السلطان هيثم بن طارق قطع الطريق على المتربصين.. “شاهد” ماذا فعل في ظفار برفقة نجليه ذي يزن وبلعرب

0

التقى السلطان ، سلطان سلطنة عمان ، اليوم الثلاثاء، بشيوخ وكبار ولاية الحدودية، ضمن جولته الاولى لتفقد أحوال العمانيين، وبحث تنمية الولاية الحدودية وتطويرها، تزامناً مع “تسلل” الجارتين والإمارات إلى محافظة اليمنية الملاصقة للسلطنة في محاولة للسيطرة على المحافظة وضرب استقرار عُمان.

 

وقالت وكالة الأنباء العُمانية، في تغريدة له على تويتر رصدتها “وطن”: “تعميقًا للتواصل الدائم بين السلطان هيثم بن طارق وأبناء الوطن على امتداد هذه الأرض الطيبة يتفضل فيلتقي صباح اليوم بشيوخ ولايات محافظة ظفار بقاعة الحصن بحي الشاطئ بولاية صلالة”.

 

وأوضحت الوكالة، أن اللقاء يأتي لتعبير السلطان هيثم بن طارق عن حرصه الدائم للالتقاء بالمواطنين ليطلع على احتياجاتهم ومتطلبات ولاياتهم عن قرب ويستمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن الخدمات التنموية وتطويرها وتعزيز دور الجهات الحكومية في إيصالها لمختلف أرجاء البلاد في إطار الخطط التنموية الشاملة والمستدامة.

 

وأشارت الوكالة، إلى أن اللقاء حضره ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب وبلعرب بن هيثم بن طارق آل سعيد وخالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ونصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ومحمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار.

 

وحسب وسائل إعلام عُمانية، فإن اجتماع السلطان هيثم بشيوخ الولاية ناقش عدداً من الموضوعات المتعلقة بالتنمية في ولاية ظفار، وإنشاء عدد من المشاريع التي يطالب بها العُمانيين في هذه الولاية الحيوية.

وأوضحت أن الهدف الأبعد من لقاء السلطان هيثم بن طارق مع هو ترتيب الدعم القبلي في سلطنة عمان . لشيوخ وقبائل محافظة المهرة اليمنية التي شهدت تطورات خطيرة.

 

وأشارت مصادر عُمانية، إلى أن السلطان هيثم بن طارق سيوجه شيوخ ظفار بتكثيف الدعم لقبائل وشيوخ المهرة. بهدف وقف التمدد السعودي – الإماراتي، الذي توغل في عمق النفوذ العماني.

 

وعلق الاعلامي العُماني البارز موسى الفرعي على لقاء السلطان هيثم بشيوخ ظفار في تغريدة رصدتها “وطن”. قائلاً :” التقاء جلالة السلطان بـ #شيوخ_ظفار تأكيد على أن ظفار الشموخ تحتل مكانة عالية في قلب جلالته شأنها شأن كل جزء في هذا الوطن العظيم. وحرص من جلالته على ألا يترك فرصة لاحتمالات كثيرة تحوم في المنطقة وذلك بحفظ ظفار بأيدي أبنائها وتحصين عقولهم بعقولهم”.

 

وكانت مصادر يمنية، ذكرت أن السعودية والإمارات دخلتا من وقت مبكر إلى المهرة على حدود سلطنة عمان . بثقلهما السياسي والعسكري، في إطار تبادل الأدوار بينهما وسباقهما نحو بسط النفوذ عليها.

 

وأوضحت أن “السعودية لديها هدف رئيس من المهرة، وهو إنشاء ميناء نفطي على ساحل بحر العرب. من خلال تحويل محافظة (خرخير) السعودية في نجران إلى مخزن للنفط الخام. من أجل التنفس جنوبًا دون قلق من تهديدات إيران في مضيق هرمز.

 

وتابعت المصادر اليمنية، “أما فهدفها الرئيس هو حصار سلطنة عمان من بوابتها الغربية. خصوصاً ونحن نعلم بالخلافات بين الدولتين، وهذا يعني أن السلطنة ستكون تحت ضغط أكبر. مستقبلاً، في حال نجحت أبوظبي”.

 

الجدير ذكره، أن منفذ شحن يربط بالعالم الخارجي عبر سلطنة عمان ، وهو المعبر البري لعبور نحو 70% من البضائع المستوردة إلى اليمن. في ظل إغلاق عشرات المنافذ البرية والبحرية، وسيطرة القوات السعودية والإماراتية على المطارات والموانئ.

شاهد ايضا: ردة فعل أبناء السلطان هيثم بن طارق في هذا المقطع عند رؤية والدهم تثير تفاعلا واسعا بين العمانيين

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.