليه لأجل ذلك السودان أصبح لا يهش ولا ينش.

  4. ابو علي يقول

    طبعا التطبيع مرفوض من جميع الشعوب العربيه.. لكن من المفترض مقاطعه الامريكان والبريطانيين والغرنسيبن والروس، وكل دوله وذت اانراب العربي وسفكت دماء المسلمين…… الاعجب من ذالك ان هناك تيارات حزبيه مازالت تضع على اعيونها غطاء وغشاوه ولا نسمع لهم صوت ضد الصليبيين وتليهود وانما يتحاذقون على الاسلاميين في تلبلدان العربيه ويتصدون لهم بكل ما اوتوا من قوه ولا نرى ذالك ضد الامريكان وتليهود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More