“بنتي ماتت ياولاد الكلب”.. “شاهد” مصرية توثق لحظة وفاة ابنتها الحامل وهروب الأطباء من مستشفى “سوزان مبارك”!

0

وثقت سيدة مصرية لحظة وفاة ابنتها الحامل وجنينها، في مستشفى النساء والتوليد الجامعي بجامعة المنيا، والمعروفة باسمها القديم وهو مستشفى “سوزان مبارك”.

 

وظهرت السيدة بالفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورصدته “وطن”، وهي تبكي وتصرخ بجانب جثمان ابنتها على سرير المستشفى، وتقول: “بنتي ماتت ياولاد الكلب، ماتت وسايبيني لوحدي، ارتحتوا لما البنت ماتت، سابوني ومشوا، والمستشفى فضي وهربوا”.

 

وأغلقت الأم التي كانت في حالة هستيرية عينا ابنتها مرددة: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، البقاء لله، حسبي الله ونعم الوكيل، كلهم هربوا مشوا وسابوني لوحدينا، مستشفى سوزان مبارك الزبالة الوسخة، الدكاترة الوسخين خايفين من كورونا والبنت ماعندهاش كورونا”.

 

وأثارت الحادثة غضباً واسعاً بين المصريين الذيم طالبوا بالتحقيق السريع في الواقعة ومحاسبة المقصرين، مدشنين هاشتاج #حق_إيمان_لازم_يرجع.

 

ونشرت صفحة باسم «صوت الغلابة» مقطع الفيديو مرفقاً ببلاغ إلى وزيرة الصحة والنائب العام، جاء فيه: “عايزة حد يجيب لى حق بنتى اللى أتوفت في مستشفى سوزان مبارك بالمنيا، وهى حامل يعنى روحين راحوا بسبب إهمال المستشفى”.

 

وذكر المنشور أن السيدة المتوفاة تدعي “إيمان”، دخلت مستشفى النساء والتوليد قبل 4 أيام، وهي حامل في أشهرها الأخيرة، ولم تجد طبيبا يناظر الحالة، فكل واحد يتنصل من المسؤولية بعبارة «دى مش تبعى.. دى مش تخصصى.. دى تبع الاستقبال”.

 

وأصدرت المستشفى في وقت لاحق بيانا بشأن واقعة وفاة المريضة إيمان أحمد نجاح أنور، نقلته وسائل إعلام محلية جاء فيه: “وجب التوضيح بأن المريضة حضرت إلى مستشفى المنيا الجامعي للنساء والتوليد، مصابة بأعراض اشتباه بفيروس كورونا، وتعانى من ارتفاع حاد في درجة الحرارة وتدهور في العلامات الحيوية للمريضة، وتم استقبال المريضة فوراً وإجراء الإسعافات الأولية والدخول إلى غرفة العزل بالعناية المركزة، تحت أشراف فريق من أطباء النساء والتوليد وأطباء العناية المركزة حيث أن المريضة كانت حامل في الشهر السابع”.

 

وأضاف البيان: “بعد استقرار حالة المريضة، تم استدعاء أطباء قسم القلب والصدر لمباشرة الحالة، وتم إجراء كل التحاليل اللازمة وكذلك الاشعة المقطعية، والتى أثبتت عدم التأكد من أشتباه عدوى فيروس كورنا إلا بعد إجراء مسحة PCR، والتى تم إجراؤها للمريضة بمستشفى صدر بنى مزار يوم 5/9/2020 من قبل أهل المتوفاة ولم تظهر النتيجة حتى وفاة المريضة”.

 

وبحسب البيان، استقر الرأي الطبي على البدء فورًا في برتوكول العلاج الخاص بعدوى فيروس كورنا والمعتمد من وزارة الصحة ولجنة التعامل مع هذه الحالات بالمستشفى الجامعي وهو عبارة عن “مضادات حيوية – خافض للحرارة – مضادات للتجلط”.

 

وذكر البيان أن حالة المريضة استقرت لمدة 48 ساعة وذلك يومى السبت والأحد، مضيفاً: “وهذا مثبت من فحص الأوراق الخاصة بالمتابعة والمسجلة بتذكرة المريضة مع المتابعة الدقيقة من الأطقم الطبية المتخصصة والذين أوصوا بإستمرار برتوكول العلاج، إلا أنه في يوم الأحد الساعة التاسعة مساءً حدث تدهور مفاجئ في حالة المريضة داخل العناية المركزة من حيث أنخفاض حاد في الضغط والنبض وإنخفاض نسبة الأوكسجين في الدم ودرجة الوعى العام للمريضة وعلى الفور تم التدخل من جانب أطقم العناية المركزة لإجراء الإسعافات اللازمة ولكن حدث توقف مفاجي في عضلة القلب وحاول الأطباء إجراء الأنعاش القلبى ولكن عضلة القلب لم تستجيب للإنعاش”.

 

وتابع البيان: “جرى إعلان وفاة المريضة في تمام الساعة العاشرة مساء وكان التشخيص المبدئي هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة جلطة في الشريان الرئوي وفي هذه الأثناء تدخل أهل المريض بالإعتداء على الأطقم الطبية أثناء تادية واجبهم، وان الفيديو المتداول قد تم تصويره داخل العناية المركزة بعد إعلان وفاة المريضة وتم تحرير مذكرة أثبات حالة بالواقعة”.

 

وعقب العلم بملابسات الحالة من قبل الدكتور رئيس الجامعة تم تشكيل لجنة مكونة من عميد الكلية والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية ومدير مستشفى القلب والصدر لفحص ملابسات الوفاة من كل جوانبها لبيان ما تم اتخاذه من إجراءات طبية وعلاجية مع المريضة وتماشيها مع البرتوكول المتبع واتخاذ الإجراءات القانونية في حالة وجود أي تقصير أن ثبت ذلك.

 

وذكرت أنه سوف يجري الإعلان عن نتيجة التحقيق بكل شفافية للرأى العام في موعد أقصاه 48 ساعة، وأن إدارة المستتشفى تأسف لما حدث من أهل المتوفاة من التعدي على الأطقم الطبية وانتهاك حرمة المتوفاه وحرمة المستشفى بالتصوير بعد إعلان وفاتها.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More