هل استغل السيسي “الخائف والمرتبك” وفاة أمير الكويت لوقف التظاهرات التي هزت عرشه في مصر؟

1

أعلن رئيس النظام ، حالة الحداد العام في جميع أنحاء الجمهورية لمدة ثلاثة أيام لوفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة ، فيما نظر العديد من النشطاء لقرار السيسي من زواية أخرى.

 

وبعد نشر المواقع الإخبارية المصرية لخبر الحداد قفز إلى ذهن العديد من النشطاء، أن عبدالفتاح السيسي استغل وفاة الشيخ صباح الأحمد، لتهدئة الوضع الداخلي في ووقف التظاهرات الغاضبة ضده منذ أسبوع عبر إعلان حالة الحداد بجميع أنحاء الجمهورية.

 

 

ونعى عبد الفتاح السيسي، وفاة الشيخ صباح الأحمد الذي توفي اليوم عن عمر يناهز الـ 91 عاماً، بعد صراع مع المرض.

 

وكتب “السيسي” عبر حسابه الشخصي بتويتر في تغريدة رصدتها (وطن): “أنعى ببالغ الحزن و الأسى وفاة المغفور له الشيخ “صباح الأحمد الجابر الصباح” أمير دولة الكويت”

 

 

وتابع:”حيث فقدت الأمة العربية والإسلامية قائداً من أغلى رجالها،وإذ أعرب عن خالص التعازى لدولة الكويت الشقيقة حكومةً و شعباً، أدعو الله عز و جل أن يتغمد الفقيد”برحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان.”

 

ولاتزال الدعوات تتصاعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لاستكمال مظاهرات سبتمبر، حتى إسقاط رئيس النظام عبدالفتاح السيسي وسط توقعات باتساع رقعة الاحتجاجات المستمرة منذ 9 أيام.

 

وتصدر وسما (#مش_هتلحق_تبيع_يا_عميل)، و(#هترحل_يامسهوك) الترند المصري على موقع تويتر بأعلى التفاعلات خلال الساعات الماضية، تزامنًا مع المظاهرات المطالبة برحيل السيسي والمتواصلة منذ أكثر من أسبوع.

 

وفي أول تعليق له على المظاهرات التي تشهدها قرى مصرية عدة منذ 20 سبتمبر  أيلول، قال السيسي إن هناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر، محذرًا من الذين “يريدون تدمير الدول تحت دعاوي التغيير”.

 

وأكد السيسي أن هناك من يحاول استغلال “الفقر” والصعوبات المالية التي يعاني منها المواطنون من أجل “تشكيك الناس في الإنجازات” التي تقوم بها الدولة، معقبًا “البعض الذين حاولوا إشعال الوضع”. في بيان له، حذّر الأزهر الشريف من محاولات “زعزعة استقرار” البلاد.

 

ومع الساعات الأولى من صباح الأحد 20 من سبتمبر/أيلول الجاري، اشتعلت على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حرب وسوم انتقل صداها على الأرض، تزامنًا مع مظاهرات دعا إليها الفنان ومقاول الجيش السابق محمد علي.

 

ومنذ أيام، تشهد محافظات ومدن وقرى مصرية، مظاهرات تطالب بإسقاط السيسي، وهتف المتظاهرون ضد النظام بشعارات مستلهمة من روح ثورة يناير التي أطاحت نظام حسني مبارك عام 2011.

 

وتأتي دعوات الثورة ضد السيسي منذ أسابيع، في خضم غضب متصاعد بين المصريين بسبب قرارات هدم عدد كبير من المنازل والمساجد يجري تنفيذها حاليا على قدم وساق بعد تصريحات للسيسي هدد فيها باستخدام الجيش في عمليات الإزالة إذا تطلب الأمر.

 

ومنذ أسابيع، تتواصل الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للنزول إلى الميادين للاحتجاج ضد السيسي والأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.

 

وخلال الفترة الماضية رصدت مقاطع مصورة، أحوال المصريين المعيشية والاجتماعية والاقتصادية التي باتت تنذر بكوارث زادت حدتها مع تفشي فيروس وإخفاقات السيسي في إدارة ملفي سد النهضة والأزمة الليبية.

اقرأ أيضا: السيسي لم يكتف بالانقلاب على “مرسي” وقتله وأصدر قرارا لنهب جميع أموال وممتلكات زوجته وأولاده

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    والله لا ادري ماهي عقلية ابواق الفئة الضاله الخائنة لاوطانها ولم تعلن مصر الحداد لوفاة امير الكويت رحمة الله عليه لقالوا وثرثروا الكثير ولما اعلنت الحداد قالوا ما قالوا..الا للخونة اللعنة على كذبهم وتصرفاتهم المشينه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.