الانقلابيون سيهزمون.. أردوغان يوجه رسالة إلى دول الخليج التي تخشى من قواته ومن على رأسه بطحه يتحسسها

2

أطلق ، تصريحات صادمة لدول العربي التي تخشى من التواجد التركي في الخليج العربي والشرق الأوسط. مؤكداً أنه باستثناء الأطراف الساعية لنشر الفوضى يجب ألا ينزعج أحد من وجود وجنودها في الخليج.

 

وأوضح أردوغان، أن تركيا بوجودها العسكري لا تساهم في الحفاظ على الاستقرار والسلام في قطر فحسب إنما في منطقة الخليج برمتها”. مضيفاً: “تركيا ليست باقية في الأراضي السورية إلى الأبد وسننهي وجودنا فيها بمجرد إيجاد حل دائم للأزمة هناك”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن الجهات التي رأت حزمنا شرقي المتوسط وأدركت أنها لن تستطيع دفعنا للتراجع اضطرت اليوم للإنصات لدعواتنا من أجل الحوار. مستطرداً: “الشرعية هي التي ستنتصر في ليبيا والانقلابيون سيهزمون في نهاية المطاف”.

ورأى أردوغان أن “سعي لإظهار تركيا وكأنها طرف في الاشتباكات بعد هزيمتها الفادحة من دليل على الحالة الحرجة واليائسة التي تعيشها”. مضيفاً: “سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة في مجالات مكافحة الإرهاب ودعم الديمقراطية وإنهاء حالات عدم الاستقرار”.

الجدير ذكره، أن هذه التصريحات تأتي عقب زيارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لدولتي قطر والكويت. وذلك في أول زياراته الخارجية خلال جائحة .

والتقى أردوغان، أمير الجديد نواف الأحمد الجابر الصباح. وقدم له التعازي بوفاة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد. فيما التقى في قطر أميرها تميم بن حمد، وذلك لبحث قضايا ثنائية وإقليمية.

وتمثل زيارة أردوغان لقطر أهمية كبيرة حيث إن قطر واحدة من الدول العربية القليلة التي تدعم التدخل التركي في ليبيا.

وساعدت تركيا الحكومة الليبية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها في التصدي لهجوم على العاصمة من قبل قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.

كما تربط بين البلدين علاقات اقتصادية وسياسية قوية. تجسدت على الخصوص في الدعم الذي أبدته أنقرة للدوحة، منذ تعرضها للحصار بقيادة والإمارات.

اقرأ أيضا: أردوغان أوجع المنبطحين في أبوظبي والمنامة: الموافقة على خطة الضم إهانة لصلاح الدين الأيوبي

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. كريم يقول

    سبحان الله من خباثتنا نحن العرب نفضل اعداء ديننا وامتنا على من يحبنا و يسعى الى الخير ووحدتنا . نسعى الى التفرقة ونساعد اعدائنا في تمزيق ديننا واوطاننا ولا نتعاون مع تركيا ونكسب صداقتها . لاي الدرجة نحن خونة لديننا وإلى اي مدى تصل حقدنا وكراهيتنا للاتراك. نسينا ما عملها بنا بريطانيا وفرنسا و امريكا و اخرى ولم ننسى حقدنا لمن هم من ديننا. هل فعلا الدول العربية خائفة من تركيا وليست خائفة من بريطانيا وفرنسا و امريكا واسرائيل ؟ هل اصبحت فكرة توحيد الاسلام توسع و استعمار ؟ هل نخاف من وحتنا وتعاوننا مع بعضنا البعض ؟ ام الحقد يغلب العقل والحكمة ؟
    ياالله صبرك ورحمتك على امتنا

  2. انتصار يقول

    اللهم اهدى العقول العربيه الى وحده الدين والإسلام ومبادىء الإسلام الحنيف رغما عنهم ووحد قلوبهم وصفوفهم الى ما ترضاه ..وأبعد عنهم وساوس الشيطان الرجيم والانس والجن والشعوذة يارب العرش العظيم حفظ الله الأمه العربيه جميعا ان شاء الله يارب العالمين 🤲🇰🇼

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.