وزير الداخلية البحريني “خلع سرواله” هو الاخر وهذا ما قاله عن الروابط التاريخية الوثيقة فلا تعاتبوه!

0

في محاولة للبحرين لتبرير مع ، زعم ، أن مع تل أبيب لحماية مصالح بلاده العليا، مشيراً إلى أن الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية مع لحماية “كيان الدولة”.

 

وقال آل خليفة: “توافق خطواتنا مع الشقيقة ليس بالأمر المستغرب، وإنما يؤكد عمق الروابط التاريخية الوثيقة بين البلدين الشقيقين”.

 

وزعم وزير الداخلية البحريني، أنه بعد مرور 73 عاماً على القضية الفلسطينية، فإن الخطر قد انتقل إلى العديد من الدول العربية، كما تضاءلت مع الأسف حظوظ مختلف الحلول التي تم طرحها كمبادرات سلام من أجل حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية”.

 

وأضاف: “مملكة منذ بداية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي تقف مع القضية الفلسطينية، ولا زال هذا الموقف لا لبس فيه، ولا يتعارض هذا الإعلان التطبيعي مع موقف من مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية”.

 

الجدير ذكره، أن إعلان اتفاق التطبيع البحريني جاء بعد نحو شهر من إعلان الإمارات اتفاقاً مماثلاً، في 13 أغسطس/آب الماضي، حيث يرى مراقبون أن المنامة تابعة لأبوظبي، فيما وصل وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لتوقيع اتفاق تطبيع بلاده مع إسرائيل.

 

ووفق وكالة الأنباء الرسمية بالبحرين فقد “وصل الزياني والوفد المرافق له إلى العاصمة واشنطن، للمشاركة في مراسم التوقيع على الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل”.

 

ويستضيف بواشنطن، اليوم الثلاثاء، مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع بين والمنامة من جانب وتل أبيب من جانب آخر، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجية الإمارات ، وفق المصدر ذاته.

 

والجمعة الماضية، أعلنت البحرين التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية، لتلحق بالإمارات التي سبق أن اتخذت خطوة مماثلة في 13 أغسطس/آب الماضي.

 

مصدر مالي

هذا وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن اتفاقيتي السلام التي سيوقّعهما مع الإمارات والبحرين في واشنطن ستضخّان المليارات إلى اقتصاد إسرائيل.

 

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها نتنياهو قبيل ركوبه الطائرة التي أقلعت من مدينة تل أبيب إلى واشنطن، لحضور مراسم توقيع اتفاقيتي التطبيع.

 

وقال نتنياهو، بحسب بيان صدر عن مكتبه جمع تصريحاته: “هذه الاتفاقيات ستوحِّد السلام الدبلوماسي مع السلام الاقتصادي وستضخُّ المليارات إلى اقتصادنا من خلال الاستثمارات والتعاون والمشاريع المشتركة”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.