وزير الدفاع القطري صدم سفهاء أبوظبي بعدما كشف تفاصيل مخططهم الخبيث.. هذا ما قاله الأراجوز قرقاش وصفق له برميل البحرين!

0

في ردود مرتجفة وخائفة، علق وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي ، وبرميل البحرين وزير خارجيتها السابق ، على تصريحات نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الدولة لشؤون الدفاع العطية بشأن مخطط إبان إعلان حصارها عام 2017.

 

وقال قرقاش ، في تغريدة رصدتها “وطن: “هذيان الأخ خالد العطيّة لا يستحق الرّد”، الأمر الذي يعكس عدم قدرته على الرد والتعليق، مما يؤكد صحة التصريحات الخاصة بخطط الغزو.

 

أما “البرميل” وزير خارجية البحرين السابق خالد بن أحمد ، والمعروف بتبعيته للمواقف الإماراتية منذ كان في منصبه، فوجه رسالة مذلة لمجلس التعاون الخليجي يُطالبه فيها بالتدخل، وقال في تغريدة رصدتها “وطن”: “ألا يتوجب على الامين العام لمجلس التعاون ان يسعى لوضع حد لهذا الكذب والهذيان المتكرر؟”، وفق تعبيره.

 

يأتي ذلك بعد أن كشف نائب رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، تفاصيل جديدة بشأن مخطط دول الحصار تنفيذ غزو عسكري لبلاده ابان إعلانها الحصار على عام 2017.

 

وقال خالد العطية في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، رصدتها “وطن“. إن دول الحصار خططت لغزو قطر وليس حصارها فقط، والتخطيط بني علي مرحلتين الأولى الحصار والتأثير على الشارع القطري والثانية هي الغزو.

 

وأوضح العطية، ان كل المعلومات الاستخباراتية تثبت بأنه كان هناك تخطيط للغزو، والنية المبيتة لدول الحصار هي الغزو وليس الحصار ومعرفة نتائج الحصار وهي أمور واضحة بالنسبة لنا، وكل المعلومات الاستخباراتية والأدلة المتوفرة لدينا تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه كان هناك تخطيط للغزو”.

 

وتابع خالد العطية: “إذا لم نكشف الأدلة الاستخباراتية لاعتبارات لدينا، فهناك أدلة وثقها رؤساء دول، وثقها سمو أمير الكويت في لقائه مع الرئيس الأمريكي، ووثقها الرئيس الأمريكي في لقائه مع رئيس رومانيا، ووثقها وزير خارجية سابق لألمانيا وكلهم أكدوا أنه كانت هناك نية للغزو العسكري لدولة قطر”.

 

وفي وقت سابق، كشفت مجلة الاميركية أنّ  الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفض اقتراحا من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز خلال اتصال هاتفي بينهما في ٦ يونيو ٢٠١٧ بغزو دولة قطر.

 

وقالت “فورين بوليسي” في تقريرٍ لها بعنوان (كيف برزت كصانع سلام غير محتمل في الشرق الأوسط)، إنّ الولايات المتحدة طلبت بسرعة وساطة كويتية لحل الازمة الخليجية بعد الاتصال الذي اقترح فيه ملك سلمان بن عبد العزيز غزو قطر مع ترمب.

 

وذكرت المجلة الأمريكية أنّ “اسرائيل” عززت علاقاتها مع الامارات واعلنت عن لقاء إيجابي في واشنطن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسفراء الإمارات والبحرين بعد وقت قصير من بدء ترامب التحركات لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وهو الاتفاق الذي عارضه نتنياهو بشدة.

 

وكانت قناة فوكس نيوز الأمريكية، نقلت عن مصادر في أوائل تموز/يوليو أن الإمارات عرقلت اتفاقا خليجيا بوساطة أمريكية لإنهاء ، بعد سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى بين كبار القادة من السعودية وقطر والإمارات والولايات المتحدة.

 

وذكرت القناة أن الإمارات، وفي اللحظة الأخيرة غيرت مسارها وطلبت من السعودية الامتناع عن دعم الاتفاق المقترح الذي تدعمه الولايات المتحدة.

 

وفي 5 يونيو/ حزيران 2020، دخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها “إجراءات عقابية”؛ واتهمتها بدعم للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

اقرأ أيضا: الخطة كانت على مرحلتين.. “شاهد” خالد العطية يفضح دول الحصار ويكشف تفاصيل مخطط غزو قطر عسكرياً

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.