ابن سلمان يمنع والده من قراءة رسالة أرسلها أردوغان.. الرسالة كانت ستنهي الخلاف ولكن هذا ما جرى

2

كشف حساب “العهد الجديد” الشهير، والمختص في كشف أسرار السعودي، تفاصيل خطيرة لممارسات لإفشال محاولات منع تدهور العلاقات التركية ، وذلك بعد الازمة الدبلوماسية الأخيرة التي مرت بها البلدين في علاقتهما.

 

وقال “العهد الجديد”، في تغريدة رصدتها “وطن“: “مصادري في الديوان أكدت أن هناك محاولة جرت لإيقاف تدهور العلاقات التركية السعودية، وأن الرئيس كتب رسالة شخصية للملك سلمان”.

 

وأشار “العهد الجديد”، إلى أن الرسالة وصلت بالفعل إلى الديوان، لكن محمد بن سلمان منع أن تعرض على الملك وأفشل هذه المحاولة.

 

يأتي ذلك، بعد أيام من اتهامات تركية للسعودية بعرقلة نقل بضائع من إلى المملكة، الأمر الذي نقل التوتر السياسي بين القوتين الإقليميتين تدريجياً إلى مجال التجارة.

 

وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، فقد دفعت هذه الادعاءات مسؤولا تركيا مطلعا على الموضوع إلى التحذير، الخميس الماضي، من أن أنقرة لا تستبعد تقديم شكوى إلى منظمة التجارة العالمية.

 

بدوره، حذر أكبر خط حاويات في العالم، شركة “A.P. Moller-Maersk A/S” الدنماركية، العملاء لديه من احتمال حدوث اضطراب.

 

ونقلت وكالة “بلومبرغ” في تقرير نشرته الجمعة أن الوكيل التركي لشركة “A.P. Moller-Maersk A/S” قال في رسالة إلكترونية بعثها في 29 سبتمبر الماضي، إن البضائع المتجهة من تركيا إلى الموانئ السعودية “ستخضع لحظر محتمل على الواردات أو إبطاء المرور الجمركي”.

 

وفي هذا السياق قال مالك شركة “غولسان للنقل” اللوجستية التي يقع مقرها بالقرب من حدود تركيا مع سوريا، كمال غول، إنه تم منع مرور البضائع المنقولة عبر البر.

 

وأضاف غول، حسب الوكالة، أن الجائحة أعطت السلطات السعودية ذريعة لتقييد وصول البضائع التركية، وتابع: “لم نواجه مثل هذه المشاكل مع إيران أو العراق، ويبدو لي أنهم سيعيقون النقل البحري الآن”.

 

وذكر غول، الذي يعتبر أيضا عضوا في مجلس إدارة جمعية نقل وطنية تركية، أنه يتلقى شكاوى متكررة حول هذه القضية من شركات لوجستية أخرى.

 

لكن مركز الاتصالات الدولية التابع للحكومة السعودية قال إن “السلطات المسؤولة في المملكة لم تفرض أي قيود على البضائع التركية وأن التجارة الثنائية بين السعودية وتركيا لم تشهد أي انخفاض ملموس”.

 

وتحتل السعودية المركز الـ15 في قائمة أكبر أسواق الصادرات التركية، حيث بلغت مبيعاتها التي تتصدرها السجاد والمنسوجات والكيماويات والحبوب والأثاث والصلب، 1.91 مليار دولار في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.

 

ويمثل ذلك، انخفاضا بنسبة 17% عن عام 2019، رغم أن بعض هذا الانخفاض يعزى إلى وباء الذي ضرب التجارة العالمية، ومع ذلك، تظهر الإحصاءات السعودية أن قيمة الواردات التركية كانت تتراجع بالفعل كل عام منذ 2015.

 

الجدير ذكره، أن العلاقات التركية السعودية تدهورت بشكل كبير بسبب قضايا عدة خاصة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، يوم 2 أكتوبر 2018 في قنصلية بلاده في إسطنبول، حيث تطالب تركيا محاكمة عادلة للمتهمين.

اقرأ أيضا: احتفظ بملف التطبيع لنفسه .. تقرير استخباري يكشف ما فعله الملك سلمان لمهام الحكم مع ولي عهده

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. كريم يقول

    كلنا نعرف بان اغلب حكام و امراء وسياسيون و صحفيين و اخباريات عربية خونة لدينهم وجبناء منذ تاسيس دولهم. لم نقراء في تاريخ العرب المعاصر احد من هؤلاء الجبناء وقفو موقف محايد بل العكس يقفون مع اعداء الاسلام والمسلمين. ابسط مثال لم يرد احد على العدو اللذوذ للاسلام ماكرون عند اهانته لديننا الحنيف. وكل يوم يثبتون خيانتهم وجبنهم . نرى كيف كندا وقفت بيع كامرات لتركيا بسبب استخدمها في الدرونات في اذربيجان ضد الحاقدين الارمن مع العلم نفس الدرونات استخدمت في سوريا والعراق وليبيا لكن لم يمنعونها. هذا يدل مسنانتهم لديانتهم حتى من مذهب اخر ونحن نفترق ونقتل بعضنا ونمنع حتى المصالحة . لماذا نحن المسلمين ضد انفسنا ونعمل ضد ديننا ونقتل بعضنا بمساعدة اعدائنا. لماذا كحامنا يحبون المذلة والاهانات ولماذا نحن المسلمين نتوسل بارضاء اعداء ديننا و ننظر اليهم بانهم احسن منا ولماذا هم لايعتبرون لنا اي اهمية بل العكس يستهزئون منا ومن ديننا.

  2. ماجد يقول

    ابو منشار اثبت للعالم بانه غبي و خبيث و ظالم و جاهل و هو مراهق ينفع للجلوس امام حاسوب ليلعب مع الصغار وليس ليقود دولة اسلامية. الغباء من هم وصلوه الى السلطة ومن يؤيده فهو ظالم وخارج من الدين ويلطخ يده بدماء المسلمين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.