AlexaMetrics صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب.. | وطن يغرد خارج السرب

كاللصوص تماماً ظلا متخفيان.. صحيفة تكشف ما كان يفعله دحلان وطحنون بن زايد على متن طائرة وصلت تل أبيب

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، عن أن الهارب إلى أحضان عيال زايد، القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان “عراب الثورات المضادة”، وأحد أشقاء الشيطان محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، كانا على متن الطائرة الإماراتية التي حطت في مطار بن غوريون قبل ثلاثة أسابيع، تحت ستار نقل مساعدات إنسانية وطبية للسلطة الفلسطينية، وهي المساعدات التي رفضتها السلطة، خصوصاً بعد أن تم إرسالها من دون إبلاغ السفير الفلسطيني في الإمارات.

 

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية، فقد حطّت قبل ثلاث أسابيع في مطار بن غوريون في مدينة اللد، طائرة من دون أي علامات تبيّن هويتها، ولكن إلى جانب المساعدات التي حملتها، فقد تبين أنها حملت أيضاً، بحسب مصادر عدة، كلاً من القيادي المفصول من “فتح” محمد دحلان ، وطحنون بن زايد.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الاثنين لم يغادرا الطائرة ولو للحظة. بفعل اللقاءات المتعاقبة التي أجرياها على متنها، ومع أن المصدر نفى معرفته بهوية من شاركوا في اللقاءات. إلا أنه قال للصحيفة: “يمكن أن تثقي بأنهما عرفا كيف يمضيان الوقت في الطائرة لحين إقلاعها من جديد”.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن دحلان، الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي، وعلى الرغم من أنه يراكم الثروة والقوة في النفوذ، إلا أن “عقله” في ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية، وبما سيحدث قريباً: (( نهاية ولاية محمود عباس، وبداية عهد جديد تحت راية قائد جديد)). وبالنسبة لدحلان، فهو القائد الجديد، ولكن من وجهة نظر رجال أبو مازن، لا أمل بأن يحدث ذلك.

 

وقالت معدة التقرير سمدار بيري، إنها رأت “بمحض الصدفة”، قبل أربع سنوات في أحد الفنادق الكبيرة في أوروبا. مشهداً ظهر فيه دحلان مع رئيس “الشاباك” الأسبق يعقوف بيري. وتنقل عن بيري قوله عن علاقاته بدحلان: “في رصيدنا عشرات الساعات من اللقاءات. نشأ بيننا نوع من الصداقة، إنه بحق شخص مثير ونبيه وذكي للغاية”.!

 

اقرأ أيضاً: كاتب فلسطيني يفضح ما ينوي عيال زايد تنفيذه لإشعال فتنة في فلسطين فما قصة “حمام الدم”!

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *