لقطات حصرية تُنشر للمرّة الأولى لاغتيال جمال خاشقجي بعد عامين على الجريمة المروّعة

0

بالتزامن مع الذكرى الثانية لاغتياله، نشرت وسائل إعلام الجمعة، لقطات جديدة للمكان الذي قُتل فيه الصحفي السعودي قبل عامين داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول.

ويظهر في تلك المشاهد، عناصر فرق التحقيق وهم يؤدون مهامهم في مسرح جريمة القتل على يد فريق إعدام مكون من 15 شخصا، جاؤوا خصيصا من لهذا الغرض.

لقطات جديدة لمسرح جريمة مقتل #خاشقجي بقنصلية #السعودية

لقطات جديدة لمسرح جريمة مقتل #خاشقجي بقنصلية #السعوديةوسائل إعلام نشرت لقطات يظهر فيها عناصر فرق التحقيق وهم يؤدون مهامهم بمسرح الجريمة، وآثار الدماء التي كشف الأمن التركي عنها بواسطة تحليل اللومينول http://v.aa.com.tr/1993808

Gepostet von ‎وكالة الأناضول للأنباء | Anadolu Agency‎ am Freitag, 2. Oktober 2020

كما توضح اللقطات بعض آثار الدماء التي كشف الأمن التركي عنها بواسطة تحليل اللومينول، بعد قيام فريق مختص بتنظيف مسرح الجريمة بعد ارتكابها.

وأظهرت المشاهد كذلك، ملصقات السجاد التي تم إرسالها بعد الجريمة إلى المغسلة، وأخرى لملابس العمال الذين قاموا بطلاء الجدران.

ويظهر أيضا لقطات للبئر الموجودة في حديقة منزل القنصل السعودي في إسطنبول، فضلا عن فرن بداخل القنصلية.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، داخل بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها بأن ولي العهد ، هو من أصدر أمر اغتياله.

وفي 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، تراجعت محكمة سعودية بشكل نهائي عن أحكام الإعدام التي صدرت بحق مدانين في مقتل خاشقجي، مكتفية بسجن 8 أشخاص بأحكام متفاوتة بين 7 و10 و20 سنة، وغلق مسار القضية.

وكشفت مصادر خاصة لموقع “عربي بوست” أن المتهمين بقتل جمال خاشقجي والذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن يتمتعون بالحرية التامة والمطلقة.

وبحسب المصادر  فإنّ ولي العهد السعودي  يصطحب معه العديد من عناصر ذلك الفريق عند تنقله بين قصور نيوم والرياض وجدة.

وقالت المصادر إنّ الأسماء التي حكم عليها بالإعدام في وقت سابق قبل إسقاطه عنهم، ويتعلق الأمر بكل من ماهر عبدالعزيز المطرب، وصلاح محمد الطبيقي، ومشعل سعد البستاني، ومحمد سعد الزهراني، ومنصور عثمان أبا حسين، يعيشون حياتهم بشكل طبيعي.

كما تشير المصادر نفسها إلى أن الخمسة الذين حكم عليهم بالإعدام قبل إسقاط الحكم في وقت لاحق يتواجدون في بعض الأحيان يتنقلون بين العاصمة الرياض وجدة ومنطقة “نيوم” التي تحتوي على قصور خاصة لولي العهد السعودي لمحمد بن سلمان.

ويقيم  بشكل أساسي حالياً في منطقة نيوم لكنه يرافق ولي العهد السعودي باستمرار في تنقلاته بين الرياض وجدة ويعدّ من مرافقيه الدائمين.

وعلى الرغم من الإعلان الرسمي عن إقالة القحطاني، الذي يعتبر الذراع اليمنى لبن سلمان، من منصب مستشار بالديوان الملكي، وهو أكبر شخصية ضالعة في الجريمة، فإنه لا يزال يباشر عمله كمستشار ومرافق خاص لولي العهد السعودي.في سياق متصل، فإن بن سلمان اعتاد أن ينقل معه غالبية مستشاريه والعناصر المحيطة به بالديوان الملكي لدى توجهه إلى منطقة نيوم على ساحل البحر الأحمر من حين لآخر، وهو ما جعل سعود القحطاني وأحمد عسيري متواجدين هناك بشكل كبير بعيداً عن أجواء الحضور العلني وللتواري عن أنظار الآخرين.

ولكون عسيري أحد المُقربين من ولي العهد السعودي وأحد مستشاريه والنائب السابق لرئيس الاستخبارات العامة، فإنه لا يزال يتمسك به مستشاراً أمنياً له.
فعلى الرغم من إعفاء عسيري من منصبه نائباً لرئيس الاستخبارات في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2018 عقب إعلان السلطات مقتل الصحفي جمال خاشقجي فإنه لا يزال يتمتع بصفة رسمية مستشاراً أمنياً لبن سلمان بل أحد الأذرع الاساسية له هو والقحطاني.
وتؤكد المصادر الخاصة أن القحطاني وعسيري يرافقون بن سلمان من داخل أحد قصوره الـ5 في منطقة نيوم التي تقع شمال غرب السعودية، وذلك جنباً إلى جنب مع مجموعة من المستشارين على رأسهم رئيس الديوان الملكي فهد العيسى، والمستشار بالديوان محمد التويجري، ووزير الثقافة بدر بن آل سعود، بالإضافة إلى كل من بدر العساكر مدير مكتبه الخاص بالديوان، ومستشاره الاقتصادي الألماني كلاوس كلاينفيلد.
يمارسون مهامهم

يعتبر ، العقيد في المخابرات السعودية، أحد المتهمين الرئيسيين في قضية قتل خاشقجي، فهو أحد رجالات ومرافقي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويعدّ رئيس فريق التفاوض مع خاشقجي قبل أخذ القرار في تصفيته داخل القنصلية السعودية، حيث تشير المصادر الخاصة أنّ المطرب يتم استدعاؤه في بعض الأحيان من الديوان الملكي لمرافقة بن سلمان في جولاته ونشاطاته داخل البلاد ومنها منطقة “نيوم”.وقد علمت “عربي بوست” من مصادر خاصة أن ، الطبيب الشرعي السعودي، رئيس قسم الأدلة الجنائية في إدارة الأمن العام السعودي سابقاً، ورئيس المجلس العلمي للطب الشرعي بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية سابقاً والمتهم في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قتل في القنصليّة السعودية في إسطنبول في ، لا يزال يمارس عملاً رسمياً في قسم الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية وزارة الداخلية كمستشار رغم الإعلان عن إقالته وإبعاده عن المشهد.ويعيش الطبيقي حياته بشكل طبيعي في العاصمة السعودية الرياض، لكنّه لا يتوجه إلى مقر عمله الرسمي في وزارة الداخلية السعودية. ويستعين به قسم الأدلة الجنائية كمستشار في الأمور التي قد يحتاجون إلى خبير فيها والمتعلقة بالتشريح الجنائي وقضايا الحوادث الجنائية.ويبلغ عدد الذين اتهمتهم السلطات التركية بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي 18 شخصاً، منهم 3 أفراد ليس لهم علاقة مباشرة في تنفيذ الجريمة وهم: سعود القحطاني، وأحمد عسيري، والقنصل العتيبي، أما الـ 15 فهم أعضاء الفريق الضالع بشكل مباشر في عملية قتل خاشقجي.

اقرأ أيضا: اغتيال جمال خاشقجي كان “غلطة” عمره.. ابن سلمان في مأزق كبير وتطور جديد بقضية “جريمة القرن”

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.