هكذا ردّ العميل محمد دحلان على مخطط “إمريكا – إسرائيل – الإمارات” لفرضه رئيساً على الفلسطينيين!

1

خرج مستشار ولي عهد القيادي الفلسطيني الهارب لتبييض وجهه الأسود بعدما كشف السفير الأمريكي مخططاً” أمريكي- إماراتي- إسرائيلي” بتعيينه رئيساً للفلسطينيين بدلاً من رئيس السلطة .

وقال دحلان، في تعليق أثار سخرية واسعة، بتغريدة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني، أنا محمد دحلان كلي إيمان بأن بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق الا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

 

وزعم دحلان بقوله: “إذا كان ما نسب للسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال صحيحا، فذلك لا يزيد عن كونه تكتيكا مخادعا هدفه إرهاب البعض وزعزعة الجبهة الداخلية، وأتمنى من الجميع أن لا نقع في شرك مثل هذه التكتيكات المهندسة بدقة، ولنعمل معا لاستعادة وحدتنا الوطنية والاتفاق على ثوابتنا الوطنية ووسائل تحقيقها”.

وأضاف دحلان، مرتدياً ثياب الواعظين: “لا شيء يستحق الصراع حوله داخليا، وكل القدرات والطاقات ينبغي أن تكرس وجوبا لتحرير وطننا وشعبنا العظيم”.

وأثارت تصريحات أطلقها السفير الأمريكي ديفيد فريدمان بإسرائيل لصحيفة “ اليوم”، المقربة من بنيامين نتنياهو ضجة كبيرة بعد أن قال فيها إن بلاده تفكر في استبدال الرئيس الفلسطيني بـ”دحلان”، قبل أن تعود الصحيفة (بعد نحو 9 ساعات) وتعدل تصريحه وتجعله ينفي وجود هذه النية.

لكنّ القيادة الفلسطينية لم تلفت لتعديل التصريح وهاجمته بشدة.

وقالت حركة “فتح” إنّ المدعو دحلان مفصول منذ عام 2011 ومدان بقضايا ومتهم بجرائم ومطلوب للقضاء الفلسطيني ومن الشرطة الدولية.

وأضافت الحركة أنّ دحلان يُستعمل للتدخل بالشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية والإقليمية، وهذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني وغير مستعد لدفع ثمن ذلك.

فيما اعتبر خبراء فلسطينيون أنّ واشنطن قد تكون جادة في استبدال القيادة الفلسطينية لكنها لن تستطيع فرض دحلان كونه مرفوض من قبل الشعب الفلسطيني

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد يقول

    من لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني، أنا محمد دحلان كلي إيمان بأن فلسطين بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق الا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة”.

    دحلان يتحدث عن سويسرا .و لا يعرف ان فلسطين محتلة . و لا سبيل للتخلص من الاحتلال الا المقاومة و ليس المفاوضات و الصراع على لسلطة ا و التي ضاعت الكثير على فلسطين التي تئن تحت الاحتلال قضخ الراتب و التنسيق الامني وغيرها من الافعال المشينة التي تتعارض مع المنطق لن يحرر فلسطين على الفلسطنيين اعادة حساباتهم من جديد . عاشت فلسطين حرة مستقلة و الخزي و العار للمنبطحين الاعراب الصهاينة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.