جهود الطبال وسيم يوسف ذهبت سدى.. “200” رجل دين يجلطون الشيطان بهذه الفتوى فهل سيكفرهم هذه المرة!

0

في خطوة أفسدت على حكام فرحتهم باتفاق مع ، أصدر ، بياناً مشتركاً موقع من 200 حول الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، خاصة في ظل تضارب الفتاوى الصادرة بهذا الشأن.

 

وقال البيان، إن العلماء أجمعوا على أن ما تم بين بعض الدول العربية وإسرائيل، التي لازالت تحتل معظم فلسطين بما فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، وتريد جهاراً نهاراً احتلال بقية الأراضي الفلسطينية لا يُسمّى صلحاً في حقيقته ولا هدنة، وإنما هو تنازل عن أقدس الأراضي وأكثرها بركة.

 

وأوضح البيان، أن الإجراء الإماراتي يمثل إقرار بشرعية العدو المحتل واعترافا به وبما يرتكبه من الجرائم المحرمة شرعاً وقانوناً وانسانيا من القتل والتشريد، وتمكين له من احتلال فلسطين كلها، وهيمنته على الشرق الأوسط، وبخاصة في وباقي دول العالم العربي، وتحقيق أحلامه في الوصول إلى الجزيرة العربية.

 

وأشار البيان، إلى أن “ما يسمى بالتطبيع بين بعض الدول العربية واسرائيل هو ليس تطبيعاً، لأن التطبيع في أصل اللغة وعرف القانون يعني إعادة الشيء إلى طبيعته، ومن المعلوم أن أرض فلسطين كانت لأهلها، فمقتضى التطبيع إعادتها إلى أهلها، وأما التطبيع الذي تريد هذه الدول فهو بناء علاقات طبيعية متنوعة مع دولة الاحتلال سياسياً، واقتصادياً، تنتهي به الحرب بين الطرفين والجهاد لإعادة الأرض المحتلة، أو يفضي إلى الإضرار بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وبالمقدسات الإسلامية.

 

وتابع البيان: “من أهداف التطبيع ومقاصد المُطبّعين إضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني، وتثبيت أركانه واستبقاء وجوده محلياً ودولياً، وضمان توسعه ليتمكن من السيطرة على الأمة الإسلامية سياسياً واقتصادياً، وقد صرح بعضهم بذلك بصراحة اْن التوقف عن ضم اْجزاء جديدة من الضفة الغربية اْو وضعه تحت سيطرتها تكريسا للاستعمار على حساب الشعب الفلسطيني فالقضية المحورية هي قضية احتلال ظن البعض انه قد انتهي الى غير رجعة”.

 

وكان ، رئيس الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والأوقاف في الإمارات قد قال في تصريحات سابقة إن اتفاق السلام مع إسرائيل ينطلق من قيم الدين الإسلامي الذي يحث على إقامة جسور التعاون، موضحاً أن “الاتفاق بين دولة الامارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على أن تتوقف إسرائيل عن خطة ضم ، والعمل المشترك على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط عامة؛ قرار تاريخي حضاري شجاع وحكيم، ينطلق من قيم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحث على إقامة جسور التعاون، وإرساء مبادئ العلاقات مع الجميع بصرف النظر عن مواقفهم وأديانهم”، حسب قوله.

 

وأضاف: “القرار امتداد منير لجهود دولة الإمارات المباركة منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واهتمامه بحل القضية الفلسطينية، اذ تواصل الإمارات جهودها من أجل إيجاد الحل السلمي الذي يحمي الإنسان، ويحقق النماء والعمران لهذه المنطقة، ويحفظ استقرارها”، وفق تعبيره.

 

الجدير ذكره، أن شيوخ الإمارات والدول الموالية لها انبروا في إصدار الفتاوى الدينية تدعم اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي وتقدم أدلة مزيفة على شرعيته من الناحية الإسلامية، الأمر الذي تصدى له عدد آخر من العلماء المسلمين.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.