“أبوجهل” بُعث من جديد.. “شاهد” قناة العربية تدافع عن ماكرون بعدما أهان الإسلام وتهاجم أردوغان الذي نصر المسلمين!

0

انبرت قناة “، في تبرير هجوم الرئيس الفرنسي إيمانويل على مؤخراً. بالقول إنه يحاول حماية من التطرف، موجهةً أصابع الاتهام للرئيس التركي رجب طيب بـ “استغلال الجدل للهجوم على عدوه الأبرز حالياً”.

 

وفي تقرير للقناة السعودية، رصدته “وطن“، جاء فيه: “دائما هناك عبارة تثير الجدل في : إسلام فرنسا. الفرنسيون يقصدون بها تجنيب مسلمي فرنسا التأثيرات الخارجية عبر التمويل وبعض التيارات المتطرفة. وهي تقول أنه يوجد إسلام واحد ولا يمكن تصيل إسلام على قياس أي بلد”.

 

وسعت القناة السعودية جاهدة لتبرير تصريحات ماكرون التي لاقت رفضاً عربياً وإسلامياً. معتبرة أن أردوغان يحاول استغلال الفرصة واحراج غريمه ماكرون، متجاهلة جميع الرافضين لتصريحات الرئيس الفرنسي.

 

رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاجموا القناة السعودية، واعتبروا التقرير محاولة للإساءة لخصم ولي العهد السعودي . وتشويه لصورة الإسلام، دون أي اعتبار لخطورة التصريحات التي أطلقها ماكرون.

 

وكان ماكرون قد تحدث عن “إعادة هيكلة الإسلام” في خطاب له، الجمعة الماضية. وقال إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”. وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

 

وجاء ذلك بالتزامن مع استعداد ماكرون لطرح مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”. بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

 

وطال ماكرون انتقادات شديدة إثر ما اعتبره الكثيرون هجوما على الإسلام، من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. الذي وصف تصريحات الرئيس الفرنسي، بـ “وقاحة وقلة الأدب”.

 

وأضاف، خلال كلمة، في المجمع الرئاسي بأنقرة، أن “هذه الأساليب التي نعتبرها قليلة الاحترام والفارغة من احترام الأديان الأخرى، لا نقبل بها وبالتالي لا نسمح لأحد بأن يقول مثل هذه التصريحات خاصة من الرؤساء وعلى القيادات أن تفكر بعمق قبل الإفصاح عن تلك الأفكار واحترام الأقليات في بلادهم”.

 

وأشار أردوغان إلى أن ماكرون يحاول التغطية على الأزمة التي تعيشها فرنسا والسياسات الخاطئة التي يتبعها من خلال قوله إن “الإسلام في أزمة”.

 

وأضاف أن “تصريح ماكرون بأن الإسلام متأزم، في مدينة ذات كثافة سكانية مسلمة، استفزاز صريح فضلًا عن كونه قلة احترام، وقد طالبناه مرارًا بضرورة احترام الأديان”.

 

وأشار الرئيس التركي إلى أن العديد من الدول الغربية أصبحت راعية للعنصرية ومعاداة الإسلام، مؤكدًا أن مهاجمة المسلمين بات أحد أهم الوسائل التي يستخدمها السياسيون الأوربيون من أجل التغطية على فشلهم.

 

ولفت أردوغان إلى أن الذين يتهربون من مواجهة العنصرية وكراهية الإسلام يرتكبون أكبر إساءة لمجتمعاتهم.

اقرأ أيضا: بينما ملك السعودية “حامي الإسلام” مشغول بلعب “البلوت”.. أردوغان ينتصر لجميع المسلمين من “الوقح” ماكرون

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.